إنستاجرام قد تسمح برفع فيديوهات تبلغ مدتها ساعة كاملة

في السنوات الخمس الأخيرة رفعت إنستاجرام الحد الأقصى للفيديوهات من 15 ثانية إلى 30 ثانية ثم إلى 60 ثانية.

لمّا قدمت خدمة إنستاجرام ميزة مشاركة مقاطع الفيديو أول مرة في شهر حزيران/يونيو 2013، كنت أقصى مدة مسموح بها هي 15 ثانية فقط، وكانت تستهدف حينئذ منافسة خدمة “فاين” Vine المملوكة لتويتر التي لم تصمد في المنافسة فتم إغلاقها مطلع العام الماضي.

ثم عملت إنستاجرام، المملوكة لشركة فيسبوك، على زيادة المدة المسموح بها، فرفعت الحد الأقصى إلى 30 ثانية ثم إلى 60 ثانية، والآن يبدو أن الشركة تفكر في زيادة العدد إلى 60 دقيقة، أي ساعة كاملة.

فقد أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادر مطلعة بأن إنستاجرام تفكر في إطلاق ميزة تتيح للمستخدمين تحميل مقاطع فيديو تصل مدتها إلى ساعة، على أن تكون مقاطع الفيديو المُشارَكة بالوضع الرأسي وليس الأفقي.

وورد في تقرير الصحيفة أن إنستاجرام قد بدأت فعلًا في التحدث إلى منشئي المحتوى بشأن “إنتاج فيديو طويل”. وإذا تم تأكيد ذلك، فقد يتم إطلاق الميزة داخل تطبيق إنستاجرام، على الرغم من أن المصادر قالت أيضًا إنه لا يوجد شيء مؤكد حتى الآن.

ولكن لماذا تفكر إنستاجرام في زيادة مدة الفيديو! برأيي أن الشركة بعد أن ضمنت التفوق على سناب شات من خلال ميزة القصص التي أطلقتها مطلع شهر آب/أغسطس 2016، بدأت تفكر في خلق منافس جديد لها وهو يوتيوب، إذ يُقال إن فيسبوك لم تفلح بعد في أن تكون منافسًا قويًا لأكبر موقع مشاركة فيديو على الإنترنت مع أنها سعت في السنتين الماضيتين إلى ذلك بقوة.

ومع أن إنستاجرام تعول على قاعدة المستخدمين الكبيرة التي تملكها، والتي بلغ عددها أكثر من 800 مليون مستخدم نشط شهريًا، بحسب الأرقام التي أعلنت عنها أواخر شهر أيلول/سبتمبر الماضي، إلا أن تقرير وول ستريت جورنال ذكر أن الفيديو الطويل سيدعم الوضع الرأسي فقط، الأمر الذي يجعل الغلبة ليوتيوب التي توفر نشر الفيديو بالوضعين الرأسي والأفقي.

ومع ذلك لا تزال الحاجة إلى إمكانية مشاركة فيديو طويل مطلوبة على إنستاجرام، خاصةً أن المستخدمين حاليًا يلجأون إلى تقطيع الفيديوهات الطويلة. ثم إن الشركة قد ترضى بما تجنيه من إعلانات المعلنين في مقاطع الفيديو، التي كلما طالت زادت المدة التي يقضيها المستخدمون على التطبيق.

هل تعتقد أن زيادة مدة الفيديو على إنستاجرام مطلوبة؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

قد يعجبك أيضًا

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.