اختبار الانحناء: حان وقت معرفة جودة تصنيع هاتف Nokia 6

من بين كافة المراجعات التقنية التي تنتشر على الإنترنت، يبقى “اختبار الانحناء Bending Test” أكثرها تفضيلًا بالنسبة لي، والتي تتضمن سلسلة من الاختبارات القاسية الموجهة لتحديد مدى كفاءة وجودة تصنيع الهواتف. الآن حان الوقت لمعرفة مدى جودة تصنيع هاتف Nokia 6 الذي ينتمي لشركةٍ اشتهرت عبر تاريخها بصلابة هواتفها.

للدقة، فإن مصطلح “اختبار الانحناء” ليس مصطلحًا دقيقًا، بل هو اسمٌ نابع من الإنترنت بسبب شهرة الاختبارات التي يجريها صاحب قناة JerryRigEverything على اليوتيوب. على الرغم من ذلك، فإن صاحب القناة يتبع سلسلة من الخطوات والإجراءات، التي تمتلك درجة دقة لا بأس بها.

بالنسبة لهاتف Nokia 6، فإن ما يهم الآن هو معرفة مدى متانة وصلابة الهاتف الذي ينتمي لفئة الهواتف المتوسطة، مع مواصفاتٍ عتادية قوية وطرحه بسعرٍ منخفض – نسبيًا. الهاتف سبق وأن حقق نجاحًا كبيرًا من ناحية المبيعات عبر نفاذه من الأسواق بسرعةٍ قياسية في كل مرة يتم طرحه فيها. ولكن عندما نتحدث عن شركة مثل نوكيا، فإن أهم ما يجب معرفته هو متانة الهواتف المصنعة والتي تعتبر أهم أسباب شهرتها سابقًا.

بدأ الاختبار عبر خدش الهيكل والأطراف لتحديد المادة المستخدمة بتصنيع الهاتف، وتبين أن الهاتف مصنوع بالكامل من المعدن، حتى أطرافه وأزرار التحكم بالصوت وزر التشغيل كلها مصنوعة من المعدن (عادةً ما تقوم الشركات باستخدام البلاستيك لصناعة أطراف الهاتف والأزرار الجانبية، وذلك في حالة الهواتف منخفضة الكلفة).

فيما يتعلق بالشاشة، أظهر اختبار خدش الشاشة أنها بدأت تتعرض للخدوش عند الوصول للدرجة السادسة من مقياس موس للقساوة، وهو ما ينسجم مع مواصفات طبقة الحماية الزجاجية Gorilla Glass 3 المستخدمة لحماية الشاشة. الاختبار أظهر أيضًا استخدام الزجاج المقاوم للخدش في تغطية الكاميرا الخلفية والأمامية وحساس البصمة. أخيرًا، وفيما يتعلق بتعريض الشاشة للهب، فلا يوجد أي شيء جديد من حيث قدرة الشاشة على استرجاع فعاليتها بعد زوال اللهب، والتي هي أحد أهم ميزات شاشات LCD.

أخيرًا نصل إلى اختبار الانحناء، والذي يتم فيه تعريض الهاتف لضغطٍ من طرفيه بهدف تحديد مدى متانة هيكل الهاتف وبناؤه. في الواقع كانت النتيجة مذهلة: الهاتف بالكاد انحنى! بخلاف الكثير من الهواتف التي غالبًا ما تنحني (بدون أن تنكسر كليًا)، تمكن هاتف نوكيا الجديد من إظهار متانة عالية وقدرة كبيرة على مقاومة الضغط. بصراحة لم أتوقع مثل هكذا نتيجة، خصوصًا أن الهاتف ينتمي للهواتف الاقتصادية، والتي لا تمثل فيها ميزات جودة التصنيع والمتانة أولوية الشركة المصنعة.

بهذه الصورة، يستمر هاتف Nokia 6 بحصد النجاحات، سواء كانت حصد اهتمام ومتابعة كبيرين، أو تحقيق مبيعاتٍ ممتازة، أو إثبات نفسه كهاتفٍ يستحق حمل اسم العلامة التجارية لنوكيا، من ناحية امتلاكه لهيكلٍ متين وقويّ.

ما رأيكم بهاتف Nokia 6؟ هل اختلفت نظرتكم له بعد مشاهدة اختبار الانحناء؟ دعونا نعرف رأيكم ضمن التعليقات.

 

إقرأ المزيد عن

، ،

ماريو رحال

مهندس طبي. مهتم بكل ما يتعلق بالتعلم وتطوير القدرات الذاتية. مهووس بالتقنية، ومدير موقع عالم الإلكترون التعليمي التقني.

تعليقان 2 ضع تعليقك

لطالما ارتبط اسم نوكيا بجودة التصنيع ,بالتالي من الطبيعي أن نرى هاتف يتميز بالصلابة والقوة, أعتقد أن نوكيا ستعيد أمجادها وتقتحم سوق الهواتف بقوة…مرة أخرى!

saad-dz يقول:

هذا يعني الكلام عن الهاتف الرائد الله يستر على نوكيا-8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *