إنتل تؤكد أن أثر التحديثات الأمنية على الأداء ليس كبيرًا

اكتشف الفريق الأمني التابع لجوجل ثغرتين أمنيتين يخشى أنهما تهددان جميع المعالجات الحالية تقريبًا.

لا تزال أصداء اكتشاف جوجل لثغرتين أمنيتين تُهددان جميع المعالجات الحالية تقريبًا تلقي بظلالها على المجتمع التقني، الأمر الذي دفع أغلب الشركات التقنية الكبرى إلى استنفار كل قواها لحماية نفسها وعملائها.

وجاءت إنتل في مقدمة تلك الشركات، حيث قالت إن إصلاحات المشاكل الأمنية في رقاقاتها لن يبطئ أجهزة الحاسب، وقللت من المخاوف المتعلقة بشأن تراجع الأداء إلى حد كبير بسبب تلك العيوب الموجودة في المعالجات.

وبحسب تصريحاتها فإن تأثير التحديثات الأمنية الأخيرة على الأداء لن يكون كبيرًا، وسيتم تخفيفها مع مرور الوقت، مؤكدة أن شركات آبل وأمازون وجوجل ومايكرسوفت أشاروا إلى وجود تأثير ضئيل أو عدم وجود أي تأثير تقريبًا على الأداء بسبب التحديثات الأمنية.

وكانت الشركة المصنعة للرقاقات قد أكدت في وقت سابق أن المشاكل الأمنية الموجودة في معالجاتها المستخدمة على نطاق واسع قد تسمح للقراصنة بسرقة معلومات حساسة من أجهزة الحاسب والهواتف وغيرها من الأجهزة.

ووفقًا لتصريحات فريق شركة جوجل الأمني المسمى Project Zero، والذي اكتشف الثغرتين في العام المنصرم، فإن الثغرتين اللتين أُطلق عليهما اسما Meltdown و Spectre، ستؤثران على كل معالج صُنع خلال السنوات العشرين الماضية.

وتعد ثغرة Meltdown بمثابة التهديد المباشر تبعًا لتأثيرها على معالجات إنتل، بحيث أنها تتيح للمتسللين تجاوز الحواجز بين التطبيقات التي يشغلها المستخدم وذاكرة الحاسب بما يسمح بقراءة ذاكرة الحاسب وسرقة كلمات المرور، في حين أن ثغرة Spectre تؤثر على معالجات إنتل و AMD و ARM، وتُوصف بأنها أعمق بكثير وأكثر صعوبة في التصحيح.

ووفقًا لإنتل فإن هذه المشاكل لم تحدث بسبب عيب تصميمي، وطلبت الشركة من المستخدمين تحميل التصحيحات وتحديث نظام التشغيل.

المصدر

قد يعجبك أيضًا

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.