أردرويد

اختبار الانحناء – هاتف Moto G5 الجديد يخضع لامتحان الجودة..فهل نجح؟

أعلنت شركة لينوفو عن هواتفها الجديدة Moto G5 و Moto G5 Plus خلال معرض الهواتف العالميّ الماضي MWC 2017، حيث تستمر الشركة بإطلاق الهواتف من عائلة Moto G بفضل نجاحاتها كإحدى أفضل الصفقات بمجال الأجهزة المتوسطة ومنخفضة الكلفة.

المميز هذا العام هو إعلان لينوفو أنها اعتمدت على هيكلٍ معدنيّ للهواتف الجديدة، ما يعني رفع جودة وصلابة الهواتف لحدٍ كبير. وبالحديث عن الجودة والصلابة، فإنه من الجيد دومًا الاطلاع على اختبار الانحناء الشهير كي نعرف بالفعل إلى أي مدى تستطيع هذه الهواتف تحمل ظروف الاستخدام القاسية.

يبدأ بالاختبار مع خدش الشاشة عبر أقلامٍ مصنوعة من مواد مختلفة القساوة بحسب مقياس “موس”، حيث تم ترقيم درجات القساوة من 1 حتى 9. بالنسبة لمعظم الهواتف الذكية حاليًا، يتم حماية الشاشة عبر طبقة زجاجية قاسية من نوع Gorilla Glass، والتي غالبًا ما تنخدش عند الدرجة رقم 6 أو 7، وهو ما توافق تمامًا مع شاشة هاتف Moto G5 التي بدأت الخدوش بالظهور عليها عند الدرجة رقم 6.

عند إجراء اختبار الخدش باستخدام الشفرة الحادة، تبين أن حساس البصمة غير محمي بأي طبقة زجاجية ما يجعله عرضةً للخدوش بشكلٍ سهل نسبيًا، ولكنه حافظ على قدرة الاستجابة الخاصة به حتى بعد خدشه بشكلٍ شديد. الكاميرا الأمامية للهاتف محمية بطبقةٍ زجاجية تجعلها قادرة على تحمل الخدوش، وكذلك الأمر بالنسبة للكاميرا الخلفية.

الآن حان وقت معرفة المادة الخاصة بهيكل الهاتف، ووفقًا للإعلان من لينوفو، فإن الهاتف مصنوع من المعدن. مع الأسف، فإن اختبار خدش الهيكل أظهر أنه ليس مصنوع بالكامل من المعدن، حيث تم استخدام البلاستيك في صناعة الأطراف العلوية والسفلية للهاتف وكذلك أطرافه والأزرار الجانبية. المعدن موجود فقط على الغطاء الخلفيّ للهاتف.

الخطوة التالية كانت اختبار حرق الشاشة، الذي يتم عبره تعريض الشاشة للهبٍ مباشر لمعرفة قدرتها على تحمل الحرارة الحالية وكذلك إمكانية تلافي الضرر. بدأت البقع السوداء بالظهور على الشاشة بعد حوالي 15 ثانية (وقت ممتاز) كما تمكنت الشاشة من استرجاع فاعليتها بشكلٍ كامل بعد إزالة اللهب. الجدير بالذكر هنا أن شاشات AMOLED لا تتمكن من تجاوز هذا الاختبار، حيث تظهر بقع بيضاء لا تزول حتى بعد إبعاد اللهب عن الشاشة.

أخيرًا يأتي اختبار الانحناء، والذي تم عبره تعريض الهاتف لضغطٍ من الجانبين. أظهر الاختبار انحناء الهاتف وخروج الشاشة من إطارها بشكلٍ جزئيّ، إلا أن الهاتف لم ينكسر، وحافظ على قدرته على العمل بشكلٍ كامل، ولو أن آثار الانحناء بقيت ظاهرة على الهيكل.

ما الذي يمكننا استنتاجه من هذا الاختبار؟ تأكيد جديد أنه يمكن مقابل سعر منخفض قدره 199 دولار الحصول على هاتفٍ بمواصفاتٍ وجودة تصنيع جيدتين. بالمختصر، إن كنتم ممن يهتم بصلابة ومتانة الهاتف، يمكن القول أنه لا داعي للقلق بهذا الخصوص عندما نتحدث عن هاتف Moto G5.

 

 

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

2 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • ما شاء الله يا ماريو ، أسلوبك رائع ونشرك للأخبار أولا بأول بتلك الجودة لا يستطيع أي كاتب عربي أن يجاريك فيها .
    أنت في التدوين مثل رونالدو دي ليما في كرة القدم .

%d bloggers like this: