أردرويد

أندرويد يحتفل بعيده الثامن

في مثل هذا اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2007، أعلنت جوجل رسميًا للمرّة الأولى عن نظام تشغيلها الطموح والمُسمّى أندرويد Android.

في ذلك الحين، هُناك من استغرب الخبر، إذ كيف يُمكن لشركة “البحث” أن تطوّر نظام تشغيل، ولماذا؟ وهُناك من سخر من الخبر، وهناك من لم يعبأ بالخبر، وهُناك من لم يسمع بالخبر أساسًا.

في وقتٍ كُنّا لا نتخيّل فيه عالمًا خاليًا من نوكيا وبلاك بيري، جاءت جوجل بفكرة نظام تشغيل مفتوح المصدر مبني على نواة لينوكس. نظام مجاني؟ ومفتوح المصدر؟ كيف يُمكن لهذا أن يحظى بفرصة لمُنافسة نوكيا وبلاك بيري المُسيطرتان على السوق بشكل كامل تقريبًا؟ وكيف يُمكن أن يُنافس هاتف الآيفون الذي ما زال فتيًّا في ذلك الوقت، وكيف يُمكن لجوجل أن تُنافس آبل التي تمتلك جمهورًا تستطيع بيعه أكياس بلاستيك مملوءة بالهواء بأسعارٍ باهظة لو أرادت؟

كيف يُمكن لأندرويد أن يُنافس في هذا السوق؟ هذا كان السّؤال المطروح، وكان التحدي أمام أندرويد هائلًا، لكن اليوم ونحن في العام 2015 اختفت نوكيا، واضمحلّت بلاك بيري، ويمتلك أندرويد حاليًا حصّة هائلة من السوق تبلغ حوالي 83%.

وبما أننا نحتفل بالعيد الثامن لأندرويد، قد يكون من المُناسب أن نُعيد معًا قراءة بعض المقالات التي نشرناها سابقًا والتي تستحق إعادة النشر اليوم:

متى بدأت باستخدام أندرويد للمرة الأولى وما كان هاتفك الأوّل؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أنس المعراوي

مدوّن حالي، مطوّر ويب سابق، مهووس دائم بالتكنولوجيا والمصادر المفتوحة. مؤسس موقع أردرويد.

عنواني على تويتر: [email protected]

37 من التعليقات

ضع تعليقًا

  • اتمنى من الشباب العربي و المسلم الاستفادة من تجارب مثل جوجل و اندرويد و سناب شات و فيسبوك . التي قام بها شباب صغار السن امنوا بقدراتهم و عملو بجهد لتحقيق النجاح و اتمنى من دولنا العربية دعم الشباب و ازالة العوائق البيروقراطية التي تعيق ابداعهم و تمنعهم من التطور.
    هلا اندرويد هلا ابداع

  • ” وكيف يُمكن لجوجل أن تُنافس آبل التي تمتلك جمهورًا تستطيع بيعه أكياس بلاستيك مملوءة بالهواء بأسعارٍ باهظة لو أرادت؟ ”

    لقد اعجبتني هذه الجملة كثيرا 🙂

    • هذه الجملة رائعة لان ابل ما زالت تتبع نفس السياسة وجمهورها سعيد بالاكياس الفارغة ومستمتع ؟!!!.اول مرة استخدمت اندرويد عام 2012 ويا ليتني لم استخدمه.لاني عشقته ولا زلت الى اليوم اتعلم منه اكثير

  • انا شخصيا استغربت بالفكرة حينها ولم استوعبها ،كنت منبهرا فقط بعالم الكمبيوتر المكتبي والبطاقات الرسومية من انفيديا واقوى المعالجات

  • أول مره إستخدمت جهاز أندرويد كانت مع النوت 2 و كنت متردد وقتها بشكل كبير. شو الشيء المميز الي بيخليني انتقل من الأيفون 4 للاندرويد؟ طبعا من خلال متابعتي للعديد من الفيديوهات على اليوتيوب و قراءة العديد من المواضيع على النت. ما شفت الشيء الي يقنعني على الفور.
    ولكن وقتها كنت عايش فتره عصيبه مع الآيفون و (كاره حياتي) بسبب التقيد و عدم إمكاني التصرف بالجهاز مثل ما اريد. قررت أخوض التجربه و الحمد لله يومين بس و دخلت جو الأندرويد و إكتشفت إن الأندريود هو الخيار الأمثل لي, لاني أعشق الحريه و أحب استخدم الجهاز على مزاجي و ليس على مزاج آبل او غيرها.

    طبعا هذه كانت البداية فقط و مع الوقت أجهزة الأندرويد و حتى النظام نفسه تطور بشكل كبير مما جعلني فخور بمثل هذه الخطوه الي قمت بها في 2012.

  • اول جهاز أندرويد اقتنيته كان sonyericsson Xperia arc عام 2011، كان جهازا رائعا بمقاييس ذلك العام لكن مع تطور التطبيقات و زيادة حجمها و صغر حجم ram فيه اضطررت لتغييره و اقتنيت Sony Xperia z3 compact منذ بضعة أشهر

    • ,هذا الهاتف من اجمل هواتف سوني للصراحة ، اقنيته وكان جهازي الثالث ، تصميمه و قبضته باليد شيئ مذهل ، و الكاميرا كانت متفوقة في حينها ..

  • أول جهازل أندرويد لي كان :: Samsung/Google Galaxy nexus ،، تقريباً في عام 2011

  • مقال رائع وأسلوب أروع كما تعودنا عليه من العزيز أنس، وأعجبني جداً تشبيهك في أكياس البلاستيك الممتلئة بالهواء.. فعلاً أبل بارعة جداً في التسويق لدرجة تجعل من “الحبة قبة” وتقنع محبيها فعلاً بذلك!

    سمعت بأندرويد في عام 2007 ولم أعبأ به بتاتاً، بل وكنت أسخر بهذه الخطوة من جوجل حيث كنت اقول لنفسي، جوجل شركة غير متخصصة في أنظمة التشغيل فما الذي يمكن أن تقدمه أكثر مما هو موجود في تلفوني الذكي في ذاك الوقت؛ سوني إريكسون P990.. وبالطبع اتضح لاحقاً أني كنت على خطأ كبير!

    عموماً، وفي عام 2009 كان قد حان الوقت لتغيير الجهاز الرائع (في وقته) سوني إريكسون P990.. فوقع نظري على تلفون جذاب مع تصميم فريد من نوعه؛ إنه LG Chocolate BL40 ذو الشاشة العريضة جداً والتي تفردت بنسب أبعاد سينمائية قدرها 21:9 ومع جسم رشيق لامع أسود اللون بلمسات سحرية من اللون الاحمر في الجوانب.. إنه “الحب من أول نظرة ياسادة” .. حقاً أنه تصميم فريد ورائع حتى بمقاييس اليوم. كانت شاشة الجهاز أجمل شاشة تلفون شاهدتها عيني، وكانت الكاميرا ذات ال 5 ميجابيكسل متفوقة جداً على مقاييس ذلك الوقت، ناهيك عن جودة صوت السماعة الخارجية. صدقاً لم يعيب الجهاز أي شيء حتى أستخدمته لفترة بسيطة جداً لم تتعدي بضعة أسابيع وبعدها ظهر جلياً عيب رئيسي أجبرني على تغيير رأيي. هذا العيب هو نظام التشغيل والذي كان ولا يزال من أسوأ أنظمة التشغيل التي جربتها في حياتي وذلك بسبب البطئ والتباطئ الشديد Lag والواجهة الغير عملية.

    وبعد بحث طويل قررت تجربة أندرويد ولكن لم تعجبني أي من الخيارات المتوفرة في 2009 حتى وقع نظري على HTC Hero في إحدى المجلات الأجنبية. أعجبني تصميمه المتميز وشجعتني النتائج الإيجابية في الإختبارات التي قرأتها عنه. ما أن أشتريت الجهاز في نهاية العام وجربته لعدة ساعات، حتى أيقنت أن هذه هي نقطة تحول جوهرية بالنسبة لي، وفعلاً لم أنظر للوراء منذ ذلك الوقت.. أندرويد مع واجهة سينس الرائعة كانت ومازالت أفضل ما جربته حتى يومنا هذا.

    في إنتظار HTC One M10 على أحر من الجمر..

    المعذرة على الإطالة وتحياتي

      • لا أعتقد ذلك عزيزي ولعدة أسباب أهمها:
        1. جهاز HTC One A9 يعد من الأجهزة متوسطة المواصفات وليس من الفئة العليا Flagship.
        2. تعودت شركة HTC أن تطلق جهاز Flagship في بداية كل عام، وتحديداً بين شهر فبراير ومارس.

        أي أن أمامنا حوالي 5 أشهر إضافية، والإحتمالات عالية في أن HTC ستطلق M10

        أعرقد الفارق بين فئة One A و One M هو أن الأولى تكون بمواصفات متوسطة ولكن بجودة عالية جداً Premium Mid-End… بينما فئة ال One M هي لمواصفات عالية وجودة عالية Premium High-Ebd والله أعلم..

        • صديقي أتمنى هذا و لكن الاحتمال وارد عموما أتمنى أن يأتي بشاشة Amoled مثل A9

          • هذا الشيء الذي لا أتمناه.. فان لازلت أفضل شاشات S-LCD على AMOLED.. عموماً ومهما كانت نوعية الشاشة فانا سأكون أول من يشتريه بحول الله.

              • هههه.. سأقتنع ياصديقي عندما تكون بالفعل أفضل من S-LCD ولا أستبعد أن يحدث ذلك في المستقبل لأن تقنية OLED فعلاً تتطور بسرعة ?

                • ههههه في رأيي أن شاشة galaxy S الأول أفضل من شاشة HTC one m9+ من ناحية الألوان و خصوصا الأسود….lcd بطبيعتها لن تستطيع أن تعطي أسود حقيقي أبدا???

                  • أختلف معك تماماً ياصديقي.. حتى شاشة Gallexy S5 لا تتفوق على شاشة S-LCD المستخدمة في HTC One M9 Plus وبالذات في دقة الألوان. شاشة Gallexy S6 هي الوحيدة التي تحسنت بشكل كبير في هذا الجانب وأقتربت في عرض الألوان الطبيعية إلى شاشات S-LCD.

                    الشيئ الوحيد التي تتفوق فيها شاشات OLED هي في عرض اللون الاسود فقط وذلك بسبب طبيعة التقنية مما يمكن الشاشة من عرض تباين عالي جداً. صحيح أن شاشات S-LCD لا تستطيع عرض اللون الأسود بنفس درجة تقنية OLED إلا أنك لن تلاحظ الفرق الكبير إلا في الظلام الدامس.. أما في الوضع الطبيعي، الفرق يكاد يكون غير ملاحظ. لاحظ أني أتحدث عن عرض اللون الأسود وليس عن تشبع الألوان.

                    • لا يا صديقي من قال لك أن الألوان الطبيعية أجمل من المشبعة ، لا أستطيع العيش مع شاشة بألوان lcd و شاشة galaxy S5 كانت أفضل شاشة في ذلك الوقت ، في كل عام تكون سامسونج صاحبة أفضل شاشة كما حدث مع S5 و note 4 و S6

  • اول جهاز اندرويد الهاتف الجبار جلاكسي اس 2
    تجربيتي مع الاندرويد كانت تجربة رائعة جدا ولا استغني عن الاندرويد والان معي جلاكسي نوت 5 الجبار الخارق مواصفات رائعة وعتاد قوي وكميرا اكثر من رائعة

  • أول مرة سمعت عنه كانت في 2011 ومن ثم اقتنيت أول جهاز وكان في 2012 وكان حينها الجبار Galaxy S2 اااااه كانت ذكريات

  • أنا لم يكن لدي أي خبرة في الموبايل حتى أتاني جهازي الذكي الأول و هو جالكسي برو الأنيق جدا? وحينها غصت في الفرح والأمنية التي كانت أن أحصل على جهاز لمس أو أيفون ولكنني لم أكن أعلم الاختلاف الكبير بين الأندرويد والios وظننت أنني بإمكاني تنزيل برامج وألعاب الios على الأندرويد لفترة طويلة? ظننت هذا عندما وجدت لعبة angry birds التي رأيتها على الأيفون…فكنت مندهشا بهذا الجهاز في كل شيء كان فيه وظللنا أصدقاء وتطورت معه معارفي وخبرتي بالأندرويد وبفضل الله أصبحت كبيرة حقا وجائني جهاز الإس2 الذي كان جهاز يحلم به حقا وتضخمت خبرتي مع هذا الصديق واستعملته وجعلته فأر التجارب خاصتي حيث أني غيرت نظامه أكثر من ثلاثين مرة حيث تجولت بالعديد من الرومات المطبوخة التي تشعرني بالمتعة الحقيقية للأندرويد والآن لدي الجهاز الأسطوري وهو النوت4 الذي أطير به لأنه جهاز لم يسبق له مثيل حقااااا❤❤❤❤

  • والسبب الأول الذي أعطاني خبرة في الأندرويد وهو (أن جوجل أندرويد ماركت لايعمل في سوريا) والذي جعلني أصر على البحث عن طريقة تشغيله وكانت حقا صعبة علي لأنني كنت أحتاج وقتها لبعض الرام والرووت الذي سبب لي ارتباكا كبيرا ولم يكن شيئا سهلا ولكني ظللت أحاول حتى جائت اللحظة الموعودة التي جعلتني أقفز من فرحي وصرت أعلم شيئا فشيئا عن فوائد الروت وطبعا حدث معي الكثيييييير من القصص والمشاكل والتجارب وأصبحت و الحمد لله ضليعا في الأندرويد وجربت أكثر من 2000 تطبيق ولعبة حتى الآن وأكثر من 20 نظام معدل وحللت مشاكل كثيرة والحمد لله

  • يجب عليكم إصلاح موقعكم المعطوب لأن تعليقاتي الهادفة تواجه صعوبة في الوصول

  • بدأت استخدمه عام 2011 و اول جهاز اشتريته Xperia Play اول ما نزل و الى اليوم موجود عندي محتفظ فيه

  • أول جهاز أندرويد امتلكته هو ال Nexus S
    في 2010
    وبعدها ابتدأ الهوس
    جالكسي اس 2
    جالكسي اس 3
    جالكسي نوت N7000
    جالكسي نوت تو
    جالكسي نوت ثري
    ون بلس ون
    نكسس 6
    وحاليا استخدم ون بلس تو والجهاز القادم بإذن الله سيكون
    Nexus 6P

  • اول استخدام للنظام اندرويد 2012 بجهاز النوت 1 . اعجبني النظام كثيرا بوقتها ومازال النظام يتطور بشكل ممتاز

%d bloggers like this: