النسخة الجديدة من تطبيق “سلامز” للباحثين عن الزواج في العالم الإسلامي

أطلقت شركة “روكيت تيك ليمتد” اليوم النسخة الجديدة كُليًا من تطبيق “سلامز” Salamz الذي يستهدف الباحثين عن الزواج في العالم الإسلامي.

يُتيح التطبيق للباحثين عن الزواج تصفّح الملفّات الشخصية لمُستخدمي التطبيق والإعجاب بها، وفي حال حصل الإعجاب المُتبادل من الطرفين يُمكن المُتابعة وبدء الحوار من خلال ميزة الدردشة التي يُقدّمها التطبيق. ويُمكن للمُستخدم تعديل إعدادات البحث لتحديد العمر، والبلد الذي يُريد مُشاهدة النتائج منه.

يدعم التطبيق ميزة الإشعارات، بحيث يستقبل المُستخدم إشعارًا عندما يحصل على إعجاب مُتبادل، أو عند وصول رسالة دردشة جديدة. وبالطبع يُتيح التطبيق للمُستخدم تعديل ملفّه الشخصي عبر إضافة معلوماته الشخصية مثل البلد والعمر والصورة.

يتميّز التطبيق بتصميم أنيق مبني وفق معيار “ماتيريال ديزاين”، بواجهات سريعة وسهلة الاستخدام، وبحسب الشركة المطوّرة ستكون هنالك الكثير من التحسينات والميّزات الجديدة القادمة خلال فترة قريبة.

يُمكن الحصول على تطبيق “سلامز” مجانًا عبر متجر بلاي.

[pb-app-box pname=’co.rocketech.salamz’ name=’Salamz Match for Marriage’ theme=’light’ lang=’ar’]

عدد التعليقات 16
  1. syriana يقول

    ههههههههههههههه بصراحة ماعرفت شو ممكن اكتب عن هيك تطبيق أبله ههههه بكل معنى الكلمة

  2. Dr.Lollipop يقول

    موقع أردرويد الفاشل أصبح يعلن عن أي شيء فقط من أجل المال ! لو جاء شخص وقال أعلن عن تطبيق للجنس أو تعليم النصرانية أو اليهودية او المجوسية مقابل المال .. لما ترددوا في ذلك ، تباً لكم ولسياستكم الفاشلة يا حقراء .. خخخختفووووو .

    1. عبد الله يقول

      اذا بدك انتقد السياسة بس بشكل أكثر تأدب

    2. steve يقول

      شوف انا منتقد للتطبيق المعلن عنه بس انت اقل ادب من انك تترك تعلق او حتى يفسحلك المجال للتعبير عن رايك عدا انك من دعاة الفتنه ومحترفيه اصلا كل ما دخلت بنقاش بيتحول لصراع ودليل على انك قليل ادب تعليقك قراه مره تانيه للتاكد

    3. المغترب يقول

      ارجوا ان تحترم بقية الاديان فأحترام الاخرين جزء من احترام النفس فالمسيحيون كما يسميهم البعض ( النصارى) موجودون في اغلب البلاد العربية وهم اصلاء في هذه البلاد …. وحتى اليهود موجودون في بعض البلاد العربية …. فأنتقي الفاظك قبل ان تتكلم !!!!!!!!!!!!!!!

  3. مسلم يقول

    السؤال: ما حكم الإسلام في البحث عن زوج أو زوجة في مواقع الزواج في الإنترنت ؟ مع مراعاة الآداب الإسلامية في ضبط المراسلات، ونوعية المعلومات، وما حكم ذلك إذا كان الوالدين يشعران بأن ذلك يقلل من كرامة الفتاة ولا يقبلان به ؟
    الإجابة: لقد وصلنا سابقا سؤال عن فتح مواقع التزويج على الإنترنت، مع وضع الصور،فأجبت بما يلي الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
    هذا يفتح بابا من الشر والفتنة، لا يجوز أن توضع صور الفتيات على الإنترنت لمن يرغب في الزواج، وكيف يجوز أن تجعل صور المسلمات وعناوينهن الإلكترونية عرضا عاما مستباحا لمن يرغب في التمتع بالنظر والتعارف، ولا يصح الاحتجاج على هذا الفعل بجواز النظر إلى المخطوبة، لان في عرض الصور تمكينا للخاطب وغيره من النظر، وحتى الخاطب لا يجوز له النظر إلى المرأة بهذه الطريقة لان جواز النظر متوقف على حصول غلبة الظن أن يجيبه أولياؤها وذلك لا يعرف إلا عن قرب ثم بعد ذلك يجوز له النظر إليها

    والواجب أن يكون ثمة لجنة من الموثوقين، ويشرف عليها بعض أهل الفضل والصلاح والأمانة، وتقوم بسرية تامة بحفظ معلومات ـ دون صور شخصية ـ لمن يرغب في الزواج، دون نشر أي شيء نشرا عاما، وإنما ترسل المعلومات شخصيا، دون صور، ويدلون الراغبين لمن تصلح للزواج، كل في بلده، دون إرسال صورتها أو بريدها الإلكتروني، وعليه هو أن يذهب إلى أولياءها خاطبا، ويتحرى عنها، ويطلب الإذن بالنظر إليها، أو ينظر إليها إن غلب على ظنه إجابته، وتكون مهمة اللجنة القيام بالخطوة الأولى فقط، أما أن ترسل له صورة الفتاة ويتعرف عليها عبر الإنترنت ويقيم علاقة معها، وقد يحدث مالا تحمد عقباه، فما هذا العمل إلا أشبه بالسعي بالفساد والفواحش بين المسلمين تحت ذريعة التزويج والله المستعان.

    والحاصل أنه إذا كانت اللجنة بالشروط المذكورة فلا بأس بالتعامل معها للتزويج وليس فيه إن روعيت آداب الإسلامية حط من كرامة الفتاة وإن كان الأبوان لا يرفضان بل يكرهان فلا باس، ولكن أؤكد جدا على الضوابط التي ذكرتها في الفتوى المنشورة على موقعي والله اعلم.
    http://ar.islamway.net/fatwa/1052/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%B2%D9%88%D8%AC-%D8%A3%D9%88-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%A9

  4. مسلم يقول

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن محادثة الرجل للمرأة الأجنبية هو من أحد أسباب الفساد، وهو أول خطوات الشيطان، سواء كان ذلك مباشرة أو عن طريق وسائل الاتصال كالهاتف، والإنترنت.

    وقد حذر الشرع جداًً من وجود علاقات بين الرجال والنساء حتى إنه أغلق الأبواب الموصلة للحرام، وهو ما يسمى عند العلماء بسد الذرائع، واتخذ لذلك سبلاًً كثيرة. ومنها أن الرجل لا يسلم على الشابة ، وإذا سلم عليها فلا ترد عليه كما قال صاحب” كشف القناع ” وإذا سلم الرجل عليها – أي على الشابة – لم ترده دفعاًً للمفسدة ، ونص علماء الشافعية على حرمة ابتداء الشابة بالسلام وكذا ردها عليه ، وقد نص العلماء على قواعد فقهية منها ما لا يتم الحرام إلا به فهو حرام.

    وللإنترنت مخاطر كثيرة ومفاسد عظيمة، منها على سبيل المثال: أنه من الصعب معرفة صدق الباحثين عن الزوجات، والباحثات عن الأزواج ، وقد يصل الأمر إلى علاقات محرمة، وهذا واقع كثيراًً في مثل هذه الحالات، وأما قولك: إن أمك تثق بك لذلك تتركك تتكلمين مع شاب أجنبي، فإن ثقة الأهل بك وثقتك بنفسك لا يبيح ما حرمه الله عز وجل ، لأنه كما تقدم بأن الشرع يمنع أشياء من الوقاية، ولأن أحكام الشرع أحكام عامة، وإذا كانت أمك تثق بك فهل تثق بهذا الشاب الذي لا تعرفه، وهل تثق بالشيطان الذي قد يوقع بينكما شراًً.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=111452

  5. احمد الراعي يقول

    بصراحة خطوة حقيرة من اردرويد عرض مثل هذا الموضوع ، الجميع يعلم ان مثل هذه المواقع والتطبيقات هدفها اباحي و هي للتعارف من اجل الجنس تحت غطاء و عنوان البحث عن زوج وزوجة..

    هل كل من يدفع بعض الدراهم ، تنشرون له إعلاناً عن قذاراته ، لقد حافظ هذا الموقع على مستواه لسنوات فما الذي تغير اليوم ، و في آخر أيام رمضان حتى يتم طرح هكذا موضوع ساقط ..

  6. مستخدم مستغرب يقول

    أستغرب جدا من مدى سطحية التعليقات،
    أولا تستطيع البنت عدم وضع صورتها الحقيقية ، أغلب الفتيات تضع صورة لمنظر طبيعي أو قلب أو زهرة أو الى ماهنالك..
    ثانيا هل تعلمون أن مستوايات العنوسة وصلت لمستويات جنونية في العالم العربي.. ماذا تريدون ؟ أكثر من ٨ ملايين عانس في الوطن العربي لماذا ؟
    ثالثا من لم يعجبه التطبيق فيستطيع عدم تنزيله..
    رابعا لماذا موضوع تافه وساقط هل أصبح الزواج وطلب الحلال موضوع تافه وساقط
    خامسا التطبيق ليس موجه للجميع وليس بديل عن طريقة الزواج التقليدي.. من يريد الزواج عن طريق الأهل فبارك الله له .. لكن هذه الطريقة لا تصلح للجيمع .. هناك من يريد أن يتعرف ولو قليلا على من سيرتبط بها قبل التوجه للأهل وجعل الموضوع رسمي والعكس صحيح .. برأيي هذا اسلم من ان يتقابلا في مقهى أو مطعم يمكن أن يتعرفا على بعض والباقي حسب توفيق الله
    سادسا أتمنى لكم الهداية وتفتح عقولكم

    1. فراس يقول

      هل تقبل أن تتعرف أختك أو ابنتك على شاب على الإنترنت أو على هذا التطبيق؟
      انتظر اجابتك

      1. مستخدم مستغرب يقول

        لكل ظروفه .. قد يضطر الشخص لذلك .. عل العموم إذا لم يعجبك لا تستخدمه..

        1. فراس جودة يقول

          لكنك لم تجبني على سؤالي

  7. مستخدم مستغرب يقول

    إذا لم نوفر للشباب بديل محترم سيتوجهون للتيندر وغيره الذي هو ليس للزواج بللعلاقات .. لقد ذكرتوني عندما جاء التلفزيون والأنترنت والقنوات الفضائية بدأوا يلعنونها ويكفرونها ثم أصبح لكل منهم قناة وموقع وحساب عل الأنستغرام والتويتر وغيره

  8. بشير يقول

    هاد اسمو برنامج تعارف اللي بدو يتزوج بيروح بيخطب بنت من بيت اهلها مو من النت قال زواج قال هههههههههه

  9. مستخدم مستغرب يقول

    صرحت دولة الكويت بمواقع الزواج و اعتبرتهم موضع ثقة
    ومن بعدها دولة السعودية فاصبحت منتشرة اكثر فى المجتمعات المغلقة
    و ايضا دولة مصر و كان رأى دار الافتاء المصرى كالتالى :
    لا حرج من انشاء هذه المواقع والانضمام اليها طالما فى حدود المشروع والمحلل به ، ومن اساء الاستخدام لهذا الموقع سواء من مستخدميها او من جانب الادارة الخاصة بها فعليه الاثم .
    فحلل بها فى حدود المسموح به من شرع و دين و يوجد مواقع زواج اسلاميه تطبق هذه القواعد والقوانين بالفعل .
    وفى النهاية مواقع الزواج ما هى الا وسيله لتحقيق (النصيب ) فالزواج قدر ومكتوب عند الله عز وجل ولكن تطور المجتمع وتعددت الطرق والوسائل .
    واذا اردت استخدام مواقع الزواج يجب ان تكون حذر وتتعامل مع موقع زواج موثوق به حتى تضمن الحصول على هدفك و اتمنى التوفيق للجميع .
    مواقع وتطبيقات الزواج تطور طبيعى لفكره الخاطبة نظرا للمشاكل الاقتصاديه ، الاجتماعيه والسياسيه التى تواجهها جميع البلدان سواء عربيه او اجنبيه فتعددت الاسباب و منها :
    فاصبح الشباب غير قادرين على تحمل نفقات الزواج مما يجعله يبحت عن وسيله ليطرح ظروفه الماديه دون حرج له و خوف من القبول او الرفض .
    ونتيجه للثورات والحروب والظروف السياسيه ، اصبحت المرأه تبحث عن الطريقه المناسبه لتحقيق حلم الزواج والاستقرار فى اى مكان وبأى طريقه من خلال عالمها الافتراضى وهو الانترنت .
    الى جانب اسباب فاصبحنا غير قادرين على حل هذه المشكلة بالطرق التقليديه ، و لذلك تعددت الاسباب للجوء لمواقع الزواج ..اخرى منها تاخر سن الزواج والخوف من هاجس العنوسه .

  10. محمد بسام يقول

    بغض النظر عن رأي الشرع وحكمه في هذه المسألة..هذه المواقع لا تروق لي. وبنظري تستخدم بالعادة لغرض غير المنشود اصلا..واصنفها تحت مواقع الدردشة لا اكثر

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.