آبل تؤكد استخدامها خوادم جوجل من أجل استضافة بيانات iCloud

هل تساءلت سابقًا أين تقوم آبل بتخزين بيانات iCloud، بما في ذلك الصور والفيديوهات والملفات وجهات الاتصال والبيانات الأخرى للملايين من عملاء الشركة.

خلال الشهر الماضي قامت آبل بتحديث ملف PDF يسمى دليل أمان آي أو إس iOS ضمن موقعها الإلكتروني، بحيث شمل الملف المحدث تأكيدًا بأن الشركة المصنعة لهواتف آيفون تعتمد على حلول وخدمات جوجل السحابية من أجل تخزين بيانات خدمتها iCloud، جنبًا إلى جنب مع اعتمادها على خدمات أمازون Amazon S3.

وعلى مدى السنوات الماضية دأبت آبل على نشر نسخ جديدة من هذا الملف، والتي تضمنت وصفًا يشير إلى أن خدمات iCloud تعتمد على أنظمة تخزين البيانات عن بعد التابعة لشركة أمازون AWS، فضلًا عن Azure من مايكروسوفت، إلا أن النسخة الجديدة من الملف ألغت الإشارة إلى خدمات Microsoft Azure وحلت محلها منصة جوجل السحابية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت جوجل إن خدماتها السحابية العامة وتطبيقاتها الإنتاجية المستندة إلى خدمات G Suite السحابية قد ساهمت بمبلغ مليار دولار أمريكي ضمن إيراداتها الربع سنوية الأخيرة للربع الرابع من عام 2017، في حين أن خدمات أمازون السحابية AWS حققت 5.11 مليار دولار من الإيرادات خلال الربع الرابع من عام 2017.

وتصف النسخة الجديدة من الملف خدمة iCloud: “يتم تخزين الأجزاء المشفرة من الملف دون أي معلومات تفيد بتعريف وتحديد المستخدم، وذلك باستخدام خدمات تخزين طرف ثالث مثل Amazon S3 ومنصة جوجل السحابية”، وإلى جانب آبل، فإن قائمة عملاء خدمات وحلول جوجل السحابية تشمل العديد من الشركات مثل باي بال PayPal وسناب Snap وسبوتيفاي Spotify.

ولا يشير التقرير بوضوح ما إذا كانت آبل تستخدم خدمات جوجل السحابية من أجل تخزين أي بيانات بخلاف الصور ومقاطع الفيديو، كما أنه لا يعطي تاريخ بداية استخدام آبل لخدمات جوجل لأول مرة، بالإضافة إلى حرص آبل على التأكيد أن جوجل لا تمتلك وسيلة للوصول إلى تلك البيانات، وأن كل ما يمكنها الوصول إليه هو بيانات مشفرة لا معنى لها، ولا توجد طريقة لربط تلك البيانات بفرد بعينه.

يُذكر أنه قبل وصول نسخة شهر يناير 2018 من هذا الملف، كانت النسخة السابقة تعود إلى شهر مارس 2017، ويعد الكشف دليلًا جديدًا على زيادة استخدام خدمات جوجل السحابية، مما يجعل جوجل قادرة على منافسة أمازون ومايكروسوفت من ناحية البنية التحتية السحابية.

المصدر

قد يعجبك أيضًا

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.