<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss
version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
><channel><title>Ardroid &#124; أردرويد &#187; لينوكس</title> <atom:link href="http://ardroid.com/tag/%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%83%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>http://ardroid.com</link> <description>أندرويد للمستخدمين العرب</description> <lastBuildDate>Sat, 11 Feb 2012 14:15:07 +0000</lastBuildDate> <language>en</language> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency> <generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator> <item><title>أندرويد مفتوح المصدر: هل يعني هذا أنه أقل أمناً؟ (دراسة)</title><link>http://ardroid.com/2010/10/03/does-android-openness-make-it-less-secure/</link> <comments>http://ardroid.com/2010/10/03/does-android-openness-make-it-less-secure/#comments</comments> <pubDate>Sun, 03 Oct 2010 19:39:15 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[دراسات وتحليلات]]></category> <category><![CDATA[App Store]]></category> <category><![CDATA[Intel]]></category> <category><![CDATA[Linux]]></category> <category><![CDATA[lookout]]></category> <category><![CDATA[Mac]]></category> <category><![CDATA[Mac OS X]]></category> <category><![CDATA[Open Source]]></category> <category><![CDATA[TaintDroid]]></category> <category><![CDATA[Windows]]></category> <category><![CDATA[المصدر المفتوح]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=4672</guid> <description><![CDATA[لا بد أن متابعي أخبار أندرويد لم تغب عنهم الدراسة الأخيرة التي كشفت بأن بعض التطبيقات تقوم بإرسال معلومات المستخدمين إلى جهات إعلانية/تجارية دون موافقة المستخدم ودون علمه. مثل هذه الحادثة أضف إليها الانطباع الخاطىء لدى الكثير من الناس بأن النظام مفتوح المصدر هو نظام أقل أمناً بالضرورة تجعل البعض متسرعاً بإطلاق الأحكام على أندرويد&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2010/10/03/does-android-openness-make-it-less-secure/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p>لا بد أن متابعي أخبار أندرويد لم تغب عنهم <a
href="http://appanalysis.org/" target="_blank">الدراسة الأخيرة</a> التي كشفت بأن بعض التطبيقات تقوم بإرسال معلومات المستخدمين إلى جهات إعلانية/تجارية دون موافقة المستخدم ودون علمه. مثل هذه الحادثة أضف إليها الانطباع الخاطىء لدى الكثير من الناس بأن النظام مفتوح المصدر هو نظام أقل أمناً بالضرورة تجعل البعض متسرعاً بإطلاق الأحكام على أندرويد أو غيره من الأنظمة مفتوحة المصدر بأنها أقل أمناً وأكثر خطراً على المستخدم وهذا ما سنناقشه في ضوء تلك الدراسة الأخيرة والتي لما كانت ممكنة -على فكرة- لو لم يكن النظام مفتوح المصدر!</p><p>في الواقع كنت أقوم بإعداد مقالة ما زالت لدي كمسودّة منذ أكثر من شهر بعنوان (أندرويد مفتوح المصدر: ما الذي يعنيه هذا ولماذا يجب أن نهتم؟) أشرح فيها أهمية المصدر المفتوح بالنسبة لأندرويد وما فائدة هذا بالنسبة للمستخدم النهائي وكانت أحد النقاط التي أردت مناقشتها -ضمن عدة نقاط أخرى- هي موضوع أمن النظام, لكن الآن ظهرت قصة التطبيقات تلك وصدف أن وجدتُ المقالة الممتازة التي سأنقلها لكم هنا والتي <a
href="http://www.pcworld.com/businesscenter/article/206744/androids_openness_doesnt_mean_its_less_secure.html?tk=hp_new" target="_blank">نشرها موقع PCWorld</a> تعقيباً على قصة تلك التطبيقات المُسيئة. لهذا قررت نشر هذه المقالة بشكل منفصل عن دراستي المذكورة على أن أنشر تلك الدراسة لاحقاً.</p><p><strong>انفتاح أندرويد لا يعني أنه أقل أمناً</strong></p><p>من الحقائق المؤسفة في الطبيعة البشرية هي وأنه عندما تتم مواجهتنا بشيء مختلف أو جديد, نميل إلى أن نعزو نجاحه أو فشله إلى الصفة التي ميزت هذا الشيء عن غيره. فالحديث عن الرئيس أوباما, على سبيل المثال, سيبقى دائماً مُتصلاً بلون بشرته, والحديث عن سجل أعمال مديرة تنفيذية سيبقى مُرتبطاً بكونها أنثى ذوت قدرات معينة.</p><p>نفس الأمر بالنسبة لأندرويد, بما أنه حتى الآن يُمثل القصة الأكثر انتشاراً ونجاحاً في عالم البرمجيات المجانية ومفتوحة المصدر, من السهل أن يفترض المرىء بأن كل شيء, جيداً كان أم سيء, حول هذا النظام المبني على لينوكس هو بسبب مصدره المفتوح.</p><p>هذه النزعة تكون واضحة المعالم عند ظهور مشكلة جديدة, كما في <a
href="http://appanalysis.org/" target="_blank">دراسة TaintDroid الأخيرة</a> التي وجدت بأن بعض تطبيقات أندرويد تقوم بإرسال المعلومات إلى الشركات الإعلانية دون علم المستخدم. وعلى الرغم من الحقيقة وهي أن كل منصة هواتف ذكية أخرى لديها عدد مشابه من المشاكل, سارع المشككون وبشكل ظنّي إلى تلقف هذا الخبر ونشره كدليل على أن الانفتاح openness هو المشكلة.</p><p><strong>ملاحظة على الهامش:</strong> TaintDroid هو التطبيق الذي تم بواسطته الكشف عن التطبيقات السيئة المذكورة, وهو من تطوير كل من إنتل <a
href="http://ardroid.com/tag/intel" target="_blank">Intel</a> و جامعة Penn State وجامعة Duke. هذا التطبيق سيُصبح متاحاً لجميع مستخدمي أندرويد خلال فترة قريبة للاستفادة منه.</p><p>حسناً, من المعروف بأنه لا توجد منصة -سواء كانت مفتوحة أو مغلقة- تصل إلى حد الكمال, سواء بالنسبة للاستخدام الشخصي أو الاستخدام في مجال الاعمال, لكن يبقى من الخطأ الكبير أن نقول بأن المصدر المفتوح أقل أمناً لمجرد أنه (مصدر مفتوح), إليكم الأسباب:</p><p><strong>1. السماحيات, السماحيات, السماحيات! Permissions</strong></p><p>من الحقائق المعروفة جيداً بأن لينوكس أكثر أمناً سواء من Windows أو من Mac OS X, وأندرويد يرث الكثير من الميزات الأمنية الموجودة لدى والده مفتوح المصدر.</p><p>بما أن المستخدمين في لينوكس لا يحصلون بالشكل الافتراضي على صلاحيات الرووت root (صلاحيات المدير administrator) فهذا يعني بأن الصلاحيات التي يحتاج إليها الفايروس كي يتسبب بضرر واسع غير متوفرة له, كما أن التطبيقات في أندرويد (كما في لينوكس) مفصولة في (علب) منفصلة بحيث لا تستطيع بشكل افتراضي أن تقرأ أو تكتب أية معلومات أو كود في التطبيقات الأخرى (تحدثنا بشكل أكثر تفصيلاً عن هذا في دراسة سابقة بعنوان: <a
href="http://ardroid.com/2010/08/12/android-iphone-security-comparison/" target="_blank">مقارنة أمنية بين الأندرويد والآيفون</a> كما تستطيع مراجعة <a
href="http://ardroid.com/2010/07/26/comprehensive-android-security-assessment1/" target="_blank">دراستنا الأمنية الشاملة لنظام أندرويد</a>). يحصل كل تطبيق على معرّف id خاص به وعلى مجموعة حاكمة من السماحيات المتعلقة به والتي تحكم ما الذي يستطيع هذا التطبيق فعله والوصول إليه.</p><p>يقوم أندرويد بسؤال المستخدمين عن هذه السماحيات قبل تنصيب البرنامج, في حال أعطى المستخدم السماحية الخاطئة فهذا أمر آخر, لكن في الحقيقة لا توجد منصة هواتف ذكية أخرى تُعطي المستخدمين مثل هذه الفرصة. لا يمكنك أن تلوم انفتاح التكنولوجيا عندما يكون الأمر بيد المستخدم. وربما يكون هناك حاجة للمطورين كي يكونوا أكثر إيضاحاً في تطبيقاتهم بالنسبة لسماحياتها.</p><p>النتيجة, هي أن أندرويد يقدم فيما يتعلق بأمن النظام أكثر مما يقدمه منافسوه ذو المصدر المغلق. في بيئة مغلقة, ليس لديك أية فكرة عن (من) يقوم بعمل (ماذا) ببياناتك, كل ما تستطيع أن تأمله هو أن تكون الشركة التي قدمت لك الجهاز تعتني بك فعلاً.</p><p><strong>2- من المسؤول؟</strong></p><p>مستخدموا الأنظمة مغلقة المصدر, يعتمدون بشكل كامل على الشركات التي باعتهم الأجهزة كي يتحكموا بأمن النظام. مع عشرات آلاف التطبيقات في كل من متجر تطبيقات آبل <a
href="http://ardroid.com/tag/app-store" target="_blank">App Store</a> وسوق أندرويد <a
href="http://ardroid.com/tag/android-market" target="_blank">Android Market</a>, يبدو من المستبعد جداً أن تستطيع أي شركة -مهما كان عدد موظفيها كبيراً- أن تقوم بعمل كافي في هذا المجال.</p><p>أما بالنسبة لمنصة أندرويد المفتوحة نسبياً, يستطيع المستخدمون, والمطورون, ومُدراء التقنية, والعالم أجمع أن يُمعنوا النظر بما الذي يحدث. ومن الطريف بأن هذا تماماً ما جعل دراسة TaintDroid ممكنة أساساً! لأن كود أندرويد مفتوح! لا يوجد أية دراسة مشابهة ممكن أن تتم على الآيفون على الإطلاق إلا في حال قامت بها آبل نفسها.</p><p>إذاً نحن لا نذهب بعيداً عندما نقول بأن ما كشفه تطبيق TaintDroid هو إثبات لقوة المصدر المفتوح وليس دليلاً على فشله. فلو لم يكن المصدر مفتوحاً لما ظهرت لنا هذه المشاكل على الإطلاق.</p><p><strong>3- الحقائق</strong></p><p>من الهام أن نتذكر بأن المخاوف السابقة حول تطبيقات خلفية الشاشة التي قيل أنها كانت تُسرب المعلومات <a
href="http://ardroid.com/2010/07/30/wallpaper-app-developer-responds-to-security-warning/" target="_blank">تبين أنها كانت خاطئة</a>.</p><p>ليس هذا فقط, بل بينت مؤخراً شركة البحوث الأمنية المتخصصة بالهواتف الذكية <a
href="http://ardroid.com/tag/lookout" target="_blank">Lookout</a> خلال مشروعها المُسمى <a
href="http://blog.mylookout.com/2010/07/introducing-the-app-genome-project/" target="_blank">App Genome Project</a> بأن تطبيقات أندرويد هي في الواقع أقل قابلية من مثيلاتها في آيفون من حيث القدرة على الوصول إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم أو الحصول على معلومات موقعه الجغرافي. كما وجدت بأن تطبيقات آيفون القادرة على الوصول إلى قائمة جهات الاتصال أكثر بالضعفين من تلك في أندرويد.</p><p>باختصار, استخدام فكرة (انفتاح أندرويد) كتكتيك لنشر الخوف هو تحدًّ في وجه الحقائق. فهو ليس أكثر من مزيج من الخوف والريبة والشك, (ما يُعرف اختصاراً بـ <a
href="http://en.wikipedia.org/wiki/Fear,_uncertainty_and_doubt" target="_blank">FUD</a>).</p><p>مرةً أخرى, لا يوجد شيء يمكن أن تسميه بالبيئة الآمنة بشكل كامل, بغض النظر عن العتاد Hardware الذي تستخدمه. لكن أن نقول بأن أندرويد أقل أمناً أو أقل ملائمةً لقطاع الأعمال لأنه نظام مفتوح فهذا خطأ كبير.</p><p><strong>نهاية المقالة</strong></p><p>إذاً باختصار وتأكيداً على نقطة تلك التطبيقات التي تُسيء استخدام معلومات المستخدم الخاصة والتي اكتشفها برنامج TaintDroid, صحيح أن وجود مثل هذه التطبيقات هو مشكلة لكننا عرفنا بأمرها لأن بنية أندرويد مفتوحة المصدر أساساً بحيث سمحت لـ TaintDroid اكتشاف الحركات المريبة لتلك التطبيقات. تخيل قيام مئات التطبيقات في المنصات الأخرى مغلقة المصدر بإرسال المعلومات على راحتها دون حتى وجود آلية أو إمكانية لاكتشافها ودون أن يكون لدى المستخدم أدنى فكرة عن هذا الذي يحدث في هاتفه &#8230; الفكرة -دون شك- واردة جداً .. ومُخيفة!</p><p>[<a
href="http://www.pcworld.com/businesscenter/article/206744/androids_openness_doesnt_mean_its_less_secure.html?tk=hp_new" target="_blank">PCWorld</a>]</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2010/10/03/does-android-openness-make-it-less-secure/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>11</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/07/android_security.jpg" /> </item> <item><title>الدليل الكامل للوصول إلى سوق أندرويد دون قيود</title><link>http://ardroid.com/2010/08/22/the-complete-guide-to-android-market/</link> <comments>http://ardroid.com/2010/08/22/the-complete-guide-to-android-market/#comments</comments> <pubDate>Sun, 22 Aug 2010 19:32:53 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[برامج]]></category> <category><![CDATA[دروس وتعليمات]]></category> <category><![CDATA[Android Emulator]]></category> <category><![CDATA[Android Market]]></category> <category><![CDATA[Android SDK]]></category> <category><![CDATA[appSaver]]></category> <category><![CDATA[Connectify]]></category> <category><![CDATA[Cyanogen MOD]]></category> <category><![CDATA[Firewall]]></category> <category><![CDATA[Hot Spot Shield]]></category> <category><![CDATA[L2TP]]></category> <category><![CDATA[Last.fm]]></category> <category><![CDATA[Linux]]></category> <category><![CDATA[Market Enabler]]></category> <category><![CDATA[OpenVPN]]></category> <category><![CDATA[Pandora]]></category> <category><![CDATA[PPTP]]></category> <category><![CDATA[VPN]]></category> <category><![CDATA[Windows 7]]></category> <category><![CDATA[سوق أندرويد]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category> <category><![CDATA[مُحاكي أندرويد]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=3623</guid> <description><![CDATA[أندرويد منصة رائعة, جميعنا يعرف هذا. سوق أندرويد يحتوي لحظة كتابة هذه السطور على أكثر من 100 ألف تطبيق مختلف تلبي جميع الاحتياجات, أيضاً لا شيء جديد في هذا. لكن تخيل أن يكون لديك هاتف أندرويد جديد وأنيق دون أن تتمكن من الاستمتاع من هذا الكم الهائل من التطبيقات! حينها لن يعود لأندرويد نفس الروعة&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2010/08/22/the-complete-guide-to-android-market/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<img
width="360" height="600" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/vpn1.png" class="attachment-large" alt="vpn1" title="vpn1" /><p>أندرويد منصة رائعة, جميعنا يعرف هذا. <a
href="http://ardroid.com/tag/سوق-أندرويد" target="_blank">سوق أندرويد</a> يحتوي لحظة كتابة هذه السطور على أكثر من 100 ألف تطبيق مختلف تلبي جميع الاحتياجات, أيضاً لا شيء جديد في هذا. لكن تخيل أن يكون لديك هاتف أندرويد جديد وأنيق دون أن تتمكن من الاستمتاع من هذا الكم الهائل من التطبيقات! حينها لن يعود لأندرويد نفس الروعة والفائدة لكن للأسف ولأسباب مختلفة لا يستمتع الكثير في البلدان العربية باستخدام سوق أندرويد بشكل كامل للأسباب التالية:</p><ul><li>بعض الأجهزة المُباعة في الشرق الأوسط لا تحتوي أساساً على تطبيق أندرويد ماركت, وذلك لأن غوغل لا توفر الماركت في العديد من البلدان إلا بعد وجود اتفاقية معينة على هذا بين غوغل وبين الجهات المختصة في تلك البلدان.</li><li>تفرض الشركات الأمريكية (ومنها غوغل) وبأمر من الحكومة الأمريكية حظراً على توريد التكنولوجيا الأمريكية إلى بعض البلدان المغضوب عليها أمريكياً, ومن هذه الدول سوريا والسودان, وتُعتبر البرمجيات هي أحد أنواع التكنولوجيا المحظورة, وبالتالي لا تستطيع استخدام الماركت إن كنت في أحد هذه الدول حتى لو كان متوفراً في جهازك.</li><li>بقية المستخدمين يتوفر لديهم الماركت ويعمل بالشكل المطلوب لكن للأسف لا تظهر لديهم سوى التطبيقات المجانية, أما التطبيقات المدفوعة فلا تتوفر بالنسبة للمستخدمين من البلدان العربية ولا سبيل لديهم لشرائها إن رغبوا.</li></ul><p>هذا الدليل سيقدم حلاً شاملاً لجميع المشكلات الثلاث المذكورة عن طريق شرح أربع طرق مختلفة تؤدي جميعها الهدف المطلوب بأساليب تختلف من حيث طريقة التطبيق. يمكنك اختيار الطريقة المُناسبة لك.</p><h2><strong>الطريقة الأولى: برنامج Connectify </strong></h2><p><span
style="color: #008080;"><strong><span
style="color: #008080;">المُستفيد</span></strong></span><strong><span
style="color: #008080;">:</span></strong><span
style="color: #008080;"> </span>المستخدم الذي يمتلك الماركت في جهازه لكنه لا يستطيع استخدامه بسبب الحظر (سوريا والسودان).</p><p><strong><span
style="color: #008080;">المُتطلبات</span></strong>: جهاز لابتوب مع بطاقة شبكة لاسلكية, نظام تشغيل ويندوز 7, برنامج Hot Spot Shield لفتح اتصال VPN وتغيير رقم الآيبي, برنامج Market Enabler.</p><p>هذه الطريقة هي أحد أسهل الطرق لتحقيق الهدف المطلوب لكنها غير مفيدة لمن لا يملك الماركت أساساً في جهازه (راجع الطريقة الثانية) و هي تتطلب توفر جهاز كمبيوتر محمول (لابتوب) مع نظام ويندوز 7 حصراً مع العلم أن نسخة Windows Starter Edition فقط لا تعمل مع هذه الطريقة. كما أن بطاقة الشبكة اللاسلكية Wireless المتوفرة في الجهاز يجب أن تدعم العمل كنقطة وصول Access Point Mode وهو أمر مدعوم في معظم الأجهزة الجديدة نسبياً.</p><p>فكرة هذه الطريقة تعتمد على الاستفادة من بطاقة الشبكة اللاسلكية في جهاز اللابتوب وتحويلها إلى نقطة وصول لاسلكية Wireless Access Point بحيث يستطيع هاتفك الاتصال بالشبكة اللاسلكية الصادرة عن الجهاز تماماً كأي شبكة لاسلكية أُخرى. لكن الحيلة تكمن ببرنامج Hot Spot Shield وهو برنامج يقوم بفتح اتصال مشفر من نوع VPN مهمته الأساسية حماية الخصوصية وفتح المواقع المحجوبة ويقوم بمنحك عنوان آيبي IP من الولايات المتحدة. اللعبة هنا هي أن تشغيل هذا البرنامج سيجعل الشبكة اللاسلكية الصادرة عن الجهاز مُشفرة بالكامل وتحمل عنوان آيبي أمريكي وبالتالي ستستطيع الاتصال بها من هاتفك وفتح أندرويد ماركت بكل سهولة. مع العلم بأن أي برنامج VPN آخر يؤدي نفس المهمة سوف يعمل, لست مقيداً بهذا البرنامج حصراً. إليكم الطريقة.</p><p>- قم بتحميل برنامج Connectify وتنصيبه <a
href="http://download.cnet.com/Connectify/3000-18508_4-75024171.html?part=dl-10061477&amp;subj=dl&amp;tag=button" target="_blank">من هذه الوصلة</a>.</p><p>- قم بتحميل وتنصيب برنامج Hot Spot Shield <a
href="http://myfavoritethingz.org/hss/HSS-1.44-install-sesawe-234-expatshield.exe" target="_blank">من هذه الوصلة</a>.</p><p>- قم بتحميل وتنصيب برنامج Market Enabler على جهازك الاندرويد كملف apk <a
href="http://ardroid.net/apps/MarketEnabler_v3.0.8.apk" target="_blank">من هذه الوصلة</a>.</p><p>- الآن قم بتشغيل برنامج Hot Spot Shield الذي سيقوم عند تشغيله بفتح صفحة جديدة في متصفح الانترنت الذي تستخدمه تُظهر مراحل اتصال البرنامج. عند اتصال البرنامج بنجاح سيُظهر لك شيئاً شبيهاً بالصفحة التالية:</p><p><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/use2.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-3625" title="use2" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/use2.png" alt="" width="600" height="451" /></a></p><p>وسيظهر لك إشارة درع أخضر (شعار البرنامج) في شريط المهام مما يعني أن البرنامج اتصل بنجاح.</p><p><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/exit.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-3626" title="exit" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/exit.png" alt="" width="261" height="139" /></a></p><p>(ملاحظة): إن لم يتصل البرنامج لديك فتأكد من عدم وجود برنامج جدار ناري Firewall يمنع البرنامج من العمل وقم بإغلاق أو تعديل الجدار الناري لديك (أو مضاد الفيروسات) للسماح للبرنامج بالعمل. إن لم يعمل البرنامج رغم ذلك فهناك احتمال أن يكون محجوباً في بلدك حينها قم بالبحث عن برنامج VPN بديل آخر أو قم بشراء خدمة VPN مدفوعة كما سنشرح في الطريقة الثالثة.</p><p>- الآن يأتي دور برنامج Connectify. قم بتنصيب البرنامج وتشغيله من أيقونته التي ستظهر في شريط المهام. عند تشغيله ستظهر لك النافذة الرئيسية للبرنامج:</p><p><img
class="aligncenter size-full wp-image-3866" title="Selection_016" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/Selection_016.png" alt="" width="244" height="380" /></p><p>النافذة واضحة وبسيطة. المطلوب هنا هو إدخال إسم الشبكة اللاسلكية التي تريد إنشاءها في الحقل WiFi Name, تستطيع هنا إدخال أي إسم تريد. ثم قم بإدخال كلمة مرور للشبكة. وبالتأكيد نريد تفعيل الخيار Share Internet كما هو واضح في الصورة. أما بالنسبة للحقل Wi-Fi فقم هنا باختيار بطاقة الشبكة اللاسلكية الموجودة في جهازك والتي سيستخدمها البرنامج لمشاركة اتصال الانترنت مع بقية الأجهزة لاحقاً. أما في الحقل الذي يليه Mode فقم بالاختيار تماماً كما في الصورة, وهنا نقول له بأننا نريد استخدام كرت الشبكة كنقطة وصول Access Point مع نوع التشفير WPA2-PSK. في حال كانت بطاقة الشبكة الموجودة لديك لا تدعم العمل كنقطة وصول فلن يكون هذا الخيار متوفراً لديك للأسف. أغلق البرنامج وتابع إلى الطريقة الثانية أو الثالثة. وإلا تابع بالضغط على الزر في الأسفل Start Hotspot والذي سيتحول إلى Stop Hotspot كما هو واضح في الصورة وهذا دليل على أن البرنامج بدأ بالعمل.</p><p>الآن توجه إلى جهازك الأندرويد وابحث عن الشبكات اللاسلكية المتوفرة كما تفعل في المعتاد وستجد الشبكة التي أضفتها عن طريق برنامج Connectify متوفرة لديك. قم بالاتصال بها وأدخل كلمة المرور التي اخترتها أعلاه. الآن أصبحت على بعد خطوة واحدة فقط من الماركت, ولا تنسى أن برنامج Hot Spot Shield يعمل لديك كما شرحنا في الخطوة الأولى. وإلا تأكد من تشغيله قبل انتقالنا إلى الخطوة البسيطة التالية وهي تشغيل برنامج Market Enabler. على الرغم من أن جهازك الآن متصل عن طريق الشبكة اللاسلكية (المشفرة) التي قمنا بها -وتستطيع التأكد من ذلك بفتح أحد المواقع المحجوبة من جهازك الأندرويد- إلا أن الماركت لن يعمل لأنه لا يعتمد فقط على عنوان الآيبي بل على رقم بطاقة الـ SIM التي سيعلم منها أنك من دولة محظورة. و أحد الحلول هي بتحويل الهاتف إلى وضعية Airplane Mode لكن عدم تمكنك من تلقي المكالمات أثناء تشغيل الماركت سيكون مزعجاً لهذا سنستخدم برنامج Market Enabler. قم بتشغيل البرنامج والتوجه إلى تبويب Settings List كما في الصورة التالية:</p><p><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/market-enabler.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-3867" title="market-enabler" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/market-enabler-180x300.png" alt="" width="180" height="300" /></a></p><p>قم باختيار أحد الشبكات المذكورة (عادةً أنا أختار [us] T-Mobileعن طريق ضغطة مطولة ثم اختيار fake this provider now. الآن قم بفتح الأندرويد ماركت و ألف مبروك <img
src='http://ardroid.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> .</p><p><strong>ملاحظة هامة: </strong>للأسف قد تواجه صعوبة أحياناً في عدم تمكن هاتفك من الاتصال بالشبكة اللاسلكية الخاصة ببرنامج Connectify أو التمكن من الاتصال لكن عدم التمكن من تصفح الانترنت وبالتالي استخدام الماركت. تبين أن المشكلة <a
href="http://connectify.me/docs/index.html" target="_blank">وبحسب ما هو مذكور في موقع البرنامج</a> بأن البرنامج يعاني أحياناً من مشاكل في الاتصال في حال وجود اتصال VPN نشيط! وهم يعملون على حل المشكلة في الإصدارات القادمة. وبالفعل من خلال تجربتي للبرنامج عانيت من هذه المشكلة أحياناً لكنه كان فجأة يعود للعمل دون سابق إنذار. ما مغزى الكلام؟ مغزى الكلام أن لا تسألني طالباً مساعدة في حال لم يعمل لديك البرنامج بالشكل المطلوب!</p><p><strong>ملاحظة ثانية: </strong>أعود وأذكر, إن لم يعمل معك برنامج Hot Spot Shield فهناك احتمال كبير أن يكون محجوباً في بلدك. على حد علمي البرنامج محجوب في السعودية وعُمان. أرجو ممن يعلم عن وجود برامج شبيهة مجانية أن يخبرنا بها في التعليقات.</p><h2><strong>الطريقة الثانية: تشغيل الماركت عن طريق مُحاكي أندرويد Android Emulator</strong></h2><p><span
style="color: #008080;"><strong><span
style="color: #008080;">المُستفيد:</span></strong></span> المستخدم الذي لا يملك الماركت على جهازه. وأيضاً المستخدم الذي يمتلك الماركت لكنه لا يستطيع استخدامه بسبب الحظر (سوريا والسودان).</p><p><strong><span
style="color: #008080;">المُتطلبات:</span></strong> جهاز كمبيوتر, حزمة تطوير اندرويد Android SDK, نسخة مُحاكي أندرويد تحتوي على تطبيق الماركت, برنامج Hot Spot Shield.</p><p>هذه الطريقة أعقد قليلاً من سابقتها إذ تحتاج إلى بعض الإعداد. لكنها كذلك ليست بالمعقدة إن تم تطبيقها خطوة بخطوة.</p><p>- تتطلب الـ SDK وجود الجافا على جهازك. لهذا قم أولاً بتحميل وتنصيب نسخة الجافا المناسبة لنظام تشغيلك <a
href="http://java.com/en/download/manual.jsp?locale=en&amp;host=java.com:80" target="_blank">من هذه الوصلة</a>.</p><p>- قم بتحميل وتنصيب حزمة تطوير أندرويد Android SDK المناسبة لنظام تشغيلك <a
href="http://developer.android.com/sdk/index.html" target="_blank">من هذه الوصلة</a>. أثناء التنصيب ستظهر لك نافذة شبيهة بالنافذة التالية:</p><p><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image162-1.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-3869" title="image162 (1)" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image162-1-300x186.png" alt="" width="300" height="186" /></a>هنا نريد أن نختار للتنصيب SDK Platform Android 1.5. نعم أعرف أن هذه نسخة قديمة من أندرويد لكن ستعرفون السبب بعد قليل. الآن تابع التنصيب وانتقل إلى الخطوة التالية. (ملاحظة: الصور من نظام ويندوز لكن نفس النوافذ والتعليمات تنطبق على نظام لينوكس إن لم يرد عكس ذلك).</p><p>- الآن نريد تحميل وتشغيل نسخة مُحاكي أندرويد Android Emulator تحتوي على تطبيق الماركت. للأسف لا تحتوي نسخ المحاكيات الرسمية من غوغل على تطبيق الماركت. لكن أحد المطورين قام بتوفير نسخة أندرويد تعمل على المحاكي وتحتوي على الماركت. هذه النسخة قديمة (أندرويد 1.5) لكن هذا غير مهم. <a
href="http://www.4shared.com/file/147420185/da5381e1/avd.html" target="_blank">قم بتحميلها من هذه الوصلة</a>.</p><p>- بعد تحميل المجلد قم بفك ضغطه وستظهر لديك محتوياته كما يلي:</p><p><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image182.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-3870" title="image182" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image182.png" alt="" width="567" height="317" /></a>الآن قم بنسخ محتوى المجلد (أي كل من المجلد المسمى AndEmu.avd والملف AndEmu.ini إلى داخل المجلد المسمى android. والموجود ضمن المجلد الرئيسي الخاص بك على ويندوز وتستطيع الوصول إليه بسهولة عن طريق فتح أي نافذة ولصق السطر التالي في شريط العنوان:</p><p
style="text-align: right; direction: ltr;">%userprofile%/.android/avd</p><p
style="text-align: right;">وفي لينوكس :</p><p
style="direction: ltr; text-align: right;">/home/user/.android/avd</p><p
style="text-align: right;">حيث user هو اسم المستخدم الخاص بك.</p><p
style="text-align: right;">الآن قم بفتح الملف AndEmu.ini عن طريق محرر النصوص وقم بتعديل السطر path كي يشير إلى موضع ملف نسخة الأندرويد الخاصة بنا. كما في الشكل التالي:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image184.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-3871" title="image184" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image184-300x168.png" alt="" width="300" height="168" /></a>قم بالتعديل المناسب بحسب المسار الصحيح الموجود لديك ثم احفظ وأغلق الملف.</p><p
style="text-align: right;">- الآن صرت جاهزاً لتشغيل نسخة أندرويد عن طريق المحاكي. قم بتشغيل الـ Android SDK Manager بعد أن انتهينا من تنصيبه لتظهر لك شاشته الرئيسية الشبيهة بالشاشة التالية:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image186.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-3873" title="image186" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image186-300x156.png" alt="" width="300" height="156" /></a>هنا ستظهر جميع نسخ أندرويد الافتراضية الموجودة لديك (في حال وجودها) وما يهمنا هي النسخة الخاصة بنا واسمها AndEmu قم بتحديدها ثم اضغط على Start وشاهد نسخة أندرويد الافتراضية وهي تبدأ بالإقلاع:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image189.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-3874" title="image189" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image189-300x253.png" alt="" width="300" height="253" /></a>بعد نهاية الإقلاع إضغط على شعار أندرويد كي تبدأ بإعداد الجهاز الافتراضي:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image190.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-3875" title="image190" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image190.png" alt="" width="350" height="510" /></a>انتقل بعدها إلى مراحل الإعداد المعتادة وتأكد من تسجيل دخولك بحساب غوغل الخاص بك:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image193.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-3876" title="image193" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image193.png" alt="" width="349" height="508" /></a>عند انتهاء الإعداد سترى تطبيق الماركت ينتظرك على الشاشة الرئيسية للجهاز (الافتراضي):</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image194.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-3877" title="image194" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/image194-230x300.png" alt="" width="230" height="300" /></a>لكن قبل تشغيل الماركت قم بتنصيب وتشغيل برنامج Hot Spot Shield كما شرحنا في الطريقة الاولى.</p><p
style="text-align: right;">- الآن ستستطيع المباشرة بالاستمتاع بتصفح الماركت بكل حرية.</p><p
style="text-align: right;"><img
class="aligncenter size-full wp-image-3878" title="Selection_017" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/Selection_017.png" alt="" width="383" height="548" /></p><p
style="text-align: right;">- قبل أن تبدأ رحلتك في تحميل التطبيقات توجه إلى البحث وابحث عن التطبيق التالي وقم بتحميله: appSaver. مهمة هذا البرنامج أخذ نسخة عن التطبيقات الموجودة على هاتفك الأندرويد وحفظها كملفات apk على بطاقة الذاكرة SD Card. في الواقع هنا تكمن الحيلة. نسخة أندرويد الافتراضية هذه تأتي مع بطاقة ذاكرة SD افتراضية (تستطيع العثور عليها داخل المجلد الخاص بالنسخة AndEmu.avd تحت إسم sdcard.img(. وما نريد عمله الآن هو تحميل التطبيقات ثم نسخها بصيغة apk على بطاقة الذاكرة الافتراضية ومن ثم نسخها من هناك إلى هاتفنا الحقيقي وتنصيبها .. فكرة ذكية أليس كذلك؟ <img
src='http://ardroid.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /></p><p
style="text-align: right;">- بعد أن تقوم بتحميل برنامج appSaver قم بتحميل البرامج التي تحتاجها ثم قم بفتح appSaver الذي تبدو واجهته بالشكل التالي:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/Selection_018.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-3879" title="Selection_018" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/Selection_018.png" alt="" width="322" height="480" /></a>- البرامج التي تراها في الواجهة الرئيسية هي جميع البرامج التي قمت بتحميلها. قم بتحديد البرامج التي تريد نقلها إلى  بطاقة الذاكرة الافتراضية ثم اضغط على Save. انتظر البرنامج قليلاً ريثما ينتهي من نقل جميع ملفات apk الخاصة بالبرنامج إلى البطاقة الافتراضية. الآن بقي علينا فتح تلك البطاقة ونسخ البرامج إلى هاتفك.</p><p
style="text-align: right;">- الآن توجه إلى مكان وجود نسخة أندرويد الافتراضية AndEmu.avd على جهازك. على سبيل المثال:</p><p
style="text-align: right;"><span
style="font-family: Arial, Verdana, Helvetica, sans-serif;"><span
style="line-height: 19px;">C:\Documents and Settings\user\.android\avd\AndEmu.avd</span></span></p><p
style="text-align: right;">- قم بفتح الملف sdcard.img. في ويندوز تستطيع فتح هذا الملف عن طريق البرنامج الشهير WinZip أو العديد من البرامج الأخرى المتخصصة في فتح ملفات ISO. أما في لينوكس فلا تحتاج إلى برامج إضافية, بل تحتاج إلى عمل التالي:</p><p
style="text-align: right;">1- توجه إلى المجلد tools الموجود داخل مجلد الـ SDK. على سبيل المثال:</p><p
style="text-align: right; direction: ltr;">cd /home/user/android-sdk-linux_86/tools/</p><p
style="text-align: right;">2- داخل المجلد tools قم بإنشاء مجلد جديد بإسم sd:</p><p
style="text-align: right;">mkdir sd</p><p
style="text-align: right;">3- قم بتنفيذ الأمر التالي لعمل Mount لملف sdcard.img داخل المجلد sd:</p><p
style="text-align: right;">sudo mount -t vfat -o loop sdcard.img /home/user/android-sdk-linux_86/tools/sd</p><p
style="text-align: right;">هذه التعليمة تفترض وقوفك داخل المجلد AndEmu.avd (على نفس مستوى الملف sdcard.img). أما بالنسبة لمسار المجلد sd فقم بتعديله ليتوافق مع المسار الفعلي الموجود لديك على جهاز الكمبيوتر. بعد تنفيذ التعليمة افتح المجلد sd لتجد جميع التطبيقات التي قمت بنسخها بصيغة apk.</p><p
style="text-align: right;">- مبروك! بهذه الطريقة ستعثر على جميع برامجك بصيغة apk داخل الملف العجيب sdcard.img. الآن كل ما عليك هو نسخ تلك الملفات إلى هاتفك وتنصيبها كما تنصب أي ملف apk بالطريقة المعتادة <a
href="http://ardroid.com/2010/03/03/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/" target="_blank">المشروحة هنا</a>.</p><h2><span
style="color: #404040;"><strong>الطريقة الثالثة: OpenVPN</strong></span></h2><p><span
style="color: #008000;"><strong><span
style="color: #008080;">المٌستفيد</span><span
style="color: #008080;">:</span></strong></span> المستخدم الذي يمتلك الماركت على جهازه لكنه لا يستطيع استخدامه بسبب الحظر (سوريا والسودان). بالإضافة إلى أي مستخدم يريد الاستمتاع بفتح المواقع والخدمات المحجوبة من جهازه + استخدام خدمات الراديو التي لا تعمل خارج الولايات المتحدة مثل Pandora و LastFM.</p><p><strong><span
style="color: #008080;">المُتطلبات:</span></strong> حساب OpenVPN (غير مجاني), عمل رووت واستخدام روم CyanogenMod.</p><p>هذه الطريقة هي أفضل الطرق على الإطلاق, فهي لا تتطلب وجود جهاز كمبيوتر (إلا أول مرة أثناء الإعداد), الأفضل من حيث سرعة الأداء, والأسهل من حيث الإعداد. كما أنها مفيدة لحماية خصوصيتك عند استخدام الشبكات اللاسلكية في الأماكن العامة (المقاهي, المطارات .. الخ) إذ أنها تقوم بتشفير جميع معلوماتك الداخلة والخارجة من جهازك. هذه الطريقة تعتمد على حساب OpenVPN وهي طريقة كما ذكرنا تؤمن اتصالاً مشفراً وحماية للخصوصية وفتح للمواقع والخدمات المحجوبة وخروجك بعنوان آيبي أمريكي (أو من دول أخرى).</p><p>أندرويد يدعم افتراضياً حسابات الـ VPN من النوع PPTP و L2TP و L2TP/IPSec ولا يدعم OpenVPN بشكل افتراضي. لكن للأسف وجدت حسب تجربتي بأن الأنواع المذكورة (عدا OpenVPN) محجوبة في سوريا ولا أستبعد حجبها في بقية الدول التي تمارس سياسات حجب المواقع. لهذا كان الحل هو الاتجاه إلى OpenVPN والذي توفره لنا روم Cyanogen الشهيرة. حسناً إليكم الخطوات:</p><p>- قم بشراء حساب OpenVPN من أحد الشركات التي تقدمه وقد تجده أيضاً تحت إسم PersonalVPN. بالنسبة لي فقد جربت الشراء من شركة <a
href="http://www.witopia.net" target="_blank">Witopia</a> حيث كلفة الحساب حوالي الستين دولار أمريكي سنوياً تحصل لقاءها على حساب OpenVPN يمكنك من الدخول عن طريق 36 مخدم مختلف يتوزعون حول العالم في الولايات المتحدة وبريطانيا وهونغ كونغ. لكن تستطيع الشراء من أية شركة أخرى إن وجدت عروضاً أفضل.</p><p>- يجب أن تقوم بعمل رووت لجهازك وتنصيب روم سيانوجين Cyanogen حتى تحصل على دعم الـ OpenVPN. روم سيانوجين متوفرة حالياً للأجهزة التالية: HTC Nexus One, HTC Desire, HTC Dream, HTC Magic, HTC Hero, وقريباً لـ Samsung Galaxy S. لتحميل الروم الخاصة بجهازك ومعرفة طريقة التركيب قم بزيارة <a
href="http://forum.cyanogenmod.com/" target="_blank">موقع سيانوجين</a>. مع العلم أننا شرحنا <a
href="http://ardroid.com/2010/08/21/how-to-root-install-custom-rom-arabic-nexus-one/" target="_blank">طريقة عمل الرووت وتركيب الرومات لجهاز نيكسوس وَن</a> وسنقدم شروحات لبقية الأجهزة لاحقاً.</p><p>- الآن سنشرح طريقة تشغيل OpenVPN على سيانوجين. عند شراءك لحساب الـ OpenVPN ستزودك الشركة بمجموعة من ملفات الإعدادات من اللاحقة ovpn. بحيث يمثل كل ملف الإعدادات الخاصة بمخدّم معين كي تستطيع استخدامه والاتصال عن طريقه. سنعود إلى هذا لاحقاً لكنك ستحصل أيضاً على ملفاتك الخاصة بشهادات الـ SSL والمفتاح الخاص بك key وهي تأتي على شكل ثلاثة ملفات: user.crt و user.key و ca.crt بحيث user هو اسم المستخدم الخاص بك والذي ستمنحه الشركة لك. حتى يعمل الـ OpenVPN على أندرويد علينا تزويده بملفات الشهادات و إعداد حساب خاص بأحد المخدمات التي نريد الاتصال عن طريقها.</p><p>- قبل أن نبدأ بإعداد الحساب على الهاتف علينا تهيئة ملفات الشهادات كيف يتم استقبالها في الإعدادات بشكل صحيح. إذ يجب دمج الملفات الثلاث بملف واحد من نوع p12. لا تقلق, ليس من الضروري أن تعرف ما الذي يعنيه هذا كل ما هنالك هو أنه عليك تنفيذ الأمر التالي على لينوكس:</p><p
style="text-align: left;"><code>openssl pkcs12 -</code><code>export</code> <code>-</code><code>in</code> <code>[PathToClientCert] -inkey [PathToClientKey] -certfile [PathToCACert] -name [FriendlyName] -out certs.p12</code></p><p
style="text-align: right;">﻿﻿حيث [PathToClientCert] هو المسار إلى الملف user.crt و  [PathToClientKey] هو المسار إلى الملف user.key و [PathToCACert] هو المسار إلى الملف ca.crt و [FriendlyName] هو أي اسم من اختيارك لهذه الإعدادات. يمكن أن تسميه VPNSettings أو أي شيء آخر. نتيجة التعليمة ستكون ملف اسمه certs.p12 سنرى استخدامه في الخطوات اللاحقة.</p><p
style="text-align: right;">أما بالنسبة لطريقة تنفيذ نفس التعليمة على ويندوز فلم أتمكن من العثور عليها. المشكلة أن الويندوز محدود بالنسبة لمثل هذه الأمور لكن يمكنك أن تبدأ من تنصيب OpenSSL لويندوز <a
href="http://www.slproweb.com/products/Win32OpenSSL.html" target="_blank">من هذه الوصلة</a> واكتشاف الطريقة بنفسك أو تستطيع تحميل نسخة أوبونتو <a
href="http://www.ubuntu.com/" target="_blank">من هنا</a> وتشغيله كـ Live CD لتنفيذ التعليمة دون الحاجة لتنصيبه (وإن كنت أشجعك على هذا) <img
src='http://ardroid.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> .</p><p
style="text-align: right;">- قم بنسخ الملف certs.p12 وضعه على بطاقة الذاكرة ثم إذهب إلى Settings &#8211;&gt; Security and location ثم اختر الخيار Import from SD Card. حينها ستصبح شهادات الـ OpenVPN الخاصة بك موجودة على هاتفك وجاهزة للاستخدام.</p><p
style="text-align: right;">- الآن قم بفتح إعدادات الهاتف و توجه إلى Wireless &amp; Networks &#8211;&gt; VPN settings &#8211;&gt; Add VPN &#8211;&gt; Add OpenVPN VPN. وستظهر لك شاشة إضافة حساب VPN جديد كما في الصورة التالية:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/vpn1.png" rel="lightbox[3623]"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-3883" title="vpn1" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/08/vpn1-180x300.png" alt="" width="180" height="300" /></a></p><p
style="text-align: right;">- إضغط على VPN name وأدخل أي إسم تختاره.</p><p
style="text-align: right;">- Set VPN server: ضع عنوان المخدم (أو أحد المخدمات) التي توفرها لك الشركة للاتصال عن طريقها. ستجد هذه المعلومة داخل ملفات الاعدادات ovpn. كما ذكرنا بحيث يمثل كل ملف الإعدادات الخاصة بمخدم مختلف. يُفضل اختيار المخدمات الموجودة في الولايات المتحدة.</p><p
style="text-align: right;">- User authentication: غالباً لن تضطر إلى تفعيل هذا الخيار.</p><p
style="text-align: right;">- Set CA certificate: بالضغط على هذا الخيار سيظهر لك الإسم الذي أطلقته على مجموعة الإعدادات أعلاه الخاصة بالملف cert.p12. قم بالموافقة وتفعيل الإعدادات.</p><p
style="text-align: right;">- Set user certificate: نفس الامر بالنسبة للخيار السابق. قم بتفعيل الخيار الظاهر أمامك.</p><p
style="text-align: right;">- DNS search domains: لن تحتاج إلى تفعيل هذا الخيار.</p><p
style="text-align: right;">قم بحفظ الإعداد الجديد وسيصبح مُتاحاً لك ضمن قائمة حسابات VPN المتوفرة لديك. بحيث تستطيع تفعيله بضغطة بسيطة. ثم بعد ذلك قم بتفعيل برنامج Market Enabler كما شرحنا في الطريقة الأولى واستمتع بسوق أندرويد بأفضل شكل ممكن <img
src='http://ardroid.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> . واستمتع أيضاً بالوصول إلى جميع المواقع والخدمات المحجوبة دون أية حدود.</p><h2><span
style="color: #404040;"><strong>الطريقة الرابعة: برنامج Market Enabler</strong></span></h2><p
style="text-align: right;"><span
style="color: #008080;"><strong><span
style="color: #008080;">المُستفيد:</span></strong></span> من لديه برنامج الماركت, ويستطيع الوصول إليه وتحميل التطبيقات لكنه محصور بالتطبيقات المجانية فقط.</p><p
style="text-align: right;"><span
style="color: #008080;"><strong><span
style="color: #008080;">المُتطلبات:</span></strong></span> برنامج Market Enabler.</p><p
style="text-align: right;">للأسف, فحتى من يمتلك تطبيق الماركت على جهازه ويستطيع الوصول إليه وتحميل التطبيقات تبقى مشكلة أن غوغل لا توفر التطبيقات المدفوعة في جميع البلدان بعد, ومنها البلدان العربية. لكنك وباستخدام برنامج Market Enabler تستطيع استعراض الماركت وشراء التطبيقات المدفوعة بكل سهولة. وصلة التحميل وطريقة الاستخدام تجدها ضمن شرح الطريقة الأولى.</p><p
style="text-align: right;">أتمنى أن أكون قد وفقت في هذا الشرح الذي حاولت جعله مفصلاً ومفهوماً قدر الإمكان وطرحته بطريقة تشمل حل جميع المشاكل المختلفة التي يواجهها المستخدم العربي مع سوق أندرويد. أتمنى ألا أكون قد نسيت شيئاً أو سقطت مني سهواً معلومة هنا أو تفصيلة هناك وأرجوا سماع آرائكم في التعليقات.</p><p
style="text-align: right;"><strong>مصادر</strong>:</p><p
style="text-align: left; direction: rtl;"><a
href="http://www.brighthub.com/mobile/google-android/articles/33240.aspx" target="_blank">http://www.brighthub.com/mobile/google-android/articles/33240.aspx</a></p><p
style="text-align: left; direction: rtl;"><a
href="http://www.howtogeek.com/howto/21862/how-to-enable-the-android-market-in-the-google-android-emulator/">http://www.howtogeek.com/howto/21862/how-to-enable-the-android-market-in-the-google-android-emulator/</a></p><p
style="text-align: left; direction: rtl;"><a
href="http://olorin.info/blog/2010/03/cyanogenmod-openvpn-gui-how-to-load-keyscerts">http://olorin.info/blog/2010/03/cyanogenmod-openvpn-gui-how-to-load-keyscerts</a></p><p
style="text-align: left; direction: rtl;"><a
href="http://forum.cyanogenmod.com/">http://forum.cyanogenmod.com/</a></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2010/08/22/the-complete-guide-to-android-market/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>124</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/android-app-store.jpg" /> </item> <item><title>كيف تقوم بتشغيل نظام أندرويد على جهاز الكمبيوتر باستخدام VirtualBox (شرح بالصور)</title><link>http://ardroid.com/2010/01/10/how-to-run-android-in-virtualbox/</link> <comments>http://ardroid.com/2010/01/10/how-to-run-android-in-virtualbox/#comments</comments> <pubDate>Sun, 10 Jan 2010 11:47:51 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[دروس وتعليمات]]></category> <category><![CDATA[ISO]]></category> <category><![CDATA[Linux]]></category> <category><![CDATA[LiveAndroid]]></category> <category><![CDATA[Mac]]></category> <category><![CDATA[Sun Microsystems]]></category> <category><![CDATA[VirtualBox]]></category> <category><![CDATA[VMware]]></category> <category><![CDATA[Windows]]></category> <category><![CDATA[أوبونتو]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category> <category><![CDATA[ماك]]></category> <category><![CDATA[ويندوز]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=869</guid> <description><![CDATA[إن كنت قد قرأت وسمعت كثيراً عن نظام أندرويد وتحمست لتجربة النظام لا داعي أن تنتظر حتى  تشتري هاتف يعمل بنظام أندرويد, بل تستطيع تنصيب وتشغيل نظام أندرويد على حاسبك مباشرةً كي تتمكن من مشاهدة النظام عن قرب وأخذ فكرة أكثر وضوحاً عنه. في السطور التالية سوف أشرح بالتفصيل وباستخدام الصور طريقة تنصيب وتشغيل أندرويد&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2010/01/10/how-to-run-android-in-virtualbox/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<img
width="600" height="501" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_021.png" class="attachment-large" alt="screenshot_021" title="screenshot_021" /><p>إن كنت قد قرأت وسمعت كثيراً عن نظام أندرويد وتحمست لتجربة النظام لا داعي أن تنتظر حتى  تشتري هاتف يعمل بنظام أندرويد, بل تستطيع تنصيب وتشغيل نظام أندرويد على حاسبك مباشرةً كي تتمكن من مشاهدة النظام عن قرب وأخذ فكرة أكثر وضوحاً عنه.</p><p>في السطور التالية سوف أشرح بالتفصيل وباستخدام الصور طريقة تنصيب وتشغيل أندرويد كجهاز افتراضي <a
href="http://en.wikipedia.org/wiki/Virtual_machine" target="_blank">Virtual Machine</a> على حاسبك, مع الأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:</p><ol><li>الشرح سيكون عن برنامج <a
href="http://www.virtualbox.org/" target="_blank">VirtualBox</a> المجاني والمفتوح المصدر من شركة <a
href="http://sun.com" target="_blank">Sun</a> والذي يسمح لك بتشغيل عدة أنظمة تشغيل داخل نظام التشغيل الرئيسي, لكن إن كنت من مستخدمي <a
href="http://www.vmware.com/" target="_blank">VMware</a> فتستطيع أيضاً تنصيب الأندرويد عن طريقه.</li><li>الصور في هذا الشرح مأخوذة من نظام أوبونتو, لكن نفس الخطوات تنطبق على VirtualBox في  ويندوز أو ماك.</li></ol><p><strong>أولاً: تحميل نظام أندرويد</strong></p><p>هذا الشرح يعتمد على توزيعة <a
href="http://code.google.com/p/live-android/" target="_blank">LiveAndroid</a> والتي تقدم لك نظام أندرويد بصيغة ISO بحيث تستطيع حرقها على قرص ليزري واستخدامها كقرص إقلاع Live CD كي تمكنك من الإقلاع على نظام أندرويد. تستطيع إن شئت تحميل التوزيعة من الوصلات أدناه وحرقها على القرص الليزري والإقلاع عن طريق القرص على نظام الاندرويد دون الحاجة لتنصيب اندرويد كجهاز افتراضي, أو تستطيع متابعة الشرح لتركيب نظام اندرويد بواسطة VirtualBox وذلك كي تتمكن من تشغيل أندرويد ضمن الويندوز أو اللينوكس (أو الماك)  دون الحاجة لإعادة التشغيل في كل مرة أردت فيها العمل على أندرويد.</p><p>لتحميل LiveAndroid يوجد طريقتين:</p><ul><li><em>الطريقة الأساسية (الصعبة): </em>إن دخلت إلى <a
href="http://code.google.com/p/live-android/" target="_blank">موقع مشروع LiveAndroid </a>ستلاحظ أنهم يقدمون صورة الـ ISO الخاصة بالنظام مقسومة إلى قسمين, حجم كل منهما قرابة ال 90 ميغابايت. تستطيع تحميل كلا القسمين بشكل منفصل من هنا: (<a
href="http://live-android.googlecode.com/files/liveandroidv0.3.iso.001">liveandroidv0.3.iso.001</a>) والقسم الثاني (<a
href="http://live-android.googlecode.com/files/liveandroidv0.3.iso.002">liveandroidv0.3.iso.002</a>). ثم فيما بعد عليك أن تقوم بدمج صورتَي الآيزو للحصول على الصورة النهائية. على ويندوز تستطيع القيام بهذا باستخدام برنامج <a
href="http://www.freebyte.com/hjsplit/" target="_blank">HJSplit</a>, أما على لينوكس لن تحتاج لأية برامج إضافية <img
src='http://ardroid.com/wp-includes/images/smilies/icon_wink.gif' alt=';)' class='wp-smiley' /> تستطيع دمج الصورتين باستخدام الأمر التالي الذي ستنتج عنه الصورة النهائية بإسم liveandroidv0.3.iso:</li></ul><div
class="wp_syntax"><div
class="code"><pre class="bash" style="font-family:monospace;"> <span style="color: #c20cb9; font-weight: bold;">cat</span> liveandroidv0.3.iso.001 liveandroidv0.3.iso.002 <span style="color: #000000; font-weight: bold;">&gt;</span> liveandroidv0.3.iso</pre></div></div><ul><li><em>الطريقة البديلة (السهلة): </em>قمتُ بعمل صورة الآيزو ورفعها على المخدم الخاص بي, تستطيعون تحميلها مباشرةً جاهزة للحرق من <a
href="http://www.anasonline.net/programmes/liveandroidv0.3.iso" target="_blank">الوصلة التالية</a>.</li></ul><p>الآن أصبحت صورة الـ ISO جاهزة, إن أحببت التوقف وعدم متابعة هذا الدرس في حال كنت تريد تجربة الأندرويد عن طريق القرص مباشرةً قم بحرقها على القرص الليزري ثم قم بوضع القرص في السواقة والإقلاع بواسطته وسيقلع لديك نظام أندرويد بشكل كامل. أما إن كنت تريد تنصيب الاندرويد باستخدام برنامج VirtualBox  فدع ملف الآيزو كما هو إذ لا  يوجد داعٍ لحرقه على قرص ليزري و  تابع إلى الخطوات التالية:</p><p><strong>ثانياً: تحميل برنامج VirtualBox</strong></p><p>قم بالدخول إلى <a
href="http://www.virtualbox.org/wiki/Downloads" target="_blank">صفحة التحميل في موقع VirtualBox وحمّل النسخة الأخيرة الخاصة بنظام التشغيل الذي تستخدمه</a>.</p><p>ملاحظة: إن كنت في سوريا فلن تتمكن من تحميل البرنامج وذلك لأن شركة Sun تحجب جميع برامجها عن المستخدمين في سوريا, لهذا قمتُ بتحميل النسخة الأخيرة من البرنامج (حالياً 3.1.2) على المخدم الخاص بي تستطيع تحميله من الوصلات التالية:</p><p><a
href="http://anasonline.net/programmes/virtualbox-3.1_3.1.2-56127_Ubuntu_karmic_i386.deb" target="_blank">VirtualBox لنظام أوبونتو 32 بت.</a></p><p><a
href="http://anasonline.net/programmes/virtualbox-3.1_3.1.2-56127_Ubuntu_karmic_amd64.deb" target="_blank">VirtualBox لنظام أوبونتو 64 بت.</a></p><p><a
href="http://anasonline.net/programmes/VirtualBox-3.1.2-56127-Win.exe" target="_blank">VirtualBox لنظام ويندوز.</a></p><p><strong>ثالثا: تنصيب أندرويد عن طريق VirtualBox</strong></p><p>الآن بقي لدينا الخطوة الأخيرة وهي تنصيب الأندرويد عن طريق VirtualBox كي نتمكن من تشغيله داخل نظامنا الحالي (ويندوز, لينوكس, أو ماك) بكل سهولة وسرعة ودون الحاجة لإعادة التشغيل.</p><p>بعد أن قمت بتحميل وتنصيب برنامج VirtualBox, قم بفتح البرنامج, ستظهر لديك نافذة البرنامج الرئيسية, قم بالضغط على الأيقونة New كي تضيف جهاز افتراضي جديد كما في الصورة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_001.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-875 aligncenter" title="screenshot_001" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_001.png" alt="" width="628" height="466" /></a></p><p>كما تلاحظ من الصورة أعلاه اخترنا Android كإسم للنظام الافتراضي, واخترنا نظام التشغيل Linux والنسخة Linux 2.6. إضغط Next للانتقال إلى النافذة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_002.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-878 aligncenter" title="screenshot_002" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_002.png" alt="" width="551" height="437" /></a></p><p
style="text-align: right;">هنا عليك أن تختار مقدار الذاكرة التي سيحجزها النظام عند تشغيله, القيمة الافتراضية هي 256 ميغابايت أكثر من كافية. انتقل إلى النافذة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_003.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-880 aligncenter" title="screenshot_003" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_003.png" alt="" width="551" height="437" /></a></p><p
style="text-align: right;">هنا سنقوم بإنشاء القرص الافتراضي الذي سيتم تنصيب أندرويد عليه, دع الخيارات الافتراضية كما هي في الصورة وانتقل إلى النافذة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_004.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-881 aligncenter" title="screenshot_004" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_004.png" alt="" width="551" height="419" /></a></p><p
style="text-align: right;">هذه النافذة تخبرك فقط بأن عملية إنشاء القرص الافتراضي سوف تبدأ الآن, اضغط على Next:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_005.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-882 aligncenter" title="screenshot_005" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_005.png" alt="" width="551" height="419" /></a></p><p
style="text-align: right;">هنا عليك اختيار نوع المساحة التي سيحجزها النظام الافتراضي الذي تقوم بتنصيبه (أندرويد في حالتنا), الخيار الأول يقوم بحجز مساحة فعلية صغيرة جداً على قرصك الصلب ثم تتوسع المساحة تدريجياً بحسب استخدامك حتى تصل إلى الحد الأعلى الذي سنقوم بتحديده في الخطوة التالية. أما الخيار الثاني فيحدد مساحة ثابتة يتم اقتطاعها من قرصك الصلب ويتم حجزها بشكل كامل للنظام الافتراضي. من الأفضل أن تقوم باختيار الخيار الأول ثم الانتقال إلى النافذة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_006.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-883 aligncenter" title="screenshot_006" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_006.png" alt="" width="551" height="419" /></a></p><p
style="text-align: right;">في هذه النافذة, سيتم تحديد اسم القرص الصلب الافتراضي لنظام اندرويد وموقع حفظه بشكل افتراضي لا تقم بتغييره إلا إن كان لديك سبب لذلك, أما في القسم الأسفل تقوم بتحديد الحجم الأقصى للقرص الصلب الافتراضي الذي سيتم استخدامه لتنصيب نظام أندرويد. برأيي أن 3 غيغابايت هي أكثر من كافية. إضغط على Next:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_007.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-884 aligncenter" title="screenshot_007" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_007.png" alt="" width="551" height="419" /></a></p><p
style="text-align: right;">لا شيء مهم, فقط ملخص عن العمليات السابقة التي قمنا بها, إضغط على Finish لإنهاء العملية وستظهر لك النافذة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_008.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-885 aligncenter" title="screenshot_008" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_008.png" alt="" width="621" height="461" /></a></p><p
style="text-align: right;">هذه النافذة تعني أنه تم إنشاء السواقة الافتراضية بنجاح بقي علينا استخدامها لتنصيب الأندرويد. قم بالضغط المزدوج على النظام الذي صار موجوداً لدينا Android كي تبدأ عملية التنصيب كما في النافذة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_009.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-886 aligncenter" title="screenshot_009" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_009.png" alt="" width="551" height="428" /></a></p><p
style="text-align: right;">إضغط على Next للانتقال إلى النافذة التالية:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_010.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-887 aligncenter" title="screenshot_010" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_010.png" alt="" width="551" height="428" /></a></p><p
style="text-align: right;">من هذه النافذة يجب أن تُرشد البرنامج على مكان ملف الآيزو الخاص بأندرويد كي تقوم بتنصيبه, في حال كنت قد قمت بحرق ملف الآيزو على قرص ليزري تستطيع اختيار الخيار الأول CD-DVD-ROM Device, لكن في حالتنا لا داعي لهذا, يكفي أن تتجه إلى الخيار Media Srouce والضغط على أيقونة المجلد الأصفر والذهاب إلى المكان الذي يوجد به ملف الآيزو على قرصك الصلب واختياره كما في النافذة التالية:</p><p
style="text-align: right;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_012.png" rel="lightbox[869]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-888" title="screenshot_012" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_012.png" alt="" width="626" height="486" /></a></p><p
style="text-align: right;">بعد الضغط على Select والانتقال إلى النافذة التالية سيبدأ أندرويد بالإقلاع وتكون قد انتهيت من التنصيب .. مبروك <img
src='http://ardroid.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /></p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_017.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-890 aligncenter" title="screenshot_017" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_017.png" alt="" width="581" height="499" /></a></p><p
style="text-align: right;">عند الإقلاع سيسألك عن دقة الشاشة التي نريدها لنظام أندرويد الافتراضي, 800*600 هو حجم مناسب, قم بالاختيار واضغط Enter. ستظهر لك شاشة سوداء عليها بعض الكتابات ثم ستبدأ شاشة إقلاع أندرويد بالظهور:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_016.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-892 aligncenter" title="screenshot_016" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_016.png" alt="" width="584" height="426" /></a></p><p
style="text-align: right;">انتظر قليلاً وستظهر لك الشاشة الرئيسية لنظام أندرويد:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_019.png" rel="lightbox[869]"><img
class="size-full wp-image-893 aligncenter" title="screenshot_019" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_019.png" alt="" width="581" height="485" /></a></p><p
style="text-align: right;">الآن تستطيع استخدام النظام وتجربته كما تحب.</p><p
style="text-align: right;">هذه صورة لوحة البرامج:</p><p
style="text-align: center;"><a
href="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_023.png" rel="lightbox[869]"><img
class="aligncenter size-full wp-image-894" title="screenshot_023" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/screenshot_023.png" alt="" width="564" height="472" /></a></p><p
style="text-align: right;">كما تلاحظ يوجد العديد من برامج أندرويد الأساسية والبرامج المُضافة إلى هذه النسخة, كما يوجد مع النسخة برنامج Software Directory الذي يوفر لك العديد من البرامج الجيدة القابلة للتحميل والتجربة ضمن النظام.</p><p
style="text-align: right;">الآن أصبح كل شيء جاهزاً لتجريب الأندرويد, ولم يعد لديك أية حجة لتجريب هذا النظام الثوري. صحيح أن هذه النسخة الافتراضية لن تمنحك متعة العمل الحقيقية على جهاز أندرويد حقيقي, لكن لا بأس لأخذ فكرة عن الاندرويد. كما يُرجى ملاحظة أن نسخة أندرويد التي توفرها توزيعة LiveAndroid هي نسخة اندرويد 1.5 وليس النسخة الأخيرة.</p><p
style="text-align: right;">تستطيع معرفة المزيد من المعلومات والتفاصيل حول استخدام LiveAndroid <a
href="http://code.google.com/p/live-android/" target="_blank">من الموقع الرسمي للمشروع</a>.</p><p
style="text-align: right;"><p
style="text-align: right;"> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2010/01/10/how-to-run-android-in-virtualbox/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>69</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2010/01/liveandroid.jpg" /> </item> <item><title>Sony Ericsson XPERIA X10 مُراجعة كاملة</title><link>http://ardroid.com/2009/12/13/xperia-x10-review/</link> <comments>http://ardroid.com/2009/12/13/xperia-x10-review/#comments</comments> <pubDate>Sat, 12 Dec 2009 22:47:29 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[هواتف]]></category> <category><![CDATA[Android]]></category> <category><![CDATA[Android 2.0]]></category> <category><![CDATA[Android Market]]></category> <category><![CDATA[cyber-shot]]></category> <category><![CDATA[Gmail]]></category> <category><![CDATA[Google]]></category> <category><![CDATA[GPS]]></category> <category><![CDATA[iPhone]]></category> <category><![CDATA[Mediascape]]></category> <category><![CDATA[Motorola]]></category> <category><![CDATA[Motorola Droid]]></category> <category><![CDATA[Multimedia]]></category> <category><![CDATA[SMS]]></category> <category><![CDATA[Sony Ericsson]]></category> <category><![CDATA[Timescape]]></category> <category><![CDATA[Walkman]]></category> <category><![CDATA[XPERIA X10]]></category> <category><![CDATA[آيفون]]></category> <category><![CDATA[أندرويد]]></category> <category><![CDATA[تويتر]]></category> <category><![CDATA[سوق أندرويد]]></category> <category><![CDATA[فيسبوك]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category> <category><![CDATA[موتورولا]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=395</guid> <description><![CDATA[لا بد أن جهاز Droid من موتورولا قد خطف الأضواء في الآونة الأخيرة كأقوى وأفضل أجهزة أندرويد, خاصة مع الحملة الإعلانية المُتقنة والجذابة التي شنتها موتورولا لتقنع الزبائن بأن درويد أقوى من جميع الأجهزة المنافسة وفي طليعتها -بالطبع- جهاز آيفون. كل هذا جميل لكن يبدو بأن هذه الحملة الواسعة -والتي شاركت غوغل في جزء منها-&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2009/12/13/xperia-x10-review/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<img
width="252" height="600" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/Sony-Ericsson-has-formally-announced-the-XPERIA-X10.jpg" class="attachment-large" alt="X10 Timescape" title="X10 Timescape" /><div
style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">لا بد أن جهاز Droid من موتورولا قد خطف الأضواء في الآونة الأخيرة كأقوى وأفضل أجهزة أندرويد, خاصة مع الحملة الإعلانية المُتقنة والجذابة التي شنتها موتورولا لتقنع الزبائن بأن درويد أقوى من جميع الأجهزة المنافسة وفي طليعتها -بالطبع- جهاز آيفون.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">كل هذا جميل لكن يبدو بأن هذه الحملة الواسعة -والتي شاركت غوغل في جزء منها- جعلت مواقع الأخبار والمراجعات لا تتحدث بنفس الكثافة عن أول هاتف أندرويد من شركة Sony Ericsson, هاتف إكسبريا إكس 10 XPERIA X10. هذا الهاتف الذي اعتبره الكثيرون هاتف أندرويد المنتظر لهذا العام, من جهة لأن أجهزة سوني إريكسون ذات سمعة حسنة من حيث جودة ومتانة التصنيع والنوعية العالية للمواد المستخدمة في التصنيع, ومن جهة أخرى بسبب التسريبات التي سبقت إطلاق الجهاز بفترة طويلة حول واجهة رايتشل Rachael الرسومية الغنية التي تقدم للمستخدم تجربة استخدام رائعة وجديدة لم يتم تقديم شبيه لها في الفترة السابقة.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">في الواقع, وقبل صدور أجهزة مثل درويد و X10 كانت نظرة الناس إلى أندرويد بأنه نظام لا يقدم تلك الواجهات الجذابة (كمثيلتها في آيفون على سبيل المثال), ولا يقدم تجربة استخدام ممتعة وسلسة, وربما كان ليحكم عليه البعض من غير المطّلعين بأنه صعب الاستخدام معتمدين على الفكرة الخاطئة التي تعتمد على السماع وليس التجربة بأن أنظمة لينوكس صعبة الاستخدام. لكن الفضل يعود إلى درويد و X10 في تغيير هذه النظرة بشكل جذري, درويد الذي قدم مواصفات ممتازة من دقة شاشة وسرعة معالجة ونوعية عالية في التصنيع و X10 الذي قدم واجهة خاصة به جديدة كلياً تقدم تجربة استخدام رائعة ومميزة.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">تحدثنا -وتحدث الجميع- عن درويد بما فيه الكفاية. والآن حان الوقت لنتحدث عن ما قدمته لنا Sony Ericsson في أول أجهزتها العاملة بنظام أندرويد &#8230; XPERIA X10.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">الشكل العام</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">عند النظر إلى الجهاز ستلفت نظرك جاذبية وأناقة التصميم والشاشة الكبيرة المثيرة للإعجاب. أبعاد الجهاز تبلغ 119.0 x 63.0 x 13 ميليمتر, ويزن 135 غرام. لاحظ السماكة التي لا تتجاوز 13 ميليمتر وهذا يعني أن الجهاز رقيق جداً بالنسبة لمواصفاته العالية. يأتي الجهاز بلونين هما الأسود والأبيض, مع ثلاثة أزرار أنيقة في الأسفل بالإضافة إلى زر جانبي للكاميرا وزر في أعلى الجهاز لإطفاء وتشغيل الجهاز.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">المواصفات التقنية</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">دعونا نبدأ بالحديث عن مواصفات الجهاز التقنية. نلاحظ بأن سوني قامت بحشد أفضل ما يمكن من التقنيات المذهلة في هذا الجهاز.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">المعالج: في الواقع قدمت سوني معالجاً ذو سرعة عالية جداً بسرعة 1 غيغاهرتز من نوع Snapdragon.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">الشاشة: أول ما ستلاحظة عند النظر إلى صورة X10 هو شاشة اللمس الكبيرة المضادة للخدش التي يتميز بها. حجم الشاشة 4 إنش وذات دقة عالية تبلغ 480 x 854  بيكسل.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">الكاميرا: أما عن الكاميرا فحدث ولا حرج. يملك الجهاز كاميرا بدقة مذهلة 8.1 ميغابيكسل. مع خاصية التركيز التلقائي Auto Focus, والزوم حتى 16 درجة, مع فلاش, وتقنية ثباتية الصورة Image Stabilizer, كما تستطيع استخدام الفلاش ليقوم بتسليط ضوء ثابت ومستمر عند تصوير الفيديو. لكن المذهل أيضاً هو أن الكاميرا وبفضل تقنية Face Recognition تستطيع التعرف إلى ما يصل إلى خمس وجوه في الصورة الواحدة! هذا يعني إذا ما التقطت صورة لأصدقاءك وكان لديك لهم صور مخزنة مسبقاً, سيستطيع الجهاز تمييز الوجوه ومعرفة الأشخاص, حتى أنك تستطيع وأثناء تصفح الصور الضغط على صورة شخص معين للاتصال به مباشرةً بمجرد الضغط على وجهه, وليس فقط الاتصال به بل متابعة آخر تحديثاته على تويتر أو فيس بوك. بالإضافة إلى هذا تمتلك الكاميرا خاصية اكتشاف الابتسامة Smile Detection والموجودة أيضاً في كميرات سوني الشهيرة Cybershot حيث تقوم الكاميرا</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">بالتقاط الصورة بشكل آلي عند ابتسام الشخص الذي تقوم بتصويره. كما تقدم لك خاصية الـ Geo tagging وهذا يعني أن الكاميرا وبواسطة ال GPS ستقوم بتخزين إحداثيات المكان الذي التُقطت فيه هذه الصورة.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">الذاكرة: الذاكرة الداخلية للجهاز 1 غيغابايت, ويأتي الجهاز مع بطاقة ذاكرة بسعة 8 غيغابايت قابلة للتوسيع حتى 16 غيغابايت.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">البرامج والواجهات</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">أكثر ما تم الحديث عنه بالنسبة لهذا الهاتف هو الواجهات والبرامج الرائعة الخاصة به. وبشكل خاص برنامجي Timescape و Mediascape. اللذين سنتحدث عنهما الآن.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">Timescape: هو عبارة عن برنامج (تستطيع استخدامه كالواجهة الرئيسية على شاشة جهازك. يعرض لك آخر الأحداث المتعلقة بجهات الاتصال Contacts الموجودة لديك ويدمج هذا كله مع خدمات التشبيك الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك ضمن واجهة واحدة. لا يهم إن كانت هذه المستجدات عبارة عن اتصال هاتفي, رسالة قصيرة, تحديث قام به أحد أصدقاءك على تويتر أو فيسبوك, فمن واجهة واحدةوبطريقة عرض ثلاثية الأبعاد تستطيع مطالعة آخر مستجدات أصدقاءك. بالطبع كل شيء قابل للفلترة من الإعدادات, بحيث تستطيع تحديد ما هي التحديثات التي تريد مشاهدتها على الواجهة الرئيسية وما هي التحديثات الغير هامة بالنسبة لك. كما تستطيع تحديد وفلترة الأصدقاء الذي يهمك متابعة تحديثاتهم على تويتر وفيسبوك. الأجمل من هذا كله هو أنك تستطيع الرد ضمن نفس الواجهة, بمجرد لمس هذا التحديث (سواء كان رسالة قصيرة أو رسالة على تويتر أو فيسبوك) فستستطيع الرد عليها من ضمن نفس الواجهة دون أن تحتاج إلى فتح برنامج خاص بهذا الأمر.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">http://www.youtube.com/watch?v=3tIz0ejCQUk</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">Mediascape: وأخيراً جاء أحد أجهزة أندرويد ليقدم لنا مشغل ملتديميديا على مستوى عالٍ. فحتى جهاز موتورولا درويد جاء مع مشغل الموسيقى الافتراضي المتواضع الخاص بنظام أندرويد, وحتى في سوق أندرويد الذي يحتوي على العديد من برامج تشغيل الموسيقى والفيديو والصور, لم نشاهد حتى الآن برنامج ملتيميديا قوياً بجميع المقاييس يمكن مقارنته بنظام Timescapeمن XPERIA X10 وتقديم برنامج ملتيميديا قوي ليس بالأمر المستغرب من شركة مثل سوني الرائدة في مجال الترفيه وفي مجال صناعة أجهزة الملتيميديا المحمولة Walkman. وتايم سكيب هو برنامج ذو واجهة جذابة وسهلة الاستخدام, يتيح لك الوصول إلى ملفات الموسيقى, الفيديو, والصور. لا يهم إن كانت تلك الملفات مخزنة على جهازك أو أونلاين على فليكر أو يوتيوب أو على خدمة PlayNow الخاصة بسوني, فالتشبيك الاجتماعي مدمج مع هذه الخدمة بشكل ذكي تماماً كما هو الحال بالنسبة لـ Mediascape.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">http://www.youtube.com/watch?v=iiZ2DBN6zCM</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">زر اللانهاية Infinite Button: هو فكرة ذكية أخرى, عبارة زر عليه شعار اللانهاية Infinity ستجده موجوداً ضمن كل من Timescape و Mediascape. بالضغط على هذا الزر في Timescape عند مطالعة أحد جهات الاتصال لديك, ستستطيع مشاهدة دفق يحتوي تاريخ جميع اتصالاتك مع هذا الشخص سواء عبر الهاتف, البريد الالكتروني, الرسائل القصيرة, توتير أو فيس بوك بحسب الترتيب الزمني, وأيضاً جميع الصور المخزنة على جهازك لهذا الشخص (تذكر أن X10 يستطيع بشكل آلي تمييز الوجوه في الصور الموجودة على جهازك وربطها مع جهات الاتصال الخاصة بك). أما بالضغط على زر الـ Infinity في Mediascape عند سماعك لأغنية أو مشاهدتك لفيديو فسترى قائمة بجميع الأغاني أو الفيديوهات المشابهة الموجودة على جهازك أو الموجودة على الانترنت.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">بالتأكيد يتوفر مع الجهاز جميع التطبيقات التقليدية المعروفة المتوفرة في جميع أجهزة أندرويد مثل تطبيق الخرائط Google Maps و Gmail و سوق أندرويد والمتصفح, &#8230; إلخ. لهذا أحببنا أن نركز في هذه المراجعة على الأمور الجديدة التي يتميز بها الجهاز بشكل خاص.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">المأخذ الوحيد على هذا الجهاز هو أنه يأتي مع نسخة اندرويد 1.6 في الوقت الذي أتت فيه جميع الأجهزة الجديدة بنسخة أندرويد 2.0 وبدأت الآن معظم الأجهزة بتلقي التحديثات إلى أندرويد 2.0.1. التفسير المتوقع لهذا التأخير هو بأن واجهة رايتشل الأخّاذة تلك تم بناءها على النسخة 1.6 وستحتاج سوني إلى بعض الوقت لتطويرها كي تعمل على أندرويد 2.0. شخصياً, وبالنسبة لي قد يكون X10 هو هاتفي القادم لكنني أفضل الانتظار لأرى متى ستطرح سوني إريكسون نسختها التي تعمل على اندرويد 2.0, فلو كانت الشركة ستتأخر في تحديث نظامها إلى النسخ الجديدة من أندرويد فهذا أمرٌ يدعو للتروّي بالنسبة لي.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">أعتقد بأن أجهزة مثل درويد و X10 هي بداية مبشرة بالخير للمزيد من أجهزة أندرويد الجبارة والأكثر تطوراً في المستقبل القريب .. والقريب جداً بحسب ما يبدو.</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">الفيديو التالي هو الإعلان الرسمي من للجهاز من Sony Ericsson:</div><div
id="_mcePaste" style="overflow: hidden; position: absolute; left: -10000px; top: 0px; width: 1px; height: 1px;">http://www.youtube.com/watch?v=Da5X2iDxpao</div><p>لابد أن جهاز <a
href="http://ardroid.com/tag/motorola-droid/" target="_blank">Droid</a> من موتورولا قد خطف الأضواء في الآونة الأخيرة كأقوى وأفضل أجهزة أندرويد, خاصة مع الحملة الإعلانية المُتقنة والجذابة التي شنتها موتورولا لتقنع الزبائن بأن درويد أقوى من جميع الأجهزة المنافسة وفي طليعتها -بالطبع- جهاز آيفون. <a
href="http://ardroid.com/2009/12/01/android-vs-iphone/" target="_blank">(كنا قد تحدثنا عن هذه الحملة في مقالة سابقة)</a>.</p><p>كل هذا جميل لكن يبدو بأن هذه الحملة الواسعة -والتي شاركت غوغل في جزء منها- جعلت مواقع الأخبار والمراجعات لا تتحدث بنفس الكثافة عن أول هاتف أندرويد من شركة Sony Ericsson, هاتف إكسبريا إكس 10 <a
href="http://www.sonyericsson.com/cws/products/mobilephones/overview/xperiax10" target="_blank">XPERIA X10</a>. هذا الهاتف الذي اعتبره الكثيرون هاتف أندرويد المنتظر لهذا العام, من جهة لأن أجهزة سوني إريكسون ذات سمعة حسنة من حيث جودة ومتانة التصنيع والنوعية العالية للمواد المستخدمة في التصنيع, ومن جهة أخرى بسبب التسريبات التي سبقت إطلاق الجهاز بفترة طويلة حول واجهة رايتشل Rachael الرسومية الغنية التي تقدم للمستخدم تجربة استخدام رائعة وجديدة لم يتم تقديم شبيه لها في الفترة السابقة.</p><p>في الواقع, وقبل صدور أجهزة مثل درويد و X10 كانت نظرة الناس إلى أندرويد بأنه نظام لا يقدم تلك الواجهات الجذابة (كمثيلتها في آيفون على سبيل المثال), ولا يقدم تجربة استخدام ممتعة وسلسة, وربما كان ليحكم عليه البعض من غير المطّلعين بأنه صعب الاستخدام معتمدين على الفكرة الخاطئة التي تعتمد على السماع وليس التجربة بأن أنظمة لينوكس صعبة الاستخدام. لكن الفضل يعود إلى درويد و X10 في تغيير هذه النظرة بشكل جذري, درويد الذي قدم مواصفات ممتازة من دقة شاشة وسرعة معالجة ونوعية عالية في التصنيع و X10 الذي قدم واجهة خاصة به جديدة كلياً تقدم تجربة استخدام رائعة ومميزة.</p><p><a
href="http://ardroid.com/tag/motorola-droid/" target="_blank">تحدثنا</a> -وتحدث الجميع- عن درويد بما فيه الكفاية. والآن حان الوقت لنتحدث عن ما قدمته لنا <a
href="http://www.sonyericsson.com" target="_blank">Sony Ericsson</a> في أول أجهزتها العاملة بنظام أندرويد &#8230; XPERIA X10.</p><p><strong>الشكل العام</strong></p><p
style="text-align: center;"><img
class="aligncenter size-full wp-image-396" title="Xperia X10" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/XperiaX10phones.JPG" alt="Xperia X10" width="487" height="321" /></p><p>عند النظر إلى الجهاز ستلفت نظرك جاذبية وأناقة التصميم والشاشة الكبيرة المثيرة للإعجاب. أبعاد الجهاز تبلغ 119.0 x 63.0 x 13.0 ميليمتر, ويزن 135 غرام. لاحظ السماكة التي لا تتجاوز 13 ميليمتر وهذا يعني أن الجهاز رقيق جداً بالنسبة لمواصفاته العالية. يأتي الجهاز بلونين هما الأسود والأبيض, مع ثلاثة أزرار أنيقة في الأسفل بالإضافة إلى زر جانبي للكاميرا وزر في أعلى الجهاز لإطفاء وتشغيل الجهاز.</p><p><strong>المواصفات التقنية</strong></p><p>دعونا نبدأ بالحديث عن مواصفات الجهاز التقنية. نلاحظ بأن سوني قامت بحشد أفضل ما يمكن من التقنيات المذهلة في هذا الجهاز.</p><p>المعالج: في الواقع قدمت سوني معالجاً ذو سرعة عالية جداً بسرعة 1 غيغاهرتز من نوع Snapdragon.</p><p>الشاشة: أول ما ستلاحظة عند النظر إلى صورة X10 هو شاشة اللمس الكبيرة المضادة للخدش التي يتميز بها. حجم الشاشة 4 إنش وذات دقة عالية تبلغ  480&#215;854  بيكسل. عشاق متابعة الأفلام وعشاق الألعاب ثلاثية الأبعاد ذات الدقة العالية سيعشقون هذه الشاشة أيضاً.</p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-401 aligncenter" title="X10 - Screen" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/X10-see-the-product-2-500x240.jpg" alt="X10 - Screen" width="500" height="240" /></p><p>الكاميرا: أما عن الكاميرا فحدث ولا حرج. يملك الجهاز كاميرا بدقة مذهلة 8.1 ميغابيكسل. مع خاصية التركيز التلقائي Auto Focus, والزوم حتى 16 درجة, مع فلاش, وتقنية ثباتية الصورة Image Stabilizer, كما تستطيع استخدام الفلاش ليقوم بتسليط ضوء ثابت ومستمر عند تصوير الفيديو. لكن المذهل أيضاً هو أن الكاميرا وبفضل تقنية Face Recognition تستطيع التعرف إلى ما يصل إلى خمس وجوه في الصورة الواحدة! هذا يعني إذا ما التقطت صورة لأصدقاءك وكان لديك لهم صور مخزنة مسبقاً, سيستطيع الجهاز تمييز الوجوه ومعرفة الأشخاص, حتى أنك تستطيع وأثناء تصفح الصور الضغط على صورة شخص معين للاتصال به مباشرةً بمجرد الضغط على وجهه, وليس فقط الاتصال به بل متابعة آخر تحديثاته على تويتر أو فيس بوك. بالإضافة إلى هذا تمتلك الكاميرا خاصية اكتشاف الابتسامة Smile Detection والموجودة أيضاً في كميرات سوني الشهيرة <a
href="http://www.sonystyle.com/webapp/wcs/stores/servlet/CategoryDisplay?catalogId=10551&amp;categoryId=16161&amp;langId=-1&amp;storeId=10151" target="_blank">Cyber-shot</a> حيث تقوم الكاميرا بالتقاط الصورة بشكل آلي عند ابتسام الشخص الذي تقوم بتصويره. كما تقدم لك خاصية الـ Geo tagging وهذا يعني أن الكاميرا وبواسطة ال GPS ستقوم بتخزين إحداثيات المكان الذي التُقطت فيه هذه الصورة.</p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-403 aligncenter" title="XPERIA X10 Camera" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/sony_ericsson_xperia_x10_ba.jpg" alt="XPERIA X10 Camera" width="400" height="310" /></p><p>الذاكرة: الذاكرة الداخلية للجهاز 1 غيغابايت, ويأتي الجهاز مع بطاقة ذاكرة بسعة 8 غيغابايت قابلة للتوسيع حتى 16 غيغابايت.</p><p><strong>البرامج والواجهات</strong></p><p>أكثر ما تم الحديث عنه بالنسبة لهذا الهاتف هو الواجهات والبرامج الرائعة الخاصة به. وبشكل خاص برنامجي Timescape و Mediascape. اللذين سنتحدث عنهما الآن.</p><p><strong>Timescape:</strong> هو عبارة عن برنامج (تستطيع استخدامه كالواجهة الرئيسية لشاشة جهازك). يعرض لك آخر الأحداث المتعلقة بجهات الاتصال Contacts الموجودة لديك ويدمج هذا كله مع خدمات التشبيك الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك ضمن واجهة واحدة. لا يهم إن كانت هذه المستجدات عبارة عن اتصال هاتفي, رسالة قصيرة, تحديث قام به أحد أصدقاءك على تويتر أو فيسبوك, فمن واجهة واحدةوبطريقة عرض ثلاثية الأبعاد تستطيع مطالعة آخر مستجدات أصدقاءك. بالطبع كل شيء قابل للفلترة من الإعدادات, بحيث تستطيع تحديد ما هي التحديثات التي تريد مشاهدتها على الواجهة الرئيسية وما هي التحديثات الغير هامة بالنسبة لك. كما تستطيع تحديد وفلترة الأصدقاء الذي يهمك متابعة تحديثاتهم على تويتر وفيسبوك. الأجمل من هذا كله هو أنك تستطيع الرد ضمن نفس الواجهة, بمجرد لمس هذا التحديث (سواء كان رسالة قصيرة أو رسالة على تويتر أو فيسبوك) فستستطيع الرد عليها من ضمن نفس الواجهة دون أن تحتاج إلى فتح برنامج خاص بهذا الأمر.</p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-404 aligncenter" title="X10 Timescape" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/Sony-Ericsson-has-formally-announced-the-XPERIA-X10.jpg" alt="X10 Timescape" width="337" height="800" /></p><p>الفيديو التالي فيه شرح قصير عن كيفية عمل Timescape</p><p><a
href="http://ardroid.com/2009/12/13/xperia-x10-review/"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p><p><strong>Mediascape:</strong> وأخيراً جاء أحد أجهزة أندرويد ليقدم لنا مشغل ملتديميديا على مستوى عالٍ. فحتى جهاز موتورولا درويد جاء مع مشغل الموسيقى الافتراضي المتواضع الخاص بنظام أندرويد, وحتى في سوق أندرويد الذي يحتوي على العديد من برامج تشغيل الموسيقى والفيديو والصور, لم نشاهد حتى الآن برنامج ملتيميديا قوياً بجميع المقاييس يمكن مقارنته بنظام Timescapeمن XPERIA X10 وتقديم برنامج ملتيميديا قوي ليس بالأمر المستغرب من شركة مثل سوني الرائدة في مجال الترفيه وفي مجال صناعة أجهزة الملتيميديا المحمولة <a
href="http://en.wikipedia.org/wiki/Walkman" target="_blank">Walkman</a>. وتايم سكيب هو برنامج ذو واجهة جذابة وسهلة الاستخدام, يتيح لك الوصول إلى ملفات الموسيقى, الفيديو, والصور. لا يهم إن كانت تلك الملفات مخزنة على جهازك أو أونلاين على فليكر أو يوتيوب أو على خدمة PlayNow الخاصة بسوني, فالتشبيك الاجتماعي مدمج مع هذه الخدمة بشكل ذكي تماماً كما هو الحال بالنسبة لـ Mediascape.</p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-397 aligncenter" title="Xperia X10 Mediascape" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/XperiaX10_450x550.jpg" alt="Xperia X10 Mediascape" width="450" height="550" /></p><p
style="text-align: center;"><p
style="text-align: right;">الفيديو التالي فيه شرح قصير عن كيفية عمل Mediascape</p><p><a
href="http://ardroid.com/2009/12/13/xperia-x10-review/"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p><p><strong>زر اللانهاية Infinite Button:</strong> هو فكرة ذكية أخرى, عبارة زر عليه شعار اللانهاية Infinity ستجده موجوداً ضمن كل من Timescape و Mediascape. بالضغط على هذا الزر في Timescape عند مطالعة أحد جهات الاتصال لديك, ستستطيع مشاهدة دفق يحتوي تاريخ جميع اتصالاتك مع هذا الشخص سواء عبر الهاتف, البريد الالكتروني, الرسائل القصيرة, توتير أو فيس بوك بحسب الترتيب الزمني, وأيضاً جميع الصور المخزنة على جهازك لهذا الشخص (تذكر أن X10 يستطيع بشكل آلي تمييز الوجوه في الصور الموجودة على جهازك وربطها مع جهات الاتصال الخاصة بك). أما بالضغط على زر الـ Infinity في Mediascape عند سماعك لأغنية أو مشاهدتك لفيديو فسترى قائمة بجميع الأغاني أو الفيديوهات المشابهة الموجودة على جهازك أو الموجودة على الانترنت.</p><p>بالتأكيد يتوفر مع الجهاز جميع التطبيقات التقليدية المعروفة المتوفرة في جميع أجهزة أندرويد مثل تطبيق الخرائط Google Maps و Gmail و سوق أندرويد والمتصفح, &#8230; إلخ. لهذا أحببنا أن نركز في هذه المراجعة على الأمور الجديدة التي يتميز بها الجهاز بشكل خاص.</p><p>المأخذ الوحيد على هذا الجهاز هو أنه يأتي مع نسخة اندرويد 1.6 في الوقت الذي أتت فيه جميع الأجهزة الجديدة بنسخة أندرويد 2.0 وبدأت الآن معظم الأجهزة بتلقي التحديثات إلى أندرويد 2.0.1. التفسير المتوقع لهذا التأخير هو بأن واجهة رايتشل الأخّاذة تلك تم بناءها على النسخة 1.6 وستحتاج سوني إلى بعض الوقت لتطويرها كي تعمل على أندرويد 2.0. شخصياً, وبالنسبة لي قد يكون X10 هو هاتفي القادم لكنني أفضل الانتظار لأرى متى ستطرح سوني إريكسون نسختها التي تعمل على اندرويد 2.0, فلو كانت الشركة ستتأخر في تحديث نظامها إلى النسخ الجديدة من أندرويد فهذا أمرٌ يدعو للتروّي بالنسبة لي.</p><p>أعتقد بأن أجهزة مثل درويد و X10 هي بداية مبشرة بالخير للمزيد من أجهزة أندرويد الجبارة والأكثر تطوراً في المستقبل القريب .. والقريب جداً بحسب ما يبدو.</p><p>الفيديو التالي هو الإعلان الرسمي من للجهاز من Sony Ericsson:</p><p><a
href="http://ardroid.com/2009/12/13/xperia-x10-review/"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2009/12/13/xperia-x10-review/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>39</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/se.jpg" /> </item> <item><title>أندرويد و آيفون &#8230; وجهاً لوجه</title><link>http://ardroid.com/2009/12/01/android-vs-iphone/</link> <comments>http://ardroid.com/2009/12/01/android-vs-iphone/#comments</comments> <pubDate>Tue, 01 Dec 2009 13:39:45 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[هواتف]]></category> <category><![CDATA[AndAppStore]]></category> <category><![CDATA[Android 2.0]]></category> <category><![CDATA[Apple]]></category> <category><![CDATA[Gmail]]></category> <category><![CDATA[Google]]></category> <category><![CDATA[Google Voice]]></category> <category><![CDATA[Gtalk]]></category> <category><![CDATA[iPhone]]></category> <category><![CDATA[iPhone App Store]]></category> <category><![CDATA[iTunes]]></category> <category><![CDATA[Motorola]]></category> <category><![CDATA[Motorola Droid]]></category> <category><![CDATA[Motorola Milestone]]></category> <category><![CDATA[Multi-Touch]]></category> <category><![CDATA[SlideMe]]></category> <category><![CDATA[Widgets]]></category> <category><![CDATA[سوق أندرويد]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category> <category><![CDATA[موتورولا]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=195</guid> <description><![CDATA[حسناً. أعرف أن هذا السؤال (من هو الأفضل أندرويد أم آيفون؟) هو من الأسئلة الأزلية التي تبقى قيد النقاش إلى الأبد دون أن يكون لها إجابة. تماماً مثل نقاشات (لينوكس أم ويندوز), (بلاي ستايشن أم إكس بوكس) .. الخ. ونحنُ أساساً لسنا هنا لنقول بأن أندرويد هو الأفضل أو آيفون هو الأفضل, في النهاية فإن&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2009/12/01/android-vs-iphone/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<img
width="415" height="381" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/android-tops-iphone.jpg" class="attachment-large" alt="android-tops-iphone" title="android-tops-iphone" /><p>حسناً. أعرف أن هذا السؤال (من هو الأفضل أندرويد أم آيفون؟) هو من الأسئلة الأزلية التي تبقى قيد النقاش إلى الأبد دون أن يكون لها إجابة. تماماً مثل نقاشات (لينوكس أم ويندوز), (بلاي ستايشن أم إكس بوكس) .. الخ. ونحنُ أساساً لسنا هنا لنقول بأن أندرويد هو الأفضل أو آيفون هو الأفضل, في النهاية فإن اختيار كل شخص للأشياء التي يحبها تتبعه عوامل عديدة قد تكون معقدة ومتشابكة. لي صديق عاشق لشركة مايكروسوفت يرى بأن إنترنت إكسبلورر هو أفضل متصفح على وجه الكرة الأرضية, بينما أنا فأرى بأنه أسوأ المتصفّحات طُرّأً. حاول صديقي ذات مرة من المرات أن يكون حيادياً وقام بتجربة متصفح فايرفوكس, وأخذ يقسم لي بالله العظيم بأن فايرفوكس سيء جداً وكثير الجمود والتعليق و (التهنيق) كما يحب البعض أن يسميه. بينما أنا أقسم له بأنني أستخدم فايرفوكس منذ خمس سنوات ولم أعانِ من أية مشاكل من المتصفح وإن كانت هناك مشكلة قد تكون من أحد الإضافات المُبرمجة بشكل سيء. أنا أعرف بأن صديقي لا يكذب وهو يعرف أنني لا أكذب لكن كما يقولون (للناس فيما يعشقون مذاهب), ربما عندما أواجه مشكلة في فايرفوكس سُرعان ما أجد لها تفسيراً من نوع (ممم حسناً, هذه الصفحة المليئة ببنرات الفلاش هي السبب) في المقابل هو لا يهتم بإمكانية التوسع وإضافة الـ Extensions وبالنسبة له فلتذهب كل المصادر المفتوحة إلى الجحيم, وليس مستعداً لأن يغفر أي خطأ صغير من فايرفوكس لكنه مستعد لأن يغفر الكثير لإنترنت إكسبلورر. ويبقى النقاش ولا ينتهي دون أن يكون هنالك من أجوبة على هذه النوعية من الأسئلة.</p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-196 aligncenter" title="Iphone Vs Android" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/iphone-v-android.jpg" alt="Iphone Vs Android" width="260" height="190" /></p><p>عذراً على المقدمة التي ربما خرجتُ فيها عن الموضوع لكنها كانت ضرورية كي أوصل وجهة نظرنا بأننا حتى لو كنا موقع متخصص بنظام أندرويد فهذا لا يعني بأننا نؤمن بأنه الأفضل على الإطلاق لأنه لا يوجد أفضل وأسوأ بل الأمر يعود إلى عدة عوامل أهمها متطلبات الزبون نفسه والأسباب العديدة التي تدفعه إلى اتخاذ قرار شراء هذا الجهاز أو ذاك. وهدف هذه المقالة هو إلقاء الضوء بشكل حيادي على كلا النظامين وإبراز محاسن ومساوىء كل منهما.</p><p>بقي أن نضيف بأن البعض قد يقولون بأن هذه المقارنة غير صحيحة. لأن أندرويد هو نظام تشغيل يتوفر على عدد كبير ومُختلف من الأجهزة, بينما الآيفون هو عبارة عن جهاز هاتف ونظام تشغيل لا ينفصلان, إذ لا يمكن أن ترى نظام تشغيل <a
href="http://www.apple.com/iphone/" target="_blank">iPhone 3.0</a> على أجهزة مختلفة غير تلك التي تصنعها شركة <a
href="http://apple.com" target="_blank">Apple</a>. هذا كلام صحيح لكن لا يمنع المقارنة بين نظامي التشغيل حتى لو اختلف العتاد Hardware. وبهدف هذه المقارنة سوف نقوم باختيار الهاتف الذي تم تسويقة كأقرب وأكبر منافس لآيفون وهو جهاز <a
href="http://www.motorola.com/Consumers/US-EN/Consumer-Product-and-Services/Mobile-Phones/Motorola-DROID-US-EN" target="_blank">Motorola Droid</a>. التي قامت شركة موتورولا بتسويقه من خلال حملة إعلانية كبيرة بعنوان Droid Does ركزت فيها على عيوب جهاز iPhone 3Gs وطرحت جهاز درويد بقوة كمنافس يسد ثغرات آيفون. <a
href="http://ardroid.com/2009/11/28/%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87/" target="_blank">كنا قد قدمنا مُراجعة لجهاز Motorola Droid تستطيع متابعتها من هنا</a>.</p><p>فيما يلي فيديو حملة Droid Does التي أبرزت فيها موتورولا عيوب جهاز آيفون وركزت على نقاط قوة جهاز درويد. ويبدأ الإعلان متحدثاً (بخبث) على لسان آيفون فيقول: أنا لا أملك لوحة مفاتيح حقيقية, أنا لا أستطيع تشغيل عدة تطبيقات بشكل متزامن, أنا لا أستطيع التقاط الصور بدقة 5 ميغابيكسل, أنا لا أسمح بالتخصيص, أنا لا أدعم الـ Widgets, أنا لا أسمح بالتطوير بشكل حر ومفتوح, أنا لا أستطيع التقاط الصور في الظلام, أنا ليس لدي بطارية قابلة للتبديل. كل ما لا أستطيع عمله .. درويد يستطيعه.</p><p
style="text-align: right;"><p><a
href="http://ardroid.com/2009/12/01/android-vs-iphone/"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p></p><p
style="text-align: right;">حسناً, حان وقت المقارنة.</p><h3 style="text-align: right;"><strong>أولاً: العتاد Hardware</strong></h3><p
style="text-align: right;"><strong>الشكل:</strong></p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-197 aligncenter" title="Motorola Droid - iPhone 3Gs" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/motorola-droid-vs-iphone-3gs-2.png" alt="Motorola Droid - iPhone 3Gs" width="456" height="914" /></p><p>يقدّم كلا الجهازين نوعية تصنيع عالية وممتازة.  ويميل iPhone 3Gs إلى أن يكون أكثر بساطة نوعاً ما بلونين فقط هما الأسود والفضي, مع زوايا مدوّرة أنيقة وسماكة لا تتجاوز الـ 12.3 ميليمتر وعليه لوغو وحيد هو شعار تفاحة أبل الشهيرة. أما درويد يأتي باللونين الأسود والرمادي مع قليل من البني الفاتح, زوايا ما زالت مدورة لكنها أكثر حدة من زوايا آيفون مع سماكة 13.70 ميليمتراً وهذا يعني أنه رقيق جداً لأنه يأتي مع كيبورد كاملة صلبة على عكس الآيفون الذي لا يحتوي إلا على كيبورد افتراضية على شاشة اللمس الخاصة به. لهذا استحق درويد لقب أرق جهاز مزود بلوحة مفاتيح صلبة في العالم. على خلاف جهاز الآيفون فستجد على جهاز درويد ثلاثة لوغوهات مختلفة وهي شعار شركة <a
href="http://www.motorola.com" target="_blank">Motorola</a>, شعار شركة <a
href="http://google.com" target="_blank">Google</a>, وأيضاً شعار شركة <a
href="http://www.verizonwireless.com" target="_blank">Verizon</a> (شركة الاتصالات الأمريكية التي تقدم الجهاز لزبائنها في الولايات المتحدة).</p><p><strong>المواصفات الفنية:</strong></p><p>الشاشة:  يتميز درويد بشاشة لمس كبيرة بحجم 3.7 إنش بدقة 480&#215;854 بيكسل, وكثافة 240 بيكسل في الإنش مع نسبة ارتفاع Aspect Ratio تبلغ 16:9 , وهو بهذا يتفوق على شاشة آيفون ذات الحجم الأصغر 3.5 إنش والدقة الأقل 320&#215;480 بيكسل بكثافة 163 بيكسل في الإنش ونسبة ارتفاع 2:3. وهذا يجعل من درويد جهازاً ممتازاً لهواة متابعة الأفلام ذات الدقة العالية على جهازهم الجوال.</p><p>المعالج: أما بالنسبة للمعالج فيمتلك كلا الجهازين نفس المعالجة ذو السرعة 600 ميغاهرتز, مع فرق وحيد هو أن موتورولا قامت بتخفيض تردد المعالج على درويد إلى 550 ميغاهرتز للحفاظ على البطارية لوقت أطول دون أن يؤثر هذا سلباً على أداء الجهاز.</p><p>الذاكرة: يأتي درويد مع بطاقة ذاكرة من نوع microSDHC بحجم 16 غيغابايت, أما آيفون فلا يأتي مع فتحة ذاكرة قابلة للتوسع. بل يأتي مع ذاكرة داخلية إما 16 غيغابايت أو 32 غيغابايت.</p><p>البطارية: بطارية درويد تقدم 6 ساعات ونصف من وقت التكلم المتواصل وهي قابلة للتبديل وهي بالتالي تتفوق على بطارية آيفون الغير قابلة للتبديل في حال عطبها والتي تقدم وقت تكلّم أقل يبلغ 5 ساعات.</p><p>الكاميرا: كاميرا درويد تقدم دقة 5 ميغابيكسل بتقنية ثباتية الصورة Image Stabilization والتي تحافظ على عدم اهتزاز الصورة في حال اهتزاز اليد أثناء التصوير, مع أربع درجات زووم, فلاش مزدوج, و التركيز التلقائي Auto-Focus. أما آيفون فيأتي بكاميرا ذات دقة 3 ميغابيكسل مع Auto-Focus فقط بدون فلاش وبدون بقية الميزات الإضافية.</p><p>لوحة المفاتيح: لدى درويد لوحة مفاتيح صلبة كاملة, بينما يحتوي آيفون على لوحة مفاتيح افتراضية يتم استخدامها عن طريق شاشة اللمس.</p><p>حسناً, بالنظر إلى المواصفات نرى بأن درويد يربح المعركة. لكن توجد نقطة واحدة لا يتفوق فيها درويد وهي دعم اللمس المتعدد Multi-Touch. في الواقع إن شاشة درويد تدعم اللمس المتعدد, ونظام أندرويد يدعم اللمس المتعدد, ويستطيع المطورون كتابة برامج تدعم اللمس المتعدد. ويوجد بالفعل عدة برامج لأندرويد تدعم هذا الأمر, بل إن جهاز <a
href="http://www.motorola.com/Consumers/XW-EN/Consumer-Products-and-Services/Mobile-Phones/Motorola-MILESTONE-XW-EN" target="_blank">MILESTONE</a> (وهو نفس جهاز درويد لكنه موجه للسوق الأوروبية) يدعم تقنية الزووم في متصفح الانترنت عن طريق اللمس المتعدد بينما تأتي جميع البرامج الافتراضية التي تكون محمّلة على جهاز درويد (في الولايات المتحدة) لا تدعم اللمس المتعدد بشكل افتراضي, بينما نرى أن اللمس المتعدد موجود في كل مكان بالنسبة لآيفون ومدعوم بشكل كامل وممتاز في الجهاز. لكن ما قصة عدم الدعم الكامل والرسمي للمس المتعدد في أجهزة أندرويد؟ يُقال -ولا توجد مصادر مؤكدة حول هذا- بأن شركة Apple تملك براءة الاختراع لتقنية اللمس المتعدد في الولايات المتحدة وبالتالي هي تمنع غوغل من دعم التقنية في الولايات المتحدة. لهذا السبب يدعم جهاز موتورولا درويد التقنية بشكل افتراضي في متصفح الوب في جهاز MILESTONE الموجّه إلى السوق الأوروبية ولا يدعمه في الجهاز المتوفر في الولايات المتحدة.</p><h3>ثانياً: نظام التشغيل: Android 2.0 مقابل iPhone 3.0</h3><p>هنا نأتي للنقطة الأكثر أهمية في هذه المقارنة. وهي مقارنة نظامي التشغيل بغض النظر عن الهاردوير.<br
/> أندرويد نظام تشغيل مفتوح المصدر, تقدمه غوغل مجاناً لمصنّعي الأجهزة الذين يستطيعون إضافة لمستهم الخاصة عليه كل شركة بحسب ما ترغب. لهذا لا يوجد منصّة أندرويد وحيدة وثابتة كما هو الحال في آيفون. وهذا أمر إيجابي لأنك سوف تحصل على أندرويد ضمن طيف واسع من الأجهزة المختلفة وسترى نظام التشغيل بنكهات مختلفة ومتعددة. ماذا لو كنت تحب نظام تشغيل iPhone لكنك لا تحب شكل الجهاز؟ ماذا لو لكنت تحب آيفون لكنك تكره العمل على لوحة المفاتيح الافتراضية وتفضل العمل على لوحة مفاتيح حقيقية؟ للأسف لن تقدم لك Apple سوى جهازاً واحداً بنفس الشكل الموحّد المعروف. بينما ستستطيع استخدام أندرويد على الجهاز الذي تحب و الذي ستختاره من بين مجموعة كبيرة من الأجهزة المختلفة والمتنوعة. لكن هذا قد يكون له أيضاً ناحية سلبية وهي أن مطوّري برامج آيفون ليس عليهم القلق من اختلاف مواصفات الأجهزة التي يكتبون برامجهم وفقاً لها, فجهاز آيفون واحد ومعروف وواضح, بينما يعاني مطوّروا تطبيقات أندرويد من اختلاف الهاردوير والمواصفات بين الأجهزة المختلفة ليكتشفوا بعض المشاكل التي تظهر على بعض الأجهزة ولا تظهر على الأخرى وبالتالي عليهم التأكد من أن برنامجهم يعمل بنفس الجودة على جميع الهواتف المختلفة.</p><p><strong>تعدد المهام Multi-Tasking:</strong></p><p>هذه أحد النقاط الأساسية جداً التي يتفوق فيها أندرويد على آيفون. فأندرويد يدعم تعدد المهام على عكس آيفون. تستطيع في أندرويد إبقاء عدة تطبيقات مفتوحة في آنٍ معاً والتبديل بينها كما تشاء (تماماً كما تفعل في نظام التشغيل العادي الذي تستخدمه مثل ويندوز أو لينوكس). لهذا إن شئت في أندرويد تشغيل برنامج الموسيقى والاستماع لبعض الأغاني بينما تقوم في نفس الوقت بتصفح الويب والدردشة على المسنجر في آنٍ معاً فهذا ممكن في أندرويد. آيفون يسمح لك بعمل هذا لكن فقط بالنسبة للبرامج المدمجة معه بشكل افتراضي مثل برنامج البريد الالكتروني والرسائل القصيرة و iPod وغيرها. لكنك لا تستطيع عمل نفس الشيء بالنسبة لبقية البرامج التي تقوم بتنصيبها على الجهاز. صحيح أنه يقوم بتنبيهك في بعض الحالات (مثل استقبال رسالة جديدة على المسنجر) لكن في النهاية لا نستطيع القول بأن آيفون يمتلك تعددية مهام متطورة وحقيقية كتلك التي في أندرويد.</p><p><strong>دعم الـ Widgets:</strong></p><p>واجهة آيفون الرئيسية لا تحتوي إلا على أيقونات لجميع البرامج المنصّبة على الجهاز ولا تدعم الـ Widgets. بينما يقدم أندرويد دعماً للـ Widgets بشكل يسمح لك بتخصيص سطح المكتب بالشكل الذي تحب. لاحظ في الصور أدناه كيف تستطيع تخصيص جهاز أندرويد بمجموعة جميلة من الـ Widgets.</p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-200 aligncenter" title="Widgets Example 1" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/ahome1.jpg" alt="Widgets Example 1" width="320" height="480" /></p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-201 aligncenter" title="Widget Example 2" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/S_Add_to_Home.png" alt="Widget Example 2" width="320" height="480" /></p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-202 aligncenter" title="Widgets Example 3" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/android-hero-new-1.jpg" alt="Widgets Example 3" width="478" height="359" /></p><p
style="text-align: right;"><strong>الخدمات المقدمة من كلتا الشركتين:</strong></p><p>غوغل شركة عملاقة. فحتى أكبر المتحمسين والمتعصبين لمنتجات شركة آبل لا يستطيعون العيش دون استخدام بعض خدمات غوغل كخدمة البحث (أشهر خدمات غوغل) أو <a
href="http://gmail.com" target="_blank">Gmail</a> أو <a
href="http://www.google.com/calendar" target="_blank">المفكرة</a> أو <a
href="http://www.google.com/talk/" target="_blank">Gtalk</a> أو &#8230; إلخ. صحيح أنك تستطيع استخدام كل تلك الخدمات عن طريق الكثير من تطبيقات آيفون ومنها ما كتبته غوغل نفسها ليعمل على جهاز آيفون لكن للأسف قد لا يكون مستقبل مستخدمي خدمات غوغل مطمئناً جداً مع آيفون وخاصة بعد الحركة الأخيرة التي قامت بها شركة آبل بمنع تطبيق <a
href="https://www.google.com/voice" target="_blank">Google Voice</a> <a
href="http://www.techcrunch.com/2009/07/27/apple-is-growing-rotten-to-the-core-and-its-likely-atts-fault/" target="_blank">وحذفه من متجرها وحذف جميع التطبيقات الأخرى المتعلقة بتلك الخدمة</a>. هذه الحركة التي أثارت استياء الجميع وفي مقدمتهم مستخدمي آيفون. حتى أن بعضهم كتب في مدونته بأن قرر الاستغناء عن جهازه الآيفون واستبداله بجهاز أندرويد في حال كانت أبل ستقوم بتلك الممارسات الاحتكارية ضد شركة غوغل. لهذا إن كنت من المستخدمين الذين يعتمدون بشدة على خدمات غوغل المختلفة فستحصل بالتأكيد على دعم أفضل لهذا في نظام أندرويد كما ستضمن استخدام جميع خدمات غوغل المستقبلية التي يُخشى أن تقوم أبل بمنعها على أجهزة آيفون كما فعلت مع Google Voice.</p><p>لكن أيضاً يجب ألا ننسى بأن آيفون يقدم الكثير من التطبيقات الرائعة التي لا نجد حتى الآن ما يوازيها في أندرويد, وخاصة بالنسبة لعشاق الموسيقا فلا شيء في أندرويد يُضاهي تطبيق iPod الممتاز. وبمناسبة الحديث عن التطبيقات هذا يقودنا إلى:</p><h3>ثالثاً: التطبيقات: سوق أندرويد مقابل متجر تطبيقات آيفون</h3><p>ربما تشكل النقطة التالية العامل الأهم لدى الزبائن عند اختيارهم ما بين أندرويد وآيفون. إذ يحتوي متجر تطبيقات آيفون <a
href="http://www.apple.com/iphone/apps-for-iphone/" target="_blank">iPhone App Store</a> على ما يربو على 100,000 تطبيق بينما يتجاوز سوق أندرويد <a
href="http://www.android.com/market/" target="_blank">Android Market</a> ال 1,0000 تطبيق بصعوبة. بالتأكيد لا يجب أن تتوقع بأن كل هذه التطبيقات المئة ألف ذات نوعية عالية, لكن يبقى الفارق شاسعاً بين الاثنين. في النهاية المسألة هي مسألة وقت, فسوق تطبيقات أندرويد هو سوق جديد نسبياً مقارنةً بتطبيقات آيفون, ونستطيع أن نتوقع قفزة كبيرة جداً في عدد تطبيقات أندرويد المتوفرة في العام القادم. النقطة التي يتفوق فيها أندرويد هي أن غوغل تقدم بيئة تطوير أكثر انفتاحاً, أي أنهم لا يقومون بالتحكم وفرض الرقابة على سوق أندرويد بالطريقة التي تفرضها آبل على متجرها. يستطيع مطوروا أندرويد تطوير ورفع أي تطبيق مهما كان إلى سوق أندرويد, ولن تقوم غوغل بالتدخل والتحقق من البرنامج المرفوع إلا في حال ورود شكوى معينة ضد البرنامج. أما شركة آبل فلا تسمح للمطور بنشر برنامجه إلا بعد مراجعته والموافقة عليه. لكن هذا الأمر في النهاية لا يهم المستخدم النهائي كثيراً طالما أنه على الأغلب سيجد البرنامج الذي يبحث عنه من بين المئة ألف برنامج المتوفرة في متجر آيفون.<br
/> بالنسبة لآيفون لا تستطيع تحميل التطبيقات إلا عن طريق متجر آيفون الرسمي. أما غوغل فلا تجبر مطور البرنامج على إتاحة برنامجه في سوق أندرويد حصراً بل تفتح له المجال لنشر برنامجه كيفما أحب وفي أي مكان يريد. لهذا بدأت تظهر أسواق أُخرى غير سوق أندرويد الرسمي تتيح تحميل برامج أندرويد بطرق مختلفة. مثل سوق <a
href="http://slideme.org/">SlideMe</a> و <a
href="http://andappstore.com" target="_blank">AndAppStore</a> وغيرها.</p><p>كنتيجة نستطيع القول بأن أندرويد يوفر فرصة لظهور برامج أكثر تنوعاً ويتيح عدة أقنية للحصول عليها وهذا قد لا تظهر أهميته حالياً لكنه قد يكون هاماً جداً في المستقبل. لكن أيضاً لا يمكننا أن ننكر بأن بيئة آيفون التي تقوم آبل بالتحكم فيها بشكل كامل تتيح حالياً كمية أكبر من التطبيقات بينها تطبيقات ذات نوعية عالية لا يتوفر -حالياً- مثيل لها في أندرويد.</p><h3>رابعاً: الوسائط المتعددة Multimedia</h3><p>قلناها سابقاً ونكررها مرة ثانية. تطبيق iPod الذي يتوفر في iPhone قد يكون أفضل تطبيق لدعم الوسائط المتعددة على الإطلاق. خاصة إن كنتَ من مستخدمي <a
href="http://www.apple.com/itunes/" target="_blank">iTunes</a> وتقوم بشراء آخر إصدارات الأغاني والأفلام وما إلى هنالك من المحتوى الترفيهي عن طريقه ثم تقوم بمزامنتها مع جهاز آيفون. لكن دعنا نواجه هذا؟ من منا في الوطن العربي يقوم بشراء أغانيه بشكل قانوني؟ وحتى لو كنتَ تريد شراء الأغاني بشكل قانوني هل ستجد آخر ألبوم لكاظم الساهر أو وائل كفوري في متجر iTunes؟ أستبعد هذا. صحيح أنك تستطيع استخدام iTunes لإدارة مكتبتك الموسيقية الموجودة لديك مسبقاً لكنك للأسف قد تواجه بعض الصعوبات لأن iTunes و بالتالي iPhone لا يدعم جميع لواحق ملفات الموسيقى والفيديو! ماذا لو كان في مجموعتك ملفات من نوع OGG, Xvid, DivX, MKV, &#8230; إلخ. آيفون لن يتمكن من تشغيلها حتى تقوم بتحويلها إلى صيغة MP3, ACC, أو MP4. وهو أمر مزعج في الواقع.<br
/> أما مشغل الموسيقى الذي يأتي مع أندرويد, ونظراً لكونه مفتوح المصدر, فلو كان لا يدعم تشغيل صيغة معينة من الصيغ فهنالك احتمال كبير بأنك ستجد برنامجاً آخر في سوق أندرويد (أو غيره) يدعم تشغيل الصيغ التي تريد. وإن لم تجد فبكل تأكيد يقوم شخصٌ ما أو شركة ما حالياً بتطوير برنامج لتشغيل كل ما يخطر على بالك من صيغ مختلفة. ناهيك عن أن آيفون يريد إجبارك على استخدام iTunes كمشغل الموسيقى الرئيسي لديك حتى لو لم تحبه. وبالتالي عليك العمل على برنامجين مختلفين. برنامج تشغيل الموسيقى الرئيسي الذي تهواه, ثم برنامج iTunes الذي ستضطر إلى الانتقال إليه للقيام بعمل تزامن بين ملفاتك الموجودة على حاسوبك وآيفون.<br
/> قد لا يتفوق برنامج تشغيل الموسيقى الخاص بأندرويد على آيفون من حيث الشكل وبعض الميزات, لكن لو كنت تقوم بتحميل أفلامك من التورنت بصيغة Xvid أو كانت لديك مكتبة موسيقية كبيرة من صيغ لا يدعمها آيفون فلسوف تبذل جهداً ووقتاً كبيرين لتحويلها إلى صيغة يتمكن آيفون من تشغيلها.</p><h3>النتيجة</h3><p>كما يمكنكم الملاحظة من المقارنة السابقة بأننا لا نستطيع تحديد أي النظامين أفضل لأن الأمر يختلف بحسب احتياجات المستخدم نفسه. قد تكون شاشة درويد ذات دقة أعلى وأفضل لمشاهدة الأفلام ذات الدقة العالية لكن هذا قد لا يعني شيئاً لمستخدم مهووس بالموسيقا ولا يستطيع العيش خارج iTunes. قد يكون متجر تطبيقات آيفون يحتوي على عشرة أضعاف البرامج التي يحتويها سوق أندرويد لكن هذا قد لا يعني مستخدماً يعتقد بأن ستة أو سبعة تطبيقات أساسية على أندرويد كافية كي تجعله يشعر بالراحة التامة لاستخدام جواله. قد يُعجب شخص ما بآيفون بمراحل تفوق إعجابه بأندرويد, لكن بالنسبة لهذا الشخص قد تكون خدمة Google Voice بالنسبة له خدمة رائعة وأساسية جداً لا يستطيع الاستغناء عنها فحينها عليه التوجه إلى أندرويد. الأمر يختلف بحسب احتياجات كل شخص من الهاتف الجوال الذي يريد استخدامه. يجب أيضاً ألا ننسى العامل النفسي الذي قد يتفوق أحياناً على عاملة الحاجة. فأنا مثلاً متحمس جداً لفكرة المصادر المفتوحة, ولفكرة نظام تشغيل حر مبني على نواة لينوكس يستطيع المطوّرون تطوير النظام والتطبيقات بلا حدود. كما أنني سريع الملل ولا أحب أن يبقى جهازي لسنوات عديدة متقيداً بنفس الشكل الخارجي ونفس تصميم وألوان نظام التشغيل, وكوني مطور ويب فأنا (كجميع مطوري الويب) أنظر بنوع من الهيبة والإجلال إلى شركة غوغل لأنني أستطيع أن أعرف وأقدّر عظمة الخدمات الكثيرة والرائعة التي تقدمها. العامل النفسي هنا يلعب دوراً هاماً, بعض الأشخاص تبهرهم تصميمات شركة آبل الأنيقة والكاريزما التي يملكها مدير الشركة <a
href="http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs" target="_blank">Steve Jobs</a> وطريقته المسرحية في عرض منتجاته الجديدة,  وشعار التفاحة بالنسبة لهم له من السحر ما يجعلهم لا يقومون بإجراء المقارنات أصلاً.</p><p>قبل ختام هذه المقالة لا يمكننا أن نتجاهل تصويتاً نشره الموقع الشهير <a
href="http://mashable.com" target="_blank">Mashable</a> بعنوان (<a
href="http://mashable.com/2009/11/16/iphone-vs-android/" target="_blank">من سيربح في معركة؟ أندرويد أم آيفون</a>), <a
href="http://mashable.com/2009/11/16/iphone-vs-android/" target="_blank">وجاءت النتيجة بأن أندرويد تفوق على آيفون بأكثر من ضعف الأصوات</a>. هذه النتيجة فاجأتني شخصياً لأنني كنت أتوقع (ويبدو أنني كنت مُخطئاً) بأن أندرويد سيحتاج إلى المزيد من الوقت كي يفرض نفسه و يعكس لنفسه صورة إيجابية تفرض نفسها في السوق, خاصة أمام منافس ممتاز وهو آيفون. لكن أعتقد بأن الصورة التي عكسها أندرويد حول نفسه بأنه النظام مفتوح المصدر الغير محدود والذي تقف وراءه غوغل هي الصورة التي ربحت المعركة.</p><p
style="text-align: center;"><img
class="size-full wp-image-213 aligncenter" title="android-tops-iphone" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/android-tops-iphone.jpg" alt="android-tops-iphone" width="415" height="381" /></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2009/12/01/android-vs-iphone/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>72</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/12/iphone_droid_ufc.jpg" /> </item> <item><title>Seesmic تطلق تطبيق تويتر الخاص بها لنظام أندرويد</title><link>http://ardroid.com/2009/11/23/seesmic/</link> <comments>http://ardroid.com/2009/11/23/seesmic/#comments</comments> <pubDate>Mon, 23 Nov 2009 18:18:53 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[برامج]]></category> <category><![CDATA[BlackBerry]]></category> <category><![CDATA[Google]]></category> <category><![CDATA[Seesmic]]></category> <category><![CDATA[Twidroid]]></category> <category><![CDATA[أوبونتو]]></category> <category><![CDATA[تويتر]]></category> <category><![CDATA[سوق أندرويد]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=70</guid> <description><![CDATA[أطلقت شركة Seesmic تطبيق تويتر الخاص بها لنظام أندرويد, فبعد أن حصدت قدراً لا بأس به من الشهرة من خلال تطبيق سطح المكتب المبني على Adobe Air قررت دخول عالم الموبايل وقامت بإطلاق تطبيقها الخاص بأندرويد وتطبيق آخر خاص بالبلاك بيري Black Berry. في الواقع قمتُ منذ فترة بتجريب تطبيق Seemsic الخاص بسطح المكتب على&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2009/11/23/seesmic/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<img
width="320" height="480" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/android-seesmic.png" class="attachment-large" alt="Seesmic for Android" title="Seesmic for Android" /><p>أطلقت شركة <a
href="http://seesmic.com/" target="_blank">Seesmic</a> تطبيق <a
href="http://twitter.com" target="_blank">تويتر</a> الخاص بها لنظام أندرويد, فبعد أن حصدت قدراً لا بأس به من الشهرة من خلال تطبيق سطح المكتب المبني على <a
href="http://www.adobe.com/products/air/" target="_blank">Adobe Air</a> قررت دخول عالم الموبايل وقامت بإطلاق تطبيقها الخاص بأندرويد وتطبيق آخر خاص بالبلاك بيري <a
href="http://www.blackberry.com/" target="_blank">Black Berry</a>.<br
/> في الواقع قمتُ منذ فترة بتجريب تطبيق Seemsic الخاص بسطح المكتب على نظام <a
href="http://ubuntu.com" target="_blank">أوبونتو</a> لينوكس وأعجبتني الواجهات الأنيقة القابلة للتخصيص وطريقة استخدام البرنامج المريحة بشكل عام. لكن للأسف واجهتني نفس المشكلة الموجودة في معظم تطبيقات تويتر المكتوبة بـ  Adobe Air عندما يتم تشغيلها على لينوكس وهي مشكلة الحروف العربية المقطعة.</p><p>قبل أن نتحدث عن تطبيق Seemsic الجديد يجدر الذكر بوجود عدة تطبيقات لتويتر بالنسبة لأندرويد منها:</p><p><a
href="http://twidroid.com" target="_blank">Twidroid</a><br
/> <a
href="http://code.google.com/p/nanotweeter/" target="_blank">NanoTweeter</a><br
/> <a
href="http://www.twitli.com/" target="_blank">Twitli</a><br
/> <a
href="http://www.swift-app.com/" target="_blank">Swift</a><br
/> <a
href="http://twitterride.net/" target="_blank">TwitterRide</a><br
/> <a
href="http://tweeteev.com/" target="_blank">Tweeteev</a><br
/> <a
href="http://code.google.com/p/andtweet/" target="_blank">AndTweet</a></p><p>قمتُ بتجربة بعض تلك البرامج المذكورة واكتفيتُ بقرائة بعض المراجعات عن البرامج الأُخرى. لكن بلا مُنازع يحتل برنامج Twidroid المرتبة الأولى بين برامج تويتر الخاصة بأندرويد. فهو يتمتع بكامل المواصفات التي يجب أن يتمتع بها أي تطبيق مُحترم لتويتر وخاصة إمكانية إدراج الصور والفيديو ضمن (التتويتات) مباشرةً من ضمن الصور ومقاطع الفيديو الموجودة في جهازك, لكن أيضاً ليست جميع الميزات متاحة في النسخة المجانية, إذ تقدم الشركة نسخة أخرى مدفوعة بأقل من خمسة دولارات (سعر رخيص ومقبول جداً) تحصل بها على كامل الميزات التي يوفرها البرنامج.<a
href="http://twidroid.com/features/" target="_blank"> تستطيع مشاهدة مقارنة بين النسختين من هنا</a>.</p><p>الآن نأتي للحديث عن تطبيق Seesmic الذي يبدو أنه قد جاء ليقض مضجع Twidroid, فهو مجاني بالكامل, واجهة أنيقة جداً وسهلة الاستخدام, مع كامل الميزات التي يوفرها Twidroid ما عدا دعم قوائم تويتر Twitter Lists الذي تدعمه النسخة المدفوعة من Twidroid. للأسف الشديد لم أتمكن من تجربة البرنامج بعد وذلك بسبب الحظر الذي تفرضه شركة غوغل على المستخدمين من سوريا والذي بسببه لا أستطيع دخول سوق أندرويد Android Market لتحميل البرنامج. ولم يتوفر ملف تنصيب البرنامج بعد على مواقع أخرى. لكن بحسب المُراجعات المرئية والمكتوبة للتطبيق فقد لقي استحساناً جيداً لدى المستخدمين. بالنسبة لي فالنسخة المجانية من برنامج Twidroid هي نسخة ممتازة وتلبي جميع احتياجاتي لكنني لاحظتُ نوعاً من البطىء في البرنامج, سيكون Seesmic بديلاً ممتازاً لاحقاً في حال أثبت أنه أسرع حتى لو كان بنفس الكفاءة أو أقل قليلاً.</p><p
style="text-align: center;"><div
id="attachment_73" class="wp-caption aligncenter" style="width: 330px"><img
class="size-full wp-image-73 " title="برنامج Seesmic الخاص بأندرويد" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/android-seesmic.png" alt="Seesmic for Android" width="320" height="480" /><p
class="wp-caption-text">برنامج Seesmic الخاص بأندرويد</p></div><p>هذه ثلاثة فيديوهات قصيرة توضح بشكل سريع شكل الواجهة الرئيسية للبرنامج (الخط الزمني الخاص بك) وكيفية التعامل معه, وكيف تعمل التنبيهات بالنسبة للتويتات الجديدة, وأخيراً كيفية إرسال تويتاية جديدة.</p><p><a
href="http://ardroid.com/2009/11/23/seesmic/"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p><p><a
href="http://ardroid.com/2009/11/23/seesmic/"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p><p><a
href="http://ardroid.com/2009/11/23/seesmic/"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2009/11/23/seesmic/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>8</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/seesmic.jpg" /> </item> <item><title>نظام التشغيل أندرويد Android في لمحة</title><link>http://ardroid.com/2009/11/23/introduction-to-androi/</link> <comments>http://ardroid.com/2009/11/23/introduction-to-androi/#comments</comments> <pubDate>Sun, 22 Nov 2009 23:20:27 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[دروس وتعليمات]]></category> <category><![CDATA[Google]]></category> <category><![CDATA[HTC Dream]]></category> <category><![CDATA[HTC Hero]]></category> <category><![CDATA[HTC Magic]]></category> <category><![CDATA[iPhone]]></category> <category><![CDATA[LG]]></category> <category><![CDATA[Motorola Cliq]]></category> <category><![CDATA[Motorola Droid]]></category> <category><![CDATA[Samsung]]></category> <category><![CDATA[SlideMe]]></category> <category><![CDATA[Sony Ericsson]]></category> <category><![CDATA[XPERIA X10]]></category> <category><![CDATA[سوق أندرويد]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=57</guid> <description><![CDATA[قبل أن نبدأ بتناول أخبار أندرويد بالإضافة إلى بقية المواضيع التي تنتظر كي يتم طرحها في الموقع, اخترت أن تكون المقالة الثانية في هذا الموقع الجديد عبارة عن لمحة سريعة وغير مملّة عن أندرويد. وجدت أن هذه المقدمة التعريفية بالنظام ضرورية للأشخاص الذين لم يسمعوا بأندرويد, أو سمعوا به لكن ليست لديهم معلومات واضحة عن&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2009/11/23/introduction-to-androi/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<img
width="451" height="600" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/se-xperia-x10-new-1.jpg" class="attachment-large" alt="Sony Ericsson XPERIA X10" title="Sony Ericsson XPERIA X10" /><p>قبل أن نبدأ بتناول أخبار أندرويد بالإضافة إلى بقية المواضيع التي تنتظر كي يتم طرحها في الموقع, اخترت أن تكون المقالة الثانية في هذا الموقع الجديد عبارة عن لمحة سريعة وغير مملّة عن أندرويد. وجدت أن هذه المقدمة التعريفية بالنظام ضرورية للأشخاص الذين لم يسمعوا بأندرويد, أو سمعوا به لكن ليست لديهم معلومات واضحة عن ما هو أندرويد بالضبط.</p><p><a
href="http://www.android.com" target="_blank">أندرويد</a> هو أساساً نظام تشغيل لأجهزة الهواتف النقالة, بدأت بتطويره شركة صغيرة مغمورة ليكون أول نظام تشغيل للهواتف النقالة مبني على نواة لينوكس <a
href="http://www.kernel.org/" target="_blank">Linux Kernel</a>. لكن لاحقاً قامت غوغل بالاستحواذ على الشركة وأعلنت أنها بصدد تطوير نظام تشغيل جديد للهواتف النقالة, مفتوح المصدر, ويتمتع بمرونة وقابلية للتطوير هائلتين.</p><p>لاحقاً, وفي العام 2007 تم الإعلان عن اتحاد ضم عدد من الشركات أُطلق عليه اسم <a
href="http://www.openhandsetalliance.com/" target="_blank">Open Handset Alliance</a>, ومن أهم أهداف هذا الاتحاد الضخم هو تشكيل ووضع مقاييس جديدة لأجهزة الهواتف النقالة. وكان أندرويد هو أول مشروع تم الإعلان عنه من قبل هذه المجموعة التي ضمت أسماء كبيرة منها: Google, HTC, Intel, LG, Motorla, Nvidia, Samsung, Sony Ericsson, Toshipa, Vodafone, T-Mobile, وغيرها &#8230;</p><p>منذ البداية, كان المشروع يحمل بذور نجاح هائل متوقع لعدة أسباب:</p><p>* تقف وراء المشروع شركة غوغل, وما أدراك ما غوغل. بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من أكبر شركات تصنيع الهواتف النقالة وشركات الاتصالات الخليوية.<br
/> * أندرويد مبني على نواة لينوكس, مما يعني أداء عالي وثباتية ووثوقية.<br
/> * أندرويد مفتوح المصدر. مما يمنح للمطوّرين أريحية عالية ومرونة لا مُتناهية في التعديل والتطوير سواءاً على بنية النظام نفسه أو تحكم أكبر في كتابة برامج خاصة بأندرويد. لهذا السبب بدأت بعض الشركات بتعديل النظام واستخدامه لأغراض أخرى غير الهواتف النقالة, كإطارات الصور الالكترونية ومشغلات MP3 وغير ذلك. كما تقوم الشركات المصنعة للهواتف النقالة مثل Sony Ericsson و HTC و Motorola بالتعديل على النظام من حيث الشكل والخصائص لإنتاج هواتف تعتمد على أندرويد من الداخل لكنها متميزة وتحمل بصمات الشركة التي تميزها عن غيرها.<br
/> * الدمج مع خدمات غوغل. من منا لا يعتمد بشكل كلي أو جزئي على خدمات غوغل كبريد جيميل والمفكرة وجي توك وأهم من هذا كله البحث. تقدم أجهزة أندرويد اندماجاً كاملاً مع جميع خدمات غوغل وتطبيقات مكتوبة خصيصاً من غوغل لنظام أندرويد بحيث يوجد تزامن ما بين أرقام وعناوين الأشخاص في هاتفك مع عناوين الاتصال Contacts المخزنة في حساب الجيميل خاصتك. كما يوجد تزامن بين المفكرة وغيرها من خدمات غوغل بحيث تتيح لك وصولاً سريعاً لمعلوماتك سواءَ من جهازك النقال أو من الحاسوب. (ملاحظة: بعض أجهزة أندرويد تأتي بدون تطبيقات غوغل بحسب اتفاقية الشركة المصنعة مع غوغل).</p><p><strong>نظرة على واجهات أندرويد</strong></p><p>تعتمد واجهة أندرويد الأساسية على فكرة سطح المكتب الثلاثي, حيث لديك مساحة عمل رئيسية تستطيع أن تضع عليها اختصارات البرامج بالإضافة إلى دعمها للـ Widgets (على سبيل المثال ويدجيت الطقس أو ويدجيت الفيس بوك أو تويتر). ثم بلمسة إصبع إلى اليمين أو إلى اليسار يتم إزاحة الشاشة الرئيسية إلى مساحة عمل أخرى قد تحتوي على مجموعة مختلفة من الأيقونات.</p><div
id="attachment_58" class="wp-caption aligncenter" style="width: 360px"><img
class="size-full wp-image-58" title="Android home screen" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/3403271974_aa1bc94ca1_o.png" alt="شاشة أندرويد الرئيسية" width="350" height="174" /><p
class="wp-caption-text">شاشة أندرويد الرئيسية</p></div><p>الشاشة ذات حساسية عالية واستجابة رائعة, وعلى الرغم من أن أندرويد كنظام تشغيل يدعم تقنية اللمس المتعدد Multi-touch إلا أن غوغل لم تدعمها في تطبيقاتها لكنها متوفرة في تطبيقات أخرى.</p><p><strong>سوق أندرويد Android Market</strong></p><div
id="attachment_59" class="wp-caption aligncenter" style="width: 350px"><img
class="size-full wp-image-59" title="Android Market" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/markeettt.jpg" alt="سوق أندرويد" width="340" height="605" /><p
class="wp-caption-text">سوق أندرويد</p></div><p>يحتوي أندرويد على أحد أهم التطبيقات وهو تطبيق (<a
href="http://www.android.com/market/" target="_blank">سوق أندرويد</a>), وهو البرنامج الذي تستطيع من خلاله البحث عن البرامج وتحميلها منها ما هو مجاني ومنها ما هو مدفوع. يحتوي السوق حالياً على حوالي عشرة آلاف تطبيق وهو رقم يتزايد بشكل سريع. كما تجدر الملاحظة بأن غوغل لا تحصرك بتنزيل البرامج من سوق أندرويد فقط. بل تستطيع تحميل البرامج من مواقع كثيرة بل ومن تطبيقات مشابهة لسوق أندرويد لكن من شركات عديدة, وأشهر هذه التطبيقات هو <a
href="http://slideme.org/" target="_blank">SlideMe</a> الذي أصبح متاحاً بشكل افتراضي إلى جانب تطبيق سوق أندرويد في بعض الأجهزة.</p><p><strong>أجهزة أندرويد</strong></p><div
id="attachment_60" class="wp-caption aligncenter" style="width: 504px"><img
class="size-full wp-image-60" title="HTC G1" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/g1officialnewnew.jpg" alt="جهاز G1 من HTC أول جهاز أندرويد يضرب الأسواق" width="494" height="390" /><p
class="wp-caption-text">جهاز G1 من HTC أول جهاز أندرويد يضرب الأسواق</p></div><p>كان جهاز <a
href="http://www.htc.com/www/product/dream/overview.html" target="_blank">HTC Dream</a> المعروف بإسم G1 أول جهاز أندرويد في السوق وقد انطلق في أوكتوبر من العام 2008. <a
href="http://anasonline.net/2009/05/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%ba%d9%88%d8%ba%d9%84-g1-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/" target="_blank">وكنتُ قد قدمت مراجعة مفصلة عن هذا الجهاز في مدونتي الشخصية (أنس أونلاين)</a>. تبعه جهاز <a
href="http://www.htc.com/www/product/magic/overview.html" target="_blank">HTC Magic</a> ثم <a
href="http://www.htc.com/www/product/hero/overview.html" target="_blank">HTC Hero</a> الذي قدمت فيه HTC واجهات رائعة خاصة بها مختلفة عن واجهات أندرويد الافتراضية.</p><div
id="attachment_61" class="wp-caption aligncenter" style="width: 360px"><img
class="size-full wp-image-61" title="HTC Hero" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/htc-hero-orange.jpg" alt="جهاز HTC Hero الذي قدمت فيه الشركة واجهات مميزة جداً" width="350" height="484" /><p
class="wp-caption-text">جهاز HTC Hero الذي قدمت فيه الشركة واجهات مميزة جداً</p></div><p>ثم جاءت شركة Motorola وقدمت جهاز <a
href="http://www.motorola.com/consumers/US-EN/Motorola-CLIQ-US-EN.do?vgnextoid=62045a6e00be2210VgnVCM1000006d06b10aRCRD" target="_blank">Motorola Cliq</a> ثم أتبعته بجهازها الممتاز <a
href="http://www.motorola.com/Consumers/US-EN/Consumer-Product-and-Services/Mobile-Phones/Motorola-DROID-US-EN" target="_blank">Motorola Droid</a> الذي ترافق إطلاقه بحملة إعلامية ضخمة تبرز أهم مزاياه. في الواقع كانت الحملة موجهة نوعاً ما ضد أجهزة آيفون  iPhone  ومدعومة بشكل كبير من غوغل وتمكنت Motorola <a
href="http://mashable.com/2009/11/16/droid-first-week-sales/" target="_blank">خلال الأسبوع الأول فقط من طرح الجهاز من بيع ربع مليون جهاز</a>.</p><div
id="attachment_62" class="wp-caption aligncenter" style="width: 231px"><img
class="size-medium wp-image-62" title="Motorola Droid" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/motorola-droid-8-221x300.jpg" alt="Motorola Droid أرق هاتف مع لوحة مفاتيح في العالم" width="221" height="300" /><p
class="wp-caption-text">Motorola Droid أرق هاتف مع لوحة مفاتيح في العالم</p></div><p>كما طرحت مؤخراً سوني إريكسون Sony Ericsson جهازها <a
href="http://www.sonyericsson.com/cws/products/mobilephones/overview/xperiax10" target="_blank">XPERIA X10</a> الذي قدمت فيه واجهات جديدة رائعة مع دمج ممتاز بين عناوين الاتصال في جهازك مع فيس بوك وتويتر (سنتحدث لاحقاً في مقالات أخرى بالتفصيل عن الجهازين Droid و X10).</p><div
id="attachment_63" class="wp-caption aligncenter" style="width: 461px"><img
class="size-full wp-image-63" title="Sony Ericsson XPERIA X10" src="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/se-xperia-x10-new-1.jpg" alt="جهاز X10 من سوني إريكسون قدم واجهات جديدة رائعة" width="451" height="600" /><p
class="wp-caption-text">جهاز X10 من سوني إريكسون قدم واجهات جديدة رائعة</p></div><p>سيشهد العام 2010 بين 15 إلى 20 جهاز أندرويد جديد من مختلف الشركات وخاصة LG و Samsung بالإضافة إلى نفس الشركات التي أنتجت أجهزة أندرويد هذا العام.<br
/> في أوكتوبر 2009 توقعت شركة<a
href="http://www.gartner.com/" target="_blank"> Gartner</a> المتخصصة في أبحاث السوق بأن تزداد حصة أندرويد من السوق حتى يصبح في العام 2012 ثاني أكثر نظام تشغيل انتشاراً بعد سيمبيان Symbian دافعاً خلفه الجهاز الشهير آيفون iPhone إلى المرتبة الثالثة و ويندوز موبايل Windows Mobile إلى المرتبة الرابعة.</p><p>الآن أصبح نظام أندرويد في نسخته رقم 2.0 وهو يتطور بشكل سريع جداً إلى درجة دفعت بعض المطورين إلى التذمر من أن تطوره المتسارع يجعل متابعة التحديثات وتعديل برمجياتهم وفقاً لها أمراً صعباً. لا أحد يعرف ما الذي سيصل إليه هذا النظام مفتوح المصدر, سريع التطور &#8230; لكن مع اجتماع قوة غوغل مع قوة لينوكس والمصادر المفتوحة يمكنك أن تتوقع كل شيء &#8230;</p><p>أم نقول أنه لن يمكنك أن تتوقع أي شيء؟</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2009/11/23/introduction-to-androi/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>31</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/android_logo.gif" /> </item> <item><title>افتتاح ardroid.com أول موقع عربي متخصص بنظام أندرويد للمستخدمين في الشرق الأوسط</title><link>http://ardroid.com/2009/11/21/ardroid/</link> <comments>http://ardroid.com/2009/11/21/ardroid/#comments</comments> <pubDate>Sat, 21 Nov 2009 14:34:30 +0000</pubDate> <dc:creator>أنس المعراوي</dc:creator> <category><![CDATA[أخبار أندرويد]]></category> <category><![CDATA[Google]]></category> <category><![CDATA[لينوكس]]></category><guid
isPermaLink="false">http://ardroid.com/?p=49</guid> <description><![CDATA[اليوم هو يوم مثير بالنسبة لي. لأنني أقوم بافتتاح أول موقع عربي متخصص بنظام التشغيل أندرويد Android, الذي تقوم بتطويره الشركة العملاقة غوغل Google. نظام أندرويد الذي تم تطويره بشكل أساسي كنظام تشغيل لأجهزة الهواتف الناقلة مبني على نواة لينوكس لكنه أصبح الآن مستخدماً في عدد من الأجهزة الأخرى كالحواسب المحمولة الصغيرة Netbooks و إطارات&#8230; <a
href="http://ardroid.com/2009/11/21/ardroid/">تابع القراءة &#187;</a>]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p>اليوم هو يوم مثير بالنسبة لي. لأنني أقوم بافتتاح أول موقع عربي متخصص بنظام التشغيل أندرويد Android, الذي تقوم بتطويره الشركة العملاقة غوغل Google. نظام أندرويد الذي تم تطويره بشكل أساسي كنظام تشغيل لأجهزة الهواتف الناقلة مبني على نواة لينوكس لكنه أصبح الآن مستخدماً في عدد من الأجهزة الأخرى كالحواسب المحمولة الصغيرة Netbooks و إطارات الصور Photo Frames و مشغلات MP3 وغيرها.<br
/> ربما ما يزال هذا النظام ضيفاً جديداً في عالمنا العربي ولم ينتشر إلا بشكل خجول في مصر والسعودية وبعض الدول الخليجية لكنّ مستقبلاً باهراً من النجاحات ينتظر هذه النظام الثوري مفتوح المصدر الذي بدأ ينافس أجهزة وأنظمة تشغيل للهواتف النقالة باتت موجودة في السوق منذ عدة سنوات. على كل حال ليست هذه المقالة للحديث عن ميزات نظام أندرويد فهذا سيكون له مقالة, بل مقالات قادمة في هذا الموقع. دعونا الآن نتحدث عن الهدف من إنشاء هذا الموقع الجديد (جداً):</p><p><strong>Ardroid .. ماذا يعني الاسم؟</strong></p><p>حسناً, فكرة إسم الموقع جاءت من دمج كلمتي Arabic و Android لتصبح لدينا الكلمة الهجينة Ar Droid وهو ما يعبر عن فكرة الموقع الذي هو موجه أساساً لمستخدمي أندرويد العرب.</p><p><strong>ما الذي سيقدمه الموقع؟</strong></p><p>سنسعى من خلال موقع أردرويد إلى تقديم:</p><p>* آخر أخبار أندرويد من هواتف جديدة (أو أية أجهزة أخرى) تعمل بنظام أندرويد وأيضاً آخر الأخبار حول النظام نفسه من تحديثات وإصدارات جديدة.<br
/> * مُراجعات دائمة وجديدة وتفصيلية لجديد الهواتف النقالة التي تعمل بنظام أندرويد.<br
/> * مُراجعات دائمة وجديدة وتفصيلية لجديد البرامج الخاصة بنظام أندرويد.<br
/> * دروس مختلفة حول كيفية تأدية مختلف المهام التي يهتم المستخدم بمعرفة المزيد عنها.<br
/> * دروس وشروحات ومراجعات بالفيديو نقوم بتسجيلها وتصويرها وتقديمها بشكل حصري في موقعنا.</p><p>الموقع ما يزال جديداً في بدايته. نعدكم بمحتوى غني وتصفّح ممتع سيزداد متعةً يوماً بعد يوم.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://ardroid.com/2009/11/21/ardroid/feed/</wfw:commentRss> <slash:comments>41</slash:comments> <enclosure
id="thumbnail" url="http://ardroid.com/wp-content/uploads/2009/11/android-ar.png" /> </item> </channel> </rss>
<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Minified using disk: basic
Page Caching using disk: enhanced (User agent is rejected)

Served from: ardroid.com @ 2012-02-12 06:29:42 -->
