أفضل تطبيقات إدارة الصور على أندرويد

سألنا قُرّاء موقعنا الأسبوع الماضي، عن أفضل تطبيقات إدارة الصور على أندرويد بحسب رأيهم وتجربتهم. لكن على عكس المرات السابقة التي حاولنا فيها سؤال المُستخدمين عن أفضل التطبيقات في مجال معين، والتي تكثر فيها الآراء حول مجموعة كبيرة نسبيًا من التطبيقات المُختلفة، يبدو الأمر بالنسبة لتطبيقات الصور مختلفًا قليلًا، حيث تنحصر المنافسة بشكل شبه كامل بتطبيقين فقط.

بعد إحصاء ردود فعل القراء ضمن التعليقات وشبكات التواصل الاجتماعي، تبيّن أن هناك تطبيقان فقط لإدارة الصور، نالا ثقة وإعجاب المستخدمين، وهما:

أفضل تطبيقات إدارة الصور على أندرويد

QuickPic Gallery

أفضل تطبيقات إدارة الصور على أندرويد

لا يُشكل وجود تطبيق QuickPic هنا في هذا القادمة أية مُفاجأة، فهو بالفعل واحدٌ من أشهر وأفضل تطبيقات إدارة الصور التي وصلت إلى أندرويد حتى الآن.

يُحب المستخدمون هذا التطبيق لأنه برأي الكثيرين الأسرع على الإطلاق، وهذه هي بالفعل نقطة القوة في هذا التطبيق الذي يتم تسويقه أساسًا على أنه أسرع تطبيقات إدارة وتصفح الصور، وهو بالتالي اسمٌ على مُسمّى. أضف إلى ذلك بساطته الشديدة وسهولة استخدامه وواجهاته البديهية التي تتيح لأي مُستخدم اعتاد على تطبيق إدارة الصور الافتراضي الذي يأتي مع هاتفه، الانتقال إلى QuickPic بسهولة وبدون أية تشويش.

التطبيق لا يفتقر كذلك إلى الميزات، فعدا عن السرعة والسلاسة فهو يتيح ميزات مثل إمكانية إخفاء الصور أو مقاطع الفيديو وحمايتها بكلمة مرور، وإمكانية فرز الصور ونقلها إلى مجلدات وترتيبها بسهولة، وتوفير محرر للصور يتيح القيام بعمليات التحرير البسيطة بشكل سهل وسريع كالقص والتدوير والتعيين كخلفية للشاشة، وتوفير خيارات النسخ الاحتياطي على الخدمات السحابية، ودعمه لمجموعة كبيرة من صيغ الفيديو التي يمكن تشغيلها دون مغادرة التطبيق.

[pb-app-box pname=’com.alensw.PicFolder’ name=’QuickPic-Galerie’ theme=’light’ lang=’en’]

Google Photos

Screenshot at May 01 12-48-44 PM

يُقدم تطبيق جوجل لإدارة الصور Google Photos ما هو أكثر بكثير من مجرد إمكانية تصفح الصور وترتيبها في ألبومات وما شابه. إذ تعتمد جوجل على اثنتين من مواهبها التي تبرع بها (ويصعب أن يُنافسها فيها أحد) وهي التخزين السحابي، والذكاء الاصطناعي.

أما التخزين السحابي، يلعب دوره هنا بأن جميع صورك يتم الاحتفاظ بنسخة سحابية منها بشكل تلقائي ودون أي تدخل منك (عدا عن تفعيل الخيار لمرة واحدة من الإعدادات، لو أردت ذلك)، حيث يقوم التطبيق بالاحتفاظ بصورك وبمساحة تخزين غير محدودة على سحابة جوجل وبدقة عالية. الأفضل من ذلك هو أن جميع صورك على الإطلاق، سواء تلك المخزنة على ذاكرة الهاتف محليا، أو تلك المخزنة سحابيًا، متوفرة جنبًا إلى جنب داخل التطبيق، مع فارق أنك تحتاج إلى اتصال بالإنترنت لفتح النسخة الكاملة من الصور المخزنة سحابيًا. لكن هذا يعني بأن التطبيق لا يضمن فقط بأنك لن تفقد أية صورة، حتى لو فقدت أو أعدت تهيئة هاتفك، بل أيضًا بأن جميع صورك متوفرة للتصفح والبحث دائمًا سواء تلك التي التقطتها منذ خمس سنوات، أو تلك التي التقطتها أمس.

الميزة الثانية الرائعة في التطبيق هي البحث. إذ توظف جوجل تقنيات الذكاء الاصطناعي كي تتيح لك البحث وفقًا لمحتوى الصورة أو مكان التقاطها. هذا يعني أنك لا تحتاج لتصنيف الصور في مجلدات أو تغيير تسميتها لإعطائها أسماء معبرة. يمكنك التقاط الصور ونسيانها، ثم العودة بعد فترة والبحث عن الصور بحسب المحتوى. أي لو أردت استرجاع جميع صور “البحر” التي قمت بالتقاطها، تستطيع البحث عن كلمة “بحر” وستظهر لك النتائج. ولو أردت مشاهدة الصور التي التقطتها خلال إجازتك في دبي قبل أعوام، تستطيع أن تبحث عن “دبي 2012″، وستظهر الصور المطلوبة. هذه هي أفضل ميزة في التطبيق برأيي لأنها ترفع عنك عناء ترتيب وتصنيف صورك باستمرار.

تقنيات البحث المعتمد على الذكاء الصناعي ستتحسن تدريجيًا في المستقبل، بعد أعوام قليلة ستتمكن من البحث باستخدام عبارات أكثر تعقيدًا: “أعرض لي صورتي أنا وأخي التي التقطناها في باريس أمام النهر عندما كانت السماء غائمة”.

لهذا سيكون من المهم الاستثمار في هذا التطبيق الآن إن لم تكن من مستخدميه فعلًا، ورفع جميع صورك القديمة إلى Google Photos والبدء باستخدامها. بعد عشرين أو ثلاثين عامًا من الآن ستُقدّر قيمة هذه الخدمة الكبيرة التي أسديتها لنفسك في اتخاذك لقرار اعتماد هذه التطبيق.

بالتأكيد يُقدم التطبيق أيضًا جميع الخدمات الأساسية التي تتوقعها منه مثل تحرير الصور وتعديلها وإنشاء الألبومات، كما يحتوي على عدد من الميزات الجميلة مثل قيامه بدمج عدة صور أوتوماتيكيًا وإنشاء صورة متحركة منها، أو قيامه باختيار صورك المميزة وتعديلها وتطبيق الفلاتر التي يراها مناسبة دون تدخل منك، وبالتالي سيقدم لك في كل فترة بعض المفاجآت الجميلة التي قام بإنتاجها لك باستخدام صورك مُضافًا إليها سحر جوجل.

[pb-app-box pname=’com.google.android.apps.photos’ name=’Google Fotos’ theme=’light’ lang=’en’]

هذه هي أفضل تطبيقات إدارة الصور على أندرويد والتي نالت إعجاب الغالبية العظمى من المستخدمين.

قد يعجبك أيضًا
عدد التعليقات 11
  1. قاهر اندرويد يقول

    هههههه زعاطيط الأندرويد يحلمون بتطبيقات تدير صورهم كالايفون هههههههههه المساكين

    1. محمود فرج يقول

      ربنا يشفيك

  2. Boudz يقول

    Quickpic الافضل و لكن النسخه التي هي قبل استحواذ شركة cheetah عليه

  3. عبدالرحمن الثاني يقول

    أتمنى طرح موضوع تفاعلي لأفضل بديل لتطبيق الكاميرا
    بالنسبة لي تعجبني التطبيقات التي تعمل على كل الأجهزة التطبيقات البديلة (ليست من المصنع)
    لإدارة الملفات = ES File
    لإدارة الصور = QuickPic
    لتشغيل الفيديو = MXPlayer
    لانشر = Nova Launcher
    متصفح إنترنت = Dolphin
    آردرويد = أمزح أمزح هههههههه

    1. MSL dev يقول

      تطبيق اردرويد قادم لا محالة صديقي ^^

  4. مثنى يقول

    التحديث الجديد للنوت 5 اليوم (غير تحديث المارشملو) جلب شكل جديد للغلاري بشكل قريب للغوغل فوتو ….طرق العرض time, album, event and categories …بالاضافة الى ميزة تميز الوجه و محتوى الصوة و عمل البوم ذكي و غيرها

  5. حـسن يقول

    السؤال هو :

    هل بمجرد الاعتماد على برنامج Google Photos ورفع الصور الى السحابه .. هل سيستطيع الجميع الحصول على صوري بما انها متواجرة في الانترنت ؟؟؟

    1. ѦՊԻ يقول

      لا يمكن ذلك .

  6. Majed يقول

    طيب سؤال للأخ “أنس المعراوي”،

    أي هذه الخدمات السحابية أكثر أماناً؟ وهل نستطيع الوثوق بها؟

    1. أنس المعراوي يقول

      جميع الخدمات السحابية الشهيرة كتلك المقدمة من جوجل ومايكروسوفت ودروب بوكس هي خدمات آمنة حتى الآن بحسب المعلومات عنها. مخاطر الأمان تأتي بمعظمها من المستخدم نفسه وليس من الخدمات، يجب على المستخدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل استخدام كلمات مرور قوية وعدم تكرار استخدام نفس كلمة المرور في جميع الخدمات، والاحتياط من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة وما شابه. وبالطبع يُفضل الابتعاد عن الخدمات السحابية الجديدة أو غير المعروفة.

      1. زياد يقول

        هي آمنة من قبل الاختراق، ولكنها ليست آمنة بالنسبة للشركة، فجوجل لديها طرق حسابية لتعرف ماذا بالصورة، فتعرف اهتمامات المستخدمين بطرق عجيبة ولا تتصورها مباشرة،
        لذلك لا أنصح بالوثوق بأي موقع أو خدمة.
        إذا كانت الخصوصية الشخصية تهمك

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.