براءات اختراع لـ3 هواتف ذكيّة قابلة للطي من أوبو

كشفت شركة أوبو نهاية الشهر الماضي عن هاتفها الذكي Find X والذي يُعتبر واحداً من أكثر الهواتف الذكية ابتكاراً هذا العام، الشركة الصينية تفكّر جديّاً في منافسة الشركات العملاقة وإنتاج هواتف ذكيّة ثورية أخرى.

من المفترض أن تكشف سامسونج بداية العام القادم عن أول هاتف ذكي قابل للطي يحمل اسم Galaxy X، في حين أنّ هواوي وإل جي وموتورولا قد تطلق هواتف من هذا الطراز في وقت لاحق من عام 2019. وفقاً لبراءات اختراع حصلت عليها أوبو فإنّ الشركة الصينية هي أيضاً تنوي بالفعل إنتاج هاتف قابل للطي.

تتعلّق براءات الاختراع تلك بـ3 تصميمات لهواتف ذكيّة قابلة للطي. التصميم الأول هو هاتف ذكي يمكن فتحه بشكل أفقي بفضل آلية خاصة تسمح للمستخدم بسحب الشاشة المرنة وإعادتها إلى مكانها.

التصميم الثاني يكشف هاتف يحوي 3 شاشات مرنة مُجمّعة فوق بعضها، حيث يمكن للمستخدم سحب الشاشة الأخيرة من الجانب لتتضاعف 3 مرات عن حجمها الأصلي ويحصل بذلك على هاتف ذكي كبير الحجم أو حاسب لوحي.

التصميم الثالث يأتي بشكل مشابه لما قد نشاهده من سامسونج وإل جي، وهو هاتف قابل للطي بشكل عامودي، لكن أوبو ستستخدم هنا “وسائد هوائية” مخفية على الجوانب تعمل بمثابة هيكل لدعم الشاشة عن الفتح والإغلاق بالإضافة لحمايتها من الخدوش والتحطّم.

الجدير بالذكر أنّ أوبو مملوكة لشركة ون بلس، وهو ما يعني أنّ الشركة الأم قد تستفيد من هذه البراءات لإنتاج هواتف ذكية قابلة للطي أيضاً.

حتّى هذه اللحظة، لا نمتلك أيّة معلومات حول خطط الشركة الصينية للبدء بإنتاج هاتف قابل للطي.

ما رأيك بفكرة الهواتف الذكية القابلة للطي؟ هل تعتقد أنّنا كمستخدمين بحاجة لتقنية من هذا النوع؟ شاركنا رأيك ضمن التعليقات

المصدر

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 4
  1. Ahmad hammad يقول

    فعلا نحن محتاجون للهواتف القابلة للطى فهى فكرة ثورية على الشركات ان تتبناهاليكون هاتف بحجم 5.5 انش قابلا لزيادة حجم شاشته ل7 انش مثلا افضل من حمل هاتف بحجم 6 انش او 7انش ولكن المهم ان يكون السعر فى متناول الجميع لان هاتف سامسونج سيزيد سعره عن 1000$ فهل سيكون هذا معقول

  2. Ahmad يقول

    Oppo غير مملوكة ل one plus , الشركتان مملوكتان للشركة الأم BBK .

    1. هاني السعيد يقول

      صحيح، أوبو وفيفو وون بلس مملوكة لشركة BBK Electronics
      شكراً على الملاحظة

  3. :) يقول

    التقنيات في بداياتها ليس بالضرورة أن تكون مفيدة أو عملية بالمستوى المطلوب. للوصول لهذا المستوى يجب على الشركات المحاولة من جهتها وتقبل ردة فعل العملاء والإستفادة منهم.
    على سبيل المثال الشاشة المنحنية في بادئ الأمر كانت نوعاً ما فاشلة في هاتف Galaxy Note Edge. لكن حدث العكس لاحقاً عند إطلاق هواتف Galaxy S6 ما دفع الشركة للتخلي تماماً عن الشاشات المسطحة.
    وفي يومنا هذا ترى الشاشات المنحنية فقط في الهواتف الراقية.

    في الحقيقة أعتقد أننا سنرى تخبط في التصاميم الغريبة والغبية والهشة التي لا تصلح للإستخدام لكن شيئاً فشيئاً سنصل للمستوى العملي والمقبول. ستواجه الشركات العديد من العقبات حتماً لكن سيتم حلها كما هو الحال الآن مع شاشات الخالية من الحواف والتي واجهت صعوبات في مواضع المستشعرات والكاميرات والسماعات مما أجبر بعضها للتنازل ووضع نتوء أعلى الشاشة، طبعاً لا يختلف شخصين على أن هذا النتوء شوّه الهاتف وعليه كانت ردة فعل العملاء سلبية، ونتيجة لذلك فاجأتنا الشركات (المبدعة) بسماعات تحت الشاشة وكاميرات مخفية وأشياء مبهرة وممتعة للمتابع التقني.

    لذا وحتى إن فشلت هذه الشاشات.. سنستمتع نحن المتابعين بقراءة أخبارها ومشاهدة محاولات الشركات للوصول لما يرضينا. 🙂

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.