إل جي تؤكد أنها لن تقلد الآخرين وتطلق هاتفا ذكيا كل سنة

في ظل خسائر قطاع الهواتف المستمرة منذ 3 سنوات تقريبًا، إل جي تعلن أنها لن تطلق هاتفًا ذكيًا كل سنة.

في سوق الهواتف الذكية، الذي تهيمن عليه سامسونج وآبل والشركات الصينية الصاعدة، مثل هواوي وشاومي، تواجه شركات مثل إل جي وإتش تي سي صعوبة بالغة في المنافسة، الأمر الذي يبدو أنه جعل إل جي تقتنع أخيرًا بأنها لن تصمد وأنها تهدر جهودها عبثًا، خاصةً حينما يتعلق الأمر بالمنافسة مع مواطنتها سامسونج.

ولإصلاح قطاع الهواتف المحمولة، الذي يعاني من خسائر مستمرة منذ قرابة 3 سنوات، ها هي إل جي تعلن أن دورة هواتفها الذكية لن تكون سنوية بعد الآن، أي أنها لن تطلق؛ كما الآخرين، هاتفًا كل سنة.

جاء ذلك على لسان رئيس الشركة، تشو سونج-جن، الذي قال خلال مؤتمر صحفي في مؤتمر الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2018 في لاس فيجاس الأمريكية إن الشركة لن تتبع بعد الآن أي جدول زمني منتظم لإطلاق الهواتف الذكية كما فعلت على مدى السنوات الماضية.

وردًا على سؤال بشأن موعد الإعلان عن هاتف الشركة الرائد القادم LG G7، قال سونج-جن: “سنكشف النقاب عن هواتف ذكية جديدة حين الحاجة إليها”. وأضاف: “لن نكون ممن يطلق هاتفًا فقط لأن المنافسين فعلوا ذلك”.

وتابع سونج-جن: “إننا نخطط للحفاظ على الإصدارات الحالية لأطول وقت ممكن، على سبيل المثال، قد نكشف عن المزيد من النسخ لسلسلتي G و V”.

وعن السبب وراء تغيير استراتيجية الهواتف الذكية، قال رئيس إل جي “لقد وجدنا أنه من المهم الاحتفاظ بمنصة جيدة لفترة طويلة، والمخاوف من توفير مواد الليثيوم تزيد”.

ومع أنه لم يذكر الخسائر المالية لقطاع الهواتف الذكية، إلا أن هذا الإعلان يعكس انخفاض حجم أعمال الشركة في هذا السوق، وذلك في ظل التباطؤ العالمي في سوق الهواتف، على النقيض من أعمال الشركة المزهرة في مجالات أخرى، مثل الشاشات والتلفزيونات.

كما تحدث تشو أن الشركة تعتزم التركيز على تطوير الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تقنيات القيادة الآلية، إذ إن إل جي ترى في هذين المجالين كمحرك نمو مستقبلي.

ما رأيك بخطوة إل جي؟ هل أنت أحد مستخدمي هواتف الشركة؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

المصدر

إقرأ المزيد عن

مصنف في

أحمد الخضر

مُدوِّن ومُحرِّر مُختص بشؤون التّقنية.

تعليقان 2 ضع تعليقك

majedhq يقول:

سامسونج كل شهر هاتف

متابع S يقول:

أنا مع هذا القرار ويعجبني بل وأتمنى من كل الشركات اتباع هذه السياسه ولكن هناك حقائق يجب أن نوضحها ، قرار إل جي هو للأسف ليس عن قناعه وإنما نتيجة الخسائر المستمره في قطاع الهواتف ولو كان رابح لما اتخذ هذا القرار ، ثانياً سياسة إصدار هاتف ومعالج قوي كل سنه هو بالمقام الأول للربح المادي والربح والمزيد من الربح والربح والربح للشركات وهذه السياسه تصنف تحت بنود الرأسماليه بحيث أن الشعوب يجب أن تبقى تصرف ما لديها من أموال بشكل دائم ومستمر حتى تواكب بما يسمى التطور ، وأكثر الشركات تطرف في هذا المجال هي الشركات التقنيه وخصوصاً الأميركيه لذلك تجد أن معظم أغنياء العالم هم من أصحاب التقنيه ، أتمنى من كل قلبي إفلاس بعض هذه الشركات وعلى رأسها إنتل وآبل النصابين المحترفين بهذه الموضه ..

ضع تعليقًا